بلير غادر بيروت بعد زيارة قصيرة اثارت احتجاجات كبيرة
Sep ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
غادر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بيروت مختتما زيارة قصيرة للبنان اثارت اعتراض واحتجاج احزاب وشخصيات لبنانية على هذه الزيارة القصيرة والاولى لرئيس وزراء بريطاني لبيروت
غادر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعد ظهر اليوم الاثنين بيروت مختتما زيارة قصيرة للبنان اثارت اعتراض واحتجاج احزاب وشخصيات لبنانية على هذه الزيارة القصيرة والاولى لرئيس وزراء بريطاني لبيروت. واجرى بلير خلال زيارته التي استغرقت ست ساعات محادثات مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة، وقاطعه نواب حزب الله وحركة امل على خلفية مواقفه الداعمة للكيان الصهيوني خلال هجومها على لبنان الذي استمر 33 يوما. وواكبت الزيارة التي استغرقت ست ساعات تدابير امنية مشددة فيما تظاهر مئات من الطلاب واعضاء التنظيمات الشبابية ملوحين باعلام لبنانية ورافعين لافتات تندد بزيارة بلير وتتهمه بانه شريك في الحرب الصهيونية على لبنان. ورفعت لافتات باللغات العربية والفرنسية والانكليزية منها بلير انت قاتل ارحل عنا و نقول لرئيس الحكومة لا تأخذ بلير بالاحضان ايضا في اشارة الى صورة للسنيورة تصدرت الصحف اللبنانية وبدا فيها معانقا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس. وكان حزب الله واحزاب وشخصيات لبنانية انتقدوا بشدة زيارة بلير معتبرين انه غير مرغوب فيه في لبنان لرفضه الدعوة الى وقف اطلاق نار فوري خلال الحرب الاخيرة، حتى ان حزب الله وصفه بانه قاتل. من جهته اعلن بلير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة ان بريطانيا ستساعد الجيش اللبناني على صعيدي التدريب والتجهيز ليتمكن من توفير الامن في كل انحاء لبنان. ودعا الى التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للعدوان الصهيوني على لبنان، مؤكدا ان بلاده ستؤدي دورها كاملا في اعادة بناء لبنان عبر تقديم 40 مليون جنيه (نحو 75 مليون دولار) هذا العام. ومن جهته، اكد السنيورة في المؤتمر الصحافي اهمية اعادة بناء لبنان وتعزيز قواه الامنية، مشيرا الى ان ايجاد حل للنزاع في فلسطين ضروري لتوفير الاستقرار في المنطقة. وندد حزب الله وحركة امل بزيارة بلير وقاطع وزراؤهما الاربعة اجتماعا حكوميا موسعا مع المسؤول البريطاني في السراي الحكومي. وغادر رئيس البرلمان نبيه بري الذي يتزعم حركة امل والقريب من حزب الله بيروت قبل وصول بلير بعدما اعلن مصدر رسمي لبناني ان لقاء سيتم بينهما. وادى دخول ناشطة ايرلندية تعمل صحافية قاعة المؤتمرات في السراي الحكومي في بيروت الى قطع المؤتمر الصحافي لبلير والسنيورة لثوان. وتلقى بلير دعوة من نظيره اللبناني فؤاد السنيورة قبل ان ترفع القوات الصهيونية حصارها الجوي والبحري الذي فرضته على لبنان واستمر نحو شهرين.كلمات دليلية