احمدي نجاد: ايران ستبدأ مرحلة جديدة من تحركاتها الدبلوماسية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7457-احمدي_نجاد_ايران_ستبدأ_مرحلة_جديدة_من_تحركاتها_الدبلوماسية
اكد محمود احمدي نجاد ان ايران ستبدأ قريبا مرحلة جديدة من تحركاتها الدبلوماسية من خلال زيارات المسؤولين الى مختلف البلدان واستقبال الوفود الاجنبية في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • احمدي نجاد: ايران ستبدأ مرحلة جديدة من تحركاتها الدبلوماسية

اكد محمود احمدي نجاد ان ايران ستبدأ قريبا مرحلة جديدة من تحركاتها الدبلوماسية من خلال زيارات المسؤولين الى مختلف البلدان واستقبال الوفود الاجنبية في طهران

اكد محمود احمدي نجاد ان ايران ستبدأ قريبا مرحلة جديدة من تحركاتها الدبلوماسية من خلال زيارات المسؤولين الى مختلف البلدان واستقبال الوفود الاجنبية في طهران. واوضح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي كان يتحدث الى المراسلين ظهر الاربعاء بعيد اجتماعه باعضاء الحكومة، اوضح انه في اطار هذه الزيارات تم التنسيق وتوفير الارضيات على نطاق واسع للتأثير على الاجواء الدولية والتمهيد للبنى التحتية للعلاقات الاقتصادية من قبيل الشؤون الجمركية والمصرفية والتجارة الحرة. واشار الى ان اهداف المرحلة الجديدة من التحركات الدبلوماسية الايرانية هي صيانة المصالح والامن القومي لايران، المساهمة والمساعدة في اقرار الامن والسلام العالميين ونشر خطاب السلام والاخوة في العالم. وبشأن الموضوع النووي الايراني قال احمدي نجاد: وكما تتذكرون فانني اعلنت قبل فترة انه بالنسبة لنا اصبح الموضوع السياسي للملف النووي الايراني منتهيا وطبعا السبب واضح تماما. واوضح ان الغربيين نادمون من اختيارهم مسار المواجهة مع الشعب الايراني، وقد ادركوا انه لا يمكن التحدث مع هذا الشعب بمنطق القوة، لذلك سمحوا بعودة الموضوع الى الوكالة الدولية وبالتالي فان الطابع السياسي للملف النووي قد انتهى واذعن العالم اجمع بان من حق الشعب الايراني امتلاك الطاقة النووية السلمية. واشار الى افتعال الدول الغربية لما يسمى بالملف النووي الايراني من خلال استخدام نفوذها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالتالي نشرها لتقارير غير حقيقية، ثم تم طرح موضوع المحادثات مع عدد من الدول الاوروبية كممثلة للوكالة الدولية، حيث طالبوا ايران وبحجة بناء الثقة ان تقطع انشطتها النووية في نطنز واصفهان وحتى ابحاثها الجامعية في هذا المجال. ولفت احمدي نجاد الى عدم وجود اطار قانوني محدد لمسار المفاوضات النووية بين ايران والغرب، مضيفا ان مطلب الغربيين كان يتمثل بان على ايران ان تبني الثقة مع الغرب، الا انه لم تكن هناك مبادئ وأسس محددة لكيفية بناء هذه الثقة، وكان من الطبيعي ان يمس ذلك بحقوق الشعب الايراني. وتابع رئيس الجمهورية: لقد رفض الشعب الايراني المسار السابق وقد اعلنت في تلك البرهة (بداية ولاية احمدي نجاد) وبصراحة ان هذا المسار مرفوض من قبل الشعب، وانني اذا انيطت بي مسؤولية ما، فانني ساصمد الى آخر ذرة من وجودي من اجل استيفاء جميع حقوق الشعب الايراني، واننا سوف نصمد في هذه المسيرة ولن نسمح لاحد ان يضيع حقوق الشعب واكد احمدي نجاد ان ايران اعتمدت على عنصرين في مواجهتها للضغوط الغربية بشأن برنامجها النووي: الاقتدار الوطني والدبلوماسية الفاعلة. وتطرق الى ذكر مختلف الضغوط التي تعرضت لها ايران خلال السنوات الماضية من التهديد بالهجوم والعقوبات والحرب النفسية، مشيرا الى اختلاق الغرب لموضوع التعليق كشرط للمفاوضات، مبينا ان طهران اعلنت انه في حال تعليق انشطتها النووية فلن يبقى اذا موضوع للتفاوض. وشدد رئيس الجمهورية ان السبيل الوحيد كان في الصمود والتمسك بالحقوق القانونية، ونتيجة لذلك عاد الموضوع النووي الايراني الى الوكالة الدولية، معربا عن امله بأن تؤدي الوكالة مهامها بشكل تام، علما ان طهران مستعدة للاجابة على كل الاسئلة في هذا المجال. واضاف اننا كنا ومازلنا عضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اشرفت بدورها دوما على انشطتنا النووية وايدت عدم انحرافها عن الاغراض السلمية، لذلك فان الامر مفروغ منه من هذه الناحية، مستبعدا قيام الغرب بلعبة جديدة بهذا الشأن بسبب ممانعة العقلاء الغربيين. وشدد محمود احمدي نجاد على ان ايران تؤمن بالحوار والتفاوض وتدعو اليه، الا انها لا تساوم على حقوقها، مشيرا الى ان بعض الدول الغربية اعلنت استعدادها مؤخرا للاستجابة للاقتراح الذي قدمه العام الماضي بتشكيل كونسورتيوم للمشاركة في الانشطة النووية الايرانية، الا اننا ابلغناها ان الظروف تغيرت ونظرا للتطور الذي توصلنا اليه في هذا المجال فلابد من اعتماد اطر جديدة. واعلن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان طهران ترحب بكل الاقتراحات الجديدة البناءة في الموضوع النووي وتقوم بدراسته، مشددا ان دراسة هذه المقترحات لن تؤثر على موقف ايران حكومة وشعبا في استيفاء الحقوق النووية المشروعة. وصرح احمدي نجاد انني اؤكد من هنا وبكل شفافية ان على الدول الغربية ان لا تسعى لعقد اجتماعات لجمع التواقيع ضد الشعب الايراني، لان الحظر طيلة 28 سنة ضد هذا الشعب اثبت انه لم يكن بضررنا بل كان لصالح الشعب الايراني وبضرر الغرب. وردا على تهديد بعض الدول الغربية وعلى رأسها امريكا بتوجيه ضربة الى ايران، اكد الرئيس احمدي نجاد ان العدو مستاء من ايران ولذلك يطلق مثل هذه التخرصات ومثله كمن يطلق النبال على الخارطة موهما نفسه بأنه يوجه ضربات ميدانية. ودافع محمود احمدي نجاد عن تعيينه لسعيد جليلي امينا للمجلس الاعلى للامن القومي خلفا لعلي لاريجاني، مؤكدا بان هذا التعيين مطابق للدستور.