عباس يستقبل رايس ويؤكد أنه لن يشارك في اجتماع التسوية
Oct ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء، انه لن يحضر اجتماع الخريف للتسوية باي ثمن، وطالب بتحديد جدول زمني للتوصل الى اتفاق مع الجانب الاسرائيلي
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء، انه لن يحضر اجتماع الخريف للتسوية باي ثمن، وطالب بتحديد جدول زمني للتوصل الى اتفاق مع الجانب الاسرائيلي. وبعد اجتماعه بوزيرة الخارجية الاميركية كوندليزا رايس في رام الله في الضفة الغربية، اتهم عباس كيان الاحتلال بعرقلة التقدم تجاه تبني وثيقة مشتركة لمحادثات التسوية المستقبلية. وأکد عباس في أعقاب اللقاء، ان أهم شيء يريده الفلسطينيون الآن هو التوصل الى وثيقة مشترکة واضحة ومحددة. وقال: لا يمکن ترك الأمور للظروف والمصادفات، مشيرا الى انه يجب ان تکون هناك وثيقة محددة، ويجب ان تکون هناك أوقات محددة للوصول الى النتيجة النهائية. وأشار عباس الى انه أطلع رايس على العمليات العسکرية الاسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى الاجراءات الاسرائيلية المتعلقة بالاستيطان والجدار. من جانبه، اكد نبيل أبو ردينة الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية للصحافيين، ان الفجوات مازالت موجودة. وشدد أبو ردينة على ان " موقف الرئيس عباس واضح، ان نجاح المؤتمر لابد ان يتضمن اصدار بيان واضح يشمل قضايا الحل النهائي وجدولا زمنيا لتنفيذها، وهو الأمر الذي مازالت اسرائيل ترفضه "، مضيفا: ان الرئيس الفلسطيني أوضح لرايس انه" من أجل تحقيق الثقة مع اسرائيل يجب على الأخيرة ان توقف الاستيطان والاجراءات التعسفية والاغتيالات والاجتياحات ". وأکد الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية " ضرورة الدخول في مفاوضات فورية وحقيقية حول تفاصيل المرحلة النهائية والالتزام بجدول زمني " ، مضيفا، ان " رفض اسرائيل للالتزام بالجدول الزمني يدل على انها غير جادة في التوصل الى اتفاق وانجاح مؤتمر الخريف ". وأشار الى ان " الأسابيع القادمة هي امتحان حقيقي للادارة الأميرکية لاستمرار جهودها وتضييق الفجوة بين الجانبين ". من جهته اكد المستشار الاعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية نبيل عمرو على وجود انقسامات كبيرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال عمرو: ان الجانب الفلسطيني يدعم اي مطالبة بجدول زمني ويرکز على هذا الجانب، لاننا نريد عملية سلمية بناءة وذات مصداقية ومقنعة لشعبنا، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني يريد تغييرا على الأرض في ادارة المفاوضات ليقتنع بها. وکانت وزيرة الخارجية الأميرکية قد بدأت في وقت سابق اليوم الأربعاء الجولة الثانية من المحادثات مع الفلسطينيين والاسرائيليين، وذلك بعد عودتها من زيارة لمصر استغرقت يوما واحدا بهدف الحصول على الدعم العربي وسط حالة من التشكك واسعة النطاق بشأن مؤتمر التسوية الذي تعتزم بلادها استضافته في آنابوليس في ولاية ميريلاند هذا الخريف.كلمات دليلية