مقتل 7 في هجوم انتحاري قرب مقر مشرف بروالبندي
Oct ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قتل سبعة اشخاص على الاقل بهجوم انتحاري وقع يوم الثلاثاء قرب المقر العسكري للرئيس الباكستاني برويز مشرف في مدينة روالبندي الباكستانية
قتل سبعة اشخاص وجرح 11 آخرين بهجوم انتحاري وقع يوم الثلاثاء قرب المقر العسكري للرئيس الباكستاني برويز مشرف في مدينة روالبندي الباكستانية. وقال سعود عزيز قائد شرطة مدينة روالبندي للصحفيين ان ثلاثة من افراد الشرطة وثلاثة من المارة والمفجر قتلوا كما اصيب في الانفجار 11. واضاف، ان منفذ العملية اقترب من الحاجز سيرا على الاقدام قبل ان يفجر نفسه، كما اشارت التقارير الى ان مشرف كان في مكتبه عند وقوع الانفجار الا انه لم يصب بأي اذى. ونقلت وسائل الاعلام المحلية في باكستان صورا لسيارات اسعاف هرعت الى مكان الانفجار فور وقوعه. يُذكر أن الجيش الباكستاني يقوم بحملة واسعة لاجتثاث المتشددين في البلاد، خاصة في معاقلهم في منطقة "سوات" في شمال غرب البلاد. فيما حذرت زعيمة المعارضة الباكستانية بنظير بوتو، إثر محاولة اغتيالها في منتصف هذا الشهر من أن المليشيات المتشددة عززت وجودها داخل باكستان. وقالت إن الحكم العسكري أجج التشدد المسلح، محذرة من أن قوى "المجاهدين" نقلت تركيزها من أفغانستان إلى باكستان، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأردفت قائلة في هذا الصدد: "طالبان أعادت تجميع صفوفها، ووفق تقديرات استخباراتية، القاعدة كذلك، من الواضح أن الديكتاتوريات غير فاعلة، بل في الحقيقة فاقمت الوضع وجعلته أكثر فوضوية." واتسمت انتقادات رئيسة الوزراء الباكستانية الأسبق، التي تصبو لولاية ثالثة، بلهجة استرضائية بالإشارة إلى إمكانية التحالف مع الرئيس برويز مشرف، مضيفة: "هو كان ضحية محاولات اغتيال وكذلك نحن، اعتقد أن ذلك بالقطع سيوحد جميع المناوئين للتشدد." وأوضحت أن الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكب عودتها إلى كراتشي وأسفر عن مقتل أكثر من 130 شخصاً، ربما يوحد حزبها والقوى المناهضة للتشدد، من بينها الرئيس مشرف.كلمات دليلية