مقتل أسرة أفغانية في غارة جوية للناتو
Oct ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قتل 11 فردا من أسرة أفغانية واحدة في غارة جوية شنتها القوات الغربية بالقرب من كابول
قتل 11 فردا من أسرة أفغانية واحدة في غارة جوية شنتها القوات الغربية بالقرب من كابول. ويغذي سقوط ضحايا بين المدنيين الاستياء من القوات الأجنبية وحكومة الرئيس حامد كرزاي التي يدعمها الغرب. وطلب كرزاي مرارا من القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي فعل ما بوسعها لوقف القتل العرضي للمدنيين خلال العمليات العسكرية. وقال مدير المجلس الاقليمي حاجي جنان إن الحادثة الأخيرة وقعت يوم الاثنين في جلريز على بعد 30 كيلومترا غربى العاصمة. وقال جنان "لقد قتل في القصف 11 شخصا من عائلة واحدة ومن بينهم نساء وأطفال.. الناجي الوحيد من الاسرة هو رجل نقل الى المستشفى ولايستطيع التحدث"، مضيفا أن 11 فردا من جيران العائلة أصيبوا. وقال حلف شمال الأطلسي إن قواته نفذت غارة جوية ضد متشددين في منطقة نائية من اقليم وردك مما أسفر عن مقتل عدد من المتمردين. وصرح متحدث باسم الحلف بأن المؤشرات الأولية أظهرت عدم سقوط ضحايا من بين المدنيين. وأضاف أن الحلف يتحقق مما ورد في تقارير إعلامية عن مقتل مدنيين في الغارة. وتسلل أفراد من حركة طالبان التي عاودت نشاطها إلى اقليم وردك في الأشهر الأخيرة ويشنون هجمات منتظمة على القوات الأفغانية وأحيانا القوات الغربية أيضا. وتزايدت أعمال العنف بشدة في أفغانستان في العامين الماضيين وهما الأكثر دموية منذ الإطاحة بطالبان عام 2001. ووفقا للأرقام التي أعلنتها الامم المتحدة ومسؤولون أفغان والقوات الأجنبية قتل أكثر من 7000 شخص على مدى العامين الماضيين كثير منهم مسلحون، لكن العدد يتضمن مئات المدنيين أيضا. ويقدر عمال إغاثة ومسؤولون أفغان عدد القتلى بين المدنيين هذا العام بأكثر من 370 قتيلا خلال عمليات نفذتها القوات الغربية ضد متشددين. وحذر كرزاي من أن سقوط قتلى بين المدنيين يهدد حكومته ووجود القوات الأجنبية في البلاد خاصة في الوقت الذي يواجه فيه كرزاى انتقادات بسبب انتشار الفساد وانعدام الامن وتزايد زراعة المخدرات والافتقار إلى التنمية.كلمات دليلية