بوتو تنهي ثمان سنوات في المنفى وتعود الى باكستان
Oct ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أنهت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو ثماني سنوات من الاقامة في المنفى الخميس وعادت الى كراتشي لتقود حزبها في انتخابات تهدف الى اعادة البلاد الى الحكم المدني
أنهت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو ثماني سنوات من الاقامة في المنفى الخميس وعادت الى كراتشي لتقود حزبها في انتخابات تهدف الى اعادة البلاد الى الحكم المدني. وقالت بوتو عندما كانت طائرتها على وشك الهبوط قادمة من دبي "انني أشعر بسعادة بالغة وفخر بالغ." واضافت "يجب ان تكون هناك ديمقراطية في باكستان". ومنذ عدة سنوات وعدت بوتو بالعودة الى باكستان لانهاء الدكتاتورية العسكرية غير انها تعود كحليف محتمل للرئيس برويز مشرف قائد الجيش الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 1999. وتوجد تكهنات بأن الزعيمين المؤيدين للغرب قد يقتسمان السلطة في باكستان بعد الانتخابات العامة المقرر ان تجري في اول كانون الثاني. وكانت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو رحلة العودة الى الوطن منهية ثماني سنوات من المنفى الاختياري رغم التهديد بهجمات انتحارية من متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة بمجرد ان تصل الى كراتشي. وقالت بوتو للصحفيين في مطار دبي قبل ان تصعد الى متن الطائرة في الرحلة المقرر ان تصل الى كراتشي، ان "باكستان تقف عند منعطف بالغ الاهمية. طريق يؤدي الى الديمقراطية والاخر يؤدي الى الدكتاتورية". وتوجهت ابنتا بوتو وزوجها آصف علي زارداري الى المطار معها لكنهم سيبقون في دبي. ويمر الجنرال مشرف بأضعف فتراته وتوجد تكهنات قوية بأنه سينتهي به المطاف ليقتسم السلطة مع بوتو بعد الانتخابات العامة التي المقرر ان تجري في اوائل كانون الثاني. ويعتقد ان الولايات المتحدة شجعت في هدوء بوتو للتحالف مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف على ان تبقي بوتو حكومة باكستان النووية معتدلة وموالية للغرب وملتزمة بمكافحة تنظيم القاعدة ودعم جهود حلف شمال الاطلسي في افغانستان. ووجهت بوتو التي كانت ترتدي زيا أخضر نداء شعبيا بالتعهد بأن تكرس حياتها من اجل تغيير مصير الفقراء في باكستان. لكن عودتها أسعدت المستثمرين أيضا. فقد سجل مؤشر بورصة كراتشي للاوراق المالية المؤلف من 100 سهم ارتفاعا كبيرا الى 14713.67 نقطة بزيادة بلغت واحد في المئة على امل ان تؤدي عودتها الى الاستقرار والديمقراطية. وتجمع عشرات الالاف من انصار بوتو في كراتشي قبل ساعات على عودة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة في مدينة حولت الى حصن بسبب تهديدات بارتكاب اعتداءات.كلمات دليلية