ايران تبلغ فرنسا ان العقوبات لن توقف برنامجها النووي
Oct ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلن وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي، أن بلاده لن تتخلى عن حقها في امتلاك تقنية نووية سلمية رغم التهديدات بفرض مزيد من العقوبات على طهران
أعلن وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الاثنين، أن بلاده لن تتخلى عن حقها في امتلاك تقنية نووية سلمية رغم التهديدات بفرض مزيد من العقوبات على طهران. واكد متكي في رسالة الى نظيره الفرنسي برنار كوشنير أن التحركات الفرنسية ضد ايران تنتهك ميثاق الامم المتحدة. وجاء في الرسالة: "إن الجمهورية الاسلامية الايرانية سترد كذلك بحسن نية على المبادرات المبنية على النوايا الحسنة"، مصرحا: "إن العقوبات احادية الجانب والمفروضة على ايران من قبل اميركا وبعض الاوروبيين منذ ما يقارب من 3 عقود، اثبتت أن فرض مثل هذه العقوبات جعلت ايران اكثر عزما واصرارا على نيلها استقلالها وتحقيقها لاكتفائها الذاتي وتطورها العلمي والتقني". واضاف وزير الخارجية: "إن الضغوط الفرنسية من اجل حث الاتحاد الاوروبي على تشديد العقوبات احادية الجانب، انما هي متابعة لسياسة فاشلة اعتمدت طيلة السنوات السابقة"، واصفا هذه العقوبات بـ" أنها غير قانونية ومناقضة لاهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة من جهة، ومن جهة اخرى دليل بحد ذاته على اثبات عجز وعدم فاعلية مجلس الامن الدولي، اضافة الى أنها تتناقض بشكل سافر مع مزاعم التأكيد على ضرورة اعتماد الحلول الدبلوماسية والتفاوض، فلا يمكن الحديث عن التفاوض والحوار ومتابعة مسار التهديد والضغط". وفي جانب آخر من الرسالة قال متكي: "إن اميركا وبعض الدول المالكة للسلاح النووي والتي لا تلتزم بواجباتها ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي، تدعي انها تشرف على تنفيذ المعاهدة في حين، ومن اجل حرف الرأي العام العالمي عن ترساناتها النووية، توجه اصابع الاتهام، وبناءاً على معلومات واهية ومضللة، الى بلد لا ولم تحظ فيه اسلحة الدمار الشامل بأي مكانة في استراتيجيته الامنية والدفاعية". واضاف: "هذا في حين ان الكيان الصهيوني يواصل تنمية اسلحته النووية كما ونوعا دون خشية من الضغوط العالمية او الاشراف الدولي على انشطته النووية. وقامت نفس الدول التي تسعى لدفع مجلس الامن لفرض اجراءات عقابية غير عادلة بشأن البرنامج النووي الايراني السلمي، بالحيلولة دوما دون اتخاذ مجلس الامن أدنى اجراء لدفع الكيان الصهيوني على اتباع الاعراف السائدة على نظام حظر الانتشار النووي". وتابع: "من دواعي السرور أن تجربة السنوات الاخيرة اثبتت أن هذه الدول المعدودة لم يعد باستطاعتها أن تفرض رغبتها على مختلف الشعوب بما فيما شعوب منطقة الشرق الاوسط". واوضح متكي "أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تطالب باكثر من حقوقها المشروعة ولن ترضى بأقل منها"، مضيفا "ان ايران لديها مواقف ومبادئ واضحة لاستيفاء حقوقها المشروعة"، مؤكدا: " إننا نعتبر بناء الثقة إجراءاً متبادلا، ونعتقد اننا في مقابل الخطوات الكبيرة التي خطتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا المجال، لم نر خطوات مثيلة في الاعتراف العملي بحقنا". واعرب وزير الخارجية الايراني عن أسفه لازدواجية بعض الدول الغربية بشأن التعامل مع الاسلحة النووية، "ففي حين تختبر بعض الدول وبسرعة اجيالا جديدة من مختلف الاسلحة النووية ولا تبدي اي قلق من امتلاك حلفائها للسلاح النووي، وفي المقابل وخلافا لنص معاهدة الـ NPT تسعى لحرمان الدول المستقلة التي تحاول الحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية". واضاف: "من المؤسف أن هذه الدول تلجأ الى اي وسيلة من اجل فرض آرائها الاحادية. تعالوا لنؤمن بأن عهد التوجهات المتفردة والمبنية على محورية القوة دون تحمل المسؤولية قد ولى في الالفية الثالثة".كلمات دليلية