زيباري:خطط تركيا العسكرية تهدد سيادة العراق
Oct ٢٨, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
وصف وزير الخارجية العراقي الخلاف الحالي مع تركيا بشأن متمردي حزب العمال الكردستاني بانه خطير، معتبرا أن الخطط التركية لشن عمل عسكري تمثل تهديدا لسيادة العراق ووحدة أراضيه
وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الخلاف الحالي مع تركيا بشأن متمردي حزب العمال الكردستاني بانه خطير. واعتبر زيباري في مقابلة مع بي بي سي أن الخطط التركية لشن عمل عسكري في شمال العراق تمثل تهديدا لسيادة العراق ووحدة أراضيه. وأضاف أن الشعب والحكومة العر اقية متحدين في مواجهة هذه التهديدات. كما أكد صعوبة تنفيذ طلب أنقرة من بغداد باعتقال قادة حزب العمال الكردستاني وتسليمهم لتركيا. وأوضح أن المتمردين الأكراد يختبئون بسلاحهم وعتادهم الكثيف في مناطق جبلية وعرة خارج سيطرة الحكومة العراقية. وجاءت تصريحات زيباري عقب فشل محادثات وفد عراقي في أنقرة الجمعة الماضية.وسعى العراقيون لإقناع أنقرة بالتخلي عن خيار العمل العسكري. ورفضت الحكومة التركية مقترحاتهم التي تضمنت تعزيز المواقع الحدودية للجيش العراقي لمنع تسلل المقاتلين الأكراد، وتشكيل لجنة ثلاثية تركية عراقية أمريكية لتنسيق جهود مكافحة المتمردين. وفي طهران قال وزير الخارجية التركي علي باباجان إن بلاده ستلجأ لجميع الوسائل الدبلوماسية والعسكرية للتصدي لمتمردي حزب العمال الكردستاني. وأضاف باباجان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني منوشهر متكي أن صبر تركيا نفد تجاه المتمردين الأكراد وأن لديها وسائل مختلفة للتصدي لهم. وقال"على سبيل المثال سنواصل الجهود الدبلوماسية أو نلجأ للوسائل العسكرية كل هذه الخيارات مطروحة على الطاولة". إلا ان باباجان لم يحدد طبيعة هذه الخيارات، وتأتي محادثات الوزير التركي في طهران في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة لبلاده بشأن موضوع المقاتلين الأكراد. وأضاف باباجان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لمحاربة ما وصفه بالإرهاب وأيضا لوحدة أراضي العراق. ووجه الوزير التركي الشكر لإيران لمساعدتها بلاده في التصدي للمتمردين الأكراد. وقال إن محادثاته مع متكي تناولت استمرار هذا التعاون الذي لم يحدد أيضا طبيعته.كلمات دليلية