سليمان يبدأ الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الوزراء
May ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٤:٣٨ UTC
-
الرئيس اللبناني ميشال سليمان
يبدأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاربعاء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء المقبل، وبحسب المادة 53 من الدستور اللبناني، فان "رئيس الجمهورية يسمي رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب
يبدأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاربعاء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء المقبل، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية الاثنين. وذكرت مصادر صحفية ان "الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة ستبدأ قبل ظهر بعد غد الاربعاء، على ان يصدر لاحقا جدول بالمواعيد". وبحسب المادة 53 من الدستور اللبناني، فان "رئيس الجمهورية يسمي رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استنادا الى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسميا على نتائجها". ونصت المادة ايضا على ان رئيس الجمهورية "يصدر مرسوم تسمية رئيس مجلس الوزراء منفردا". وسيباشر سليمان الاستشارات بعد يومين من تسلمه مهماته في القصر الجمهوري في بعبدا "شرق بيروت" الذي كان دخله ظهر الاثنين بعد فراغ رئاسي استمر ستة اشهر. وانتخب سليمان الاحد بغالبية 118 صوتا من اصل 127 وسط حضور عربي ودولي لافت، وذلك تتويجا لاتفاق الدوحة الذي وقعته الاكثرية والمعارضة الاربعاء الفائت ووضع حدا لازمة سياسية حادة استمرت اكثر من 18 شهرا. وفور انتخاب الرئيس الجديد، اصبحت الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة بحكم المستقيلة. وقد طلب منها سليمان تصريف الاعمال الى حين تسمية رئيس الوزراء الجديد. * احتفال حاشد على صعيد اخر يقيم حزب الله مساء الاثنين احتفالا مركزيا في الضاحية الجنوبية لبيروت في "عيد المقاومة والتحرير"، اي الذكري الثامنة لانسحاب الاحتلال الصهيوني من جنوب لبنان يتحدث فيه الامين العام للحزب الله السيد حسن نصرالله. وكان الجيش الصهيوني انسحب من جنوب لبنان في 25 ايار/مايو 2000 تحت وطأة العمليات العسكرية الكثيفة للتنظيم الشيعي. ويتحدث في الاحتفال الذي يبدأ في الساعة 15.00 ت غ والذي يقام في ملعب الراية في محلة صفير نصرالله في اول اطلالة له منذ توقيع اتفاق الدوحة بين الغالبية والمعارضة الاربعاء الفائت والذي وضع حدا لازمة سياسية غير مسبوقة استمرت اكثر من 18 شهرا. وسيتطرق السيد نصرالله في كلمته الى التطورات الاخيرة التي شهدها لبنان، وفي مقدمها انتخاب الرئيس اللبناني ميشال سليمان. وتوقعت قناة "المنار" التلفزيونية الناطقة باسم الحزب ان يكون الاحتفال حاشدا، لافتة الى ان عشرة الاف كرسي تم وضعها في الملعب لاستقبال المشاركين. * المجلس الأعلى-اللبناني السوري من جهة اخرى قال مسؤول حكومي في دمشق إن المجلس الأعلى السوري-اللبناني سيتداعى للانعقاد قريباً، بعد حل الأزمة اللبنانية وفي ظل التفاؤل بعودة العلاقات الطبيعية بين سوريا ولبنان والتي تستوجب استئناف اجتماعات المجالس واللجان المشتركة بما يدفع مجالات التعاون الكثيرة وخصوصاً فيما يتعلق من الري والمياه والطاقة والزراعة وغيرها. وأكد مسؤول حكومي سوري "أن الحكومة السورية مستعدة لمراجعة مجمل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين إذا ما أراد الجانب اللبناني ذلك". وأشار إلى "أن ذلك قد يعبر عن رغبة الجانب السوري أيضاً الذي يرغب بإقامة علاقات واتفاقيات تعاون على أساس تبادل المصالح"، مشيراً إلى "أن حقيبة التعاون السوري - اللبناني مليئة بأوراق العمل التي جمد قسم كبير منها نظراً للظروف السياسية التي مرت في لبنان". من جانبه، لا يفضل رئيس الهيئات اللبنانية عدنان القصار إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة بين سوريا ولبنان، ويعتبر أن هذه الاتفاقيات هي لمصلحة لبنان بالمطلق لما توفره من مزايا ولعل إعادة النظر فيها قد لا يكون لمصلحة بلده. وقال القصار :"أنا كرجل أعمال أرغب في تسريع وتيرة العمل بين البلدين على أساس الاتفاقيات الموقعة في إطار المجلس الأعلى السوري اللبناني لأنها تؤمن بل وتقدم أحياناً مصلحة لبنان على المصلحة السوريا". وأكد "أن الطبيعة والتاريخ يفرضان أن تكون العلاقات السورية - اللبنانية جيدة ومتميزة". وقال "نحن كفعاليات اقتصادية نطمح لعلاقات متجددة ومستمرة"، معرباً عن أسفه للظروف السياسية التي ألقت بظلالها على علاقات البلدين اللذين يملكان فرصة لتحقيق مكاسب مشتركة بالجملة". ودعا إلى "الإسراع إلى عقد لقاءات سوريا - لبنانية سواء على صعيد مجلس رجال الأعمال السوري - اللبناني أو المجلس الأعلى، وأن يتم تبادل زيارات لكبار مسؤولي البلدين لإعطاء الدفعة المطلوبة لعلاقات البلدين". وفي رده على سؤال استنكر القصار الاعتداءات التي مورست ضد العمال السوريين في لبنان، وقال "أجد أن الواجب والمنطق يفرضان على توجيه شكر خاص للعمال السوريين الذين يعملون في لبنان على مساهمتهم في نهضته الاقتصادية"، داعياً إلى توفير الإطار التشريعي لضمان حقوق هؤلاء العمال. وأكد مسؤول سوري على "نية الحكومة السورية دعوة رئيس الحكومة اللبنانية المنتظر لزيارة دمشق لبحث ملفات التعاون".كلمات دليلية