بوتو تزور معقلها وسط حماية امنية مشددة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7326-بوتو_تزور_معقلها_وسط_حماية_امنية_مشددة
استقبل المئات رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو لدى وصولها الى معقلها في جنوب باكستان يوم السبت وذلك بعد أيام من تعرضها لمحاولة اغتيال ادت الى قتل 139 شخصا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بوتو تزور معقلها وسط حماية امنية مشددة

استقبل المئات رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو لدى وصولها الى معقلها في جنوب باكستان يوم السبت وذلك بعد أيام من تعرضها لمحاولة اغتيال ادت الى قتل 139 شخصا

استقبل المئات رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو لدى وصولها الى معقلها في جنوب باكستان يوم السبت وذلك بعد أيام من تعرضها لمحاولة اغتيال ادت الى قتل 139 شخصا. واحتشد أنصار بوتو خارج مبنى المطار، وهم يلوحون بأعلام حزب الشعب للترحيب بوصولها إلى مطار سوكور شديد الحراسة قرب قريتها جارهي خودا باكش. كما رحب بها زعماء الحزب المحليون لدى خروجها من الطائرة. ونشر مئات من افراد الشرطة وقوات الامن شبه العسكرية عند مطار سوكور خلال اول جولة تقوم بها بوتو خارج كراتشي منذ الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي وشاب عودتها الى باكستان بعد ثماني سنوات قضتها في المنفى الاختياري. وهاجم انتحاري واحد على الاقل او من المحتمل اثنان ركب سيارات بوتو في كراتشي اثناء سيره ببطء عبر حشد من مئات الآلاف من انصارها. ومن سوكور ستتوجه بوتو برا الى قرية جارهي خودا باكش قرب بلدة لاركانا لزيارة ضريح والدها الذي يتولى حراسته عشرات من انصارها باستخدام بنادق من طراز ايه كيه-47 . ووضعت اعلام حزب الشعب الباكستاني وصور بوتو ووالدها على جانبي الطريق في تلك المنطقة الزراعية الواقعة حول لاركانا. وليس من الواضح ما اذا كانت بوتو تجمتع بأنصارها، بعد تعرض موكبها لتفجيرات يوم عودتها إلى باكستان في 18 أكتوبر/تشرين الأول. وكانت بوتو قد تعهدت بالبقاء في باكستان رغم تعرضها لمحاولة اغتيال وذلك حتى يتسنى لها المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في شهر يناير/كانون الثاني المقبل. وقالت بوتو في مؤتمر صحفي قبل مغادرتها كراتشي " الناس يُقتلون، ينبغي أن يتوقف ذلك، ينبغي إيجاد حل لهذا الأمر. والحل الذي أومن به يقوم على استعادة الحكم الديمقراطي". وأضافت بوتو " فلنوفر التعليم للناس، ولنمكن الناس من حقوقهم، ولنوفر لهم فرص عمل." وكان الرئيس الباكستاني، برفيز مشرف، قد منح بوتو عفوا على خلفية اتهامها بالفساد، مما أتاح لها العودة إلى باكستان. ويُذكر أن بوتو أجرت، قبل عودتها من منفاها الاختياري، مفاوضات مع ممثلي الجنرال مشرف في أفق التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة.