القوات التركية تصد هجوما للمتمردين الاكراد
Oct ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال مسؤولو امن اتراك الخميس ان القوات التركية التي تدعمها الدبابات والمدفعية صدت هجوما لنحو 40 من المتمردين الاكراد على موقع عسكري قرب حدود العراقية
قال مسؤولو امن اتراك الخميس ان القوات التركية التي تدعمها الدبابات والمدفعية صدت هجوما لنحو 40 من المتمردين الاكراد على موقع عسكري قرب حدود العراقية. وذكر المسؤولون ان الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء الاربعاء استهدف قوات امن تركية. وصرح المسؤولون بأنه بعد اشتباكات عنيفة انسحب المتمردون الى شمال العراق وحملوا معهم عددا غير معروف من القتلى والجرحى. ووقع الهجوم بينما تواصل تركيا حشد قواتها على طول حدودها المشتركة مع العراق قبل توغل محتمل في شماله للقضاء على معسكرات المتمردين الاكراد هناك. وقال شهود انه في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس أقلعت طائرات اف-16 من مطار ديار بكر كبرى مدن المنطقة الجنوبية الشرقية التي تقطنها غالبية كردية. ولم تعرف وجهة الطائرات. * عقوبات ضد اكراد العراق على صعيد مصل اوصى مجلس الامن القومي التركي الاربعاء الحكومة التركية بفرض عقوبات اقتصادية على اكراد العراق الذين تتهمهم انقرة بانهم يدعمون على اراضيهم المتمردين الاكراد في تركيا. وجاء في بيان نشر في ختام اجتماع دام ست ساعات تقريبا "تقرر رفع توصية الى الحكومة تطلب منها اتخاذ اجراءات اقتصادية ضد المجموعات الكردية التي تدعم مباشرة او غير مباشرة التنظيم الانفصالي" (حزب العمال الكردستاني). ويجتمع مجلس الامن القومي التركي كل شهرين بحضور ابرز القادة المدنيين والعسكريين وبرئاسة رئيس الجمهورية لوضع توصيات للحكومة تطبق عموما بحذافيرها. ويتحدث المسؤولون الحكوميون منذ ايام عن احتمال فرض عقوبات تجارية ضد الفصائل الكردية في شمال العراق والتي تتهمها انقرة بدعم حزب العمال الكردستاني على الاراضي العراقية. وتزود تركيا كردستان العراق بالكهرباء ويصل حجم التجارة الحدودية الى مئات ملايين الدولارات سنويا. من جهة اخرى، فان عددا كبيرا من اصحاب الشركات الاتراك يديرون اعمالا في شمال العراق. وهددت تركيا بشن عمليات توغل عسكرية في كردستان العراق بسبب هجمات دامية يشنها عناصر حزب العمال الكردستاني من هذه المنطقة. واسفر اخر كمين نصبه المتمردون الاكراد الاحد عن مقتل 12 جنديا تركيا مما اثار حفيظة الشعب التركي. واعلن الجيش التركي الثلاثاء ان 34 متمردا كرديا قتلوا في المعارك منذ هجوم الاحد. * واشنطن تحض بغداد على الايفاء بوعدها وفي السياق ذاته حضت الولايات المتحدة الاربعاء الحكومة العراقية على الايفاء بوعدها وغلق مكاتب المتمردين الاكراد الذين يستخدمون الاراضي العراقية لقتال القوات التركية. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو ان الحكومة العراقية اطلقت الوعد نفسه العام الماضي، "ونتفهم شكوك الاتراك لان هذا التعهد قد اتخذ ومن الضروري الايفاء به، وسنتحدث عن هذا الموضوع ايضا مع العراقيين". واعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء ان العراق سيقفل مكاتب حزب العمال الكردستاني في البلاد ويمنع هذه المجموعة "الارهابية" من القيام بعمليات على الاراضي العراقية "وتهديد العراق وتركيا". وقد اطلقت الحكومة العراقية في ايلول 2006 وعدا مماثلا حول مكاتب حزب العمال الكردستاني. من جهته اكد نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني مجددا الاربعاء خلال مؤتمر صحافي ان تدخلا تركيا وحتى اميركيا ضد المتمردين الاكراد في شمال العراق "لا معنى له من دون معلومات قوية" حول موقعهم الجغرافي بالتحديد. وقال تشيني على هامش اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع دول الحلف الاطلسي في هولندا بعد ساعات على قصف الطيران التركي مواقع للمتمردين الاكراد على الحدود العراقية "ان ارسال عدد من الجنود عبر الحدود او القاء قنابل من دون معلومات قوية لا يحمل معنى كبيرا من وجهة نظري، ولا وجهة نظر اي شخص". وكان غيتس دعا الاحد انقرة الى ضبط النفس بعدما التقى نظيره التركي وجدي غونول، معتبرا ان "جمع معلومات تسمح لنا بالعثور على هؤلاء الناس، هو امر اساسي" قبل مهاجمتهم. وقال "ان هذا الامر يجب يسبق اي عمل كان" ضد حزب العمال الكردستاني في العراق. واضاف "ان عدم وجود اهداف محددة سيؤدي على الارجح الى اضرار كثيرة من الجانبين".كلمات دليلية