احمدي نجاد يعد المالكي بمساعدة العراق على احلال الامن كاملاً
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7533-احمدي_نجاد_يعد_المالكي_بمساعدة_العراق_على_احلال_الامن_كاملاً
تعهد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد بعد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي اليوم الثلاثاء مساعدة العراق على احلال الامن کاملا على اراضيه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • احمدي نجاد يعد المالكي بمساعدة العراق على احلال الامن كاملاً

تعهد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد بعد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي اليوم الثلاثاء مساعدة العراق على احلال الامن کاملا على اراضيه

تعهد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد بعد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي اليوم الثلاثاء مساعدة العراق على احلال الامن کاملا على اراضيه. واوضح احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي مع المالکي ايران ستقدم اي مساعدة لاحلال الامن کاملا في العراق لان امن العراق من امن ايران. وقال المالکي من جهته اجرينا محادثات جيدة مع الرئيس الايراني. حتى على صعيد المسائل الامنية لا حواجز تعترض طريق التعاون. ومن المقرر ان يلتقي المالكي، الذي يقوم بزيارة رسمية الى طهران تستغرق يومين، كلا من قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي، ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني، ومسؤولين آخرين لمناقشة سبل تعزيز الامن والاستقرار في العراق والمنطقة. ورافق رئيس الوزراء العراقي خلال هذه الزيارة وفد رفيع يضم وزراء عراقيين ونواب من المجلس الوطني العراقي. وفي الشأن العراقي أيضا، دعا الامين العام للامم المتحدة کوفي عنان، الحکومة العراقية، ودول الجوار العراقي، والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، الى الاجتماع في نيويورك الاسبوع المقبل، على هامش جلسة الجمعية العامة لمناقشة الوضع المتازم في العراق. وقال عنان في تقرير رفعه الى مجلس الامن الدولي: ان العراق اصبح واحدا من اکثر مناطق الصراع عنفا في العالم، مشيرا الى ان الهجمات الارهابية، وانتهاك حقوق الانسان، واعمال القتل والخطف لم تتوقف بعد في اجزاء عدة من البلاد. واضاف: ان المشارکين في الاجتماع سيفتحون حوارا استراتيجيا وصريحا. وكان الرئيس الأميركي، جورج بوش، رفض سحب قوات بلاده من العراق، وذلك خلال رسالة له وجهها، أمس الاثنين، الى الاميركيين بمناسبة الذکرى الخامسة لاحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الفين وواحد. واعترف بوش بارتكاب اخطاء في الحرب على العراق، لكنه اعتبر الانسحاب خطأ اكبر. واشار بوش الى ان سحب الجنود من العراق يهدد امن الولايات المتحدة، لان امنها مرهون بنتيجة المعركة القائمة في شوارع بغداد، على حد قوله. ميدانياً، اقتحم مسلحون حسينية في ناحية بني سعد، شمال بغداد، فقتلوا سبعة من حراسها، واصابوا ثلاثة اخرين بجروح قبل ان يفجروا المکان بشکل کامل. كما لقي ستة عشر مدنيا عراقيا مصرعهم، واصيب سبعة اخرون في العاصمة بغداد. واوضحت مصادر في الشرطة ان 12 شخصاً قتلوا في انفجار حافلة صغيرة كانت تنقل متطوعين بالجيش العراقي من أمام قاعدة المثنى بوسط بغداد.