نصرالله: لا تبادل للأسرى دون سمير القنطار
Sep ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قال السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله انه يتوقع ان يقوم "وسيط" من الامم المتحدة بزيارة لبنان الاسبوع القادم لمحاولة التوصل الى اتفاق من اجل الافراج عن الجنديين الصهيونيين
قال السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله انه يتوقع ان يقوم "وسيط" من الامم المتحدة بزيارة لبنان الاسبوع القادم لمحاولة التوصل الى اتفاق من اجل الافراج عن الجنديين الصهيونيين الاسيرين لدى المقاومة اللبنانية منذ يوليو تموز الماضي. وقال نصر الله انه كان من المفترض ان يصل الوسيط في اواخر الاسبوع الماضي، واضاف ان من المتوقع ان يصل الاسبوع القادم الا ان المحادثات لم تبدأ معه بعد، وأشار إلى أن الوسيط اوروبى الا انه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. وقال نصر الله فى مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية انه لن يكون هناك اتفاق دون الافراج عن سمير القنطار أقدم اسير لبناني في الكيان الصهيوني، وأضاف فى المقابلة انه اذا سئل عما اذا كان سيتم التوصل لاتفاق دون القنطار فسيرد بالنفي. وفي المقابل ذكر عمير بيرتس وزير الامن الصهيوني ان قضية سمير القنطار تؤخذ في الحسبان في كل حدث يتعلق بحزب الله. وقال بيرتس فى تصريح صباح الأربعاء معقبا على تصريحات نصر الله "سندرس الامور في الوقت المناسب ولن نتمكن من تجاهل تعهدات الماضي، ولكن لن نقبل في أي حال من الاحول قرارات تحت ضغوطات من هذا النوع يحاول نصر الله فرضها". * هجوم على الحكومة وانتقاد قوى 14 آذار من جهة ثانية هاجم الامين العام لحزب الله بشدة زيارة رئيس الحكومة البريطانية توني بلير الى لبنان يوم الاثنين ووصفها ب"الاهانة". وانتقد نصر الله بشدة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والقوى المتحالفة معه لاستقبال بلير، واعتبر أن استقباله في بيروت بعد العدوان الصهيوني يعتبر "تصرفا غير أخلاقي وغير إنساني تجاه مشاعر الناس الذين قتلوا والذين جرحوا والذين دمروا والذين هجروا". وقال إن بلير كان شريكا في القتل لأنه سمح للطائرات الأميركية بنقل القنابل الذكية إلى إسرائيل لقتل أطفال لبنان ونسائه، وأشار إلى أنه اذا كانت الحكومة هي التي وجهت الدعوة إلى بلير فهي كارثة وطنية، وإذا كان هو طلب أن يجيء إلى لبنان واستجيب لطلبه فهي إهانة وطنية وتصرف غير مسؤول. وتساءل "هل الناس حجارة في هذا البلد؟ أليس هنا بشر في لبنان؟". وكان وزراء حزب الله وحركة امل قاطعوا الاجتماع مع بلير الذى وصفه نصرالله ب " شريك بالقتل " وقال " كيف يستقبل الاستقبال العظيم". كما شن الأمين العام لحزب الله هجوما عنيفا على بعض القوى السياسية اللبنانية ووسائل إعلامها لمواقفها أثناء الحرب الأخيرة على لبنان، وقال إن الطيران الصهيوني كان يقصف ويدمر البلد والمقاومة تصنع المعجزات بينما كانت هذه القوى تطعن الحزب في ظهره. وأشار إلى أن قواعد الحزب سكتت ولم ترد خشية وقوع فتنة داخلية. وأشار بلهجة مليئة بالسخرية إلى أن الإعلام الصهيوني أنصف حزب الله أكثر من هذه القوى التي كانت شريكة في الحرب مع الاحتلال الصهيوني، وكشف أن بعض الشخصيات من هذه القوى كانت تتصل بالصهاينة لتشجيعهم على مواصلة الحرب. ودعا نصر الله الحكومة اللبنانية الى تشكيل حكومة شراكة وطنية لمواجهة استحقاقات ما بعد الحرب على لبنان. وطالب بأن تضم حكومة المرحلة القادمة قوى سياسية لها وزنها في الشارع اللبناني، مثل التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون والنائب المسيحي السابق سليمان فرنجية، مشددا على أن لبنان لا يمكن أن يدار بعد الحرب بعقلية مصالح وبعقلية استئثار السلطة بل بمشاركة وطنية شاملة. ورجح أن ترفض قوى 14 آذار هذه الدعوة بزعم أنهم يمثلون أغلبية "ومن حقهم أن يستمروا في الحكم"، مشيرا إلى أنهم يريدون في الحقيقة الوفاء بالتزامات سياسية معينة والتزامات على المستوى الاقتصادي أمام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فضلا عن إبقاء القوى غير المتحالفة معهم كتبع لهم لتحقق لهم الأغلبية المطلوبة لحسم القضايا الأساسية. وقال نصر الله إن لبنان ليس بحاجة إلى اتفاق جديد لأن اتفاق الطائف فيه آلية معقولة تدفع للإصلاح السياسي وبناء الدولة وتثبيت الهوية المتفق عليها وطنيا، مضيفا أن قوى 14 آذار تريد تطبيق اتفاق الطائف بهدف نزع سلاح حزب الله بينما يريد الحزب من هذا الاتفاق بناء دولة قوية وعادلة. وفي سؤال عن سبب عدم رد الحزب على الانتقادات الموجهة إليه في بيان المطارنة الموارنة الأخير، قال نصر الله إن الحزب لم يرد لكي يقطع الطريق أمام بعض قوى 14 آذار لاستغلال ذلك بالقول إن حزب الله ينال من مقام المطارنة.كلمات دليلية