تفجير بشمال العراق يقتل طفلا ويصيب 13 أثناء الاحتفال بالعيد
Oct ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أدى انفجار شحنة ناسفة إلى مقتل طفل وإصابة 13 آخرين بجروح في ملعب للأطفال الذين كانوا يحتفلون بحلول عيد الفطر في مدينة طوزخورماتو الواقعة على مسافة 180 كيلومترا شمال بغداد
أدى انفجار شحنة ناسفة إلى مقتل طفل وإصابة 13 آخرين بجروح في ملعب للأطفال الذين كانوا يحتفلون بحلول عيد الفطر في مدينة طوزخورماتو الواقعة على مسافة 180 كيلومترا شمال بغداد. وقال العقيد عباس محمد إن الرجل الارهابي، وضع شحنة من المتفجرات في عربة تجر باليد كان يدفعها بعد أن ملأها بألعاب الأطفال. وقد أصيب الرجل بجروح ونقل إلى المستشفى. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الانفجار أدى أيضا إلى مقتل رجل كان قد احضر أبناءه للاحتفال بالعيد عندما فشل في منع المفجر من إشعال المتفجرات. وأفادت الوكالة نقلا عن جودت عبد الله الناطق باسم مستشفى المدينة أن المستشفى تسلمت جثتي رجل وطفل. وكان تفجير قد وقع الشهر الماضي في مقهى مزدحم في مدينو طوزخورماتو التي تقطنها أغلبية من الشيعة والتركمان والقريبة من مدينة كركوك، مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين. * مقتل جندي امريكي من جهة ثانية، أكد الجيش الأمريكي في بيان الخميس، مقتل أحد عناصره متأثرا بجراح أصيب بها خلال معارك وقعت في شرقي العاصمة العراقية الأربعاء. وجاء في بيان الجيش الأمريكي أن الجندي يتبع كتيبة من القوات الوطنية المتعددة، دون أن يفصح عن أية معلومات إضافية. وبهذه الحصيلة يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية منذ الغزو الذي شنته واشنطن على العراق في ربيع عام 2003 إلى 3822 جنديا. الجدير بالذكر أن الجيش الأمريكي كان أعلن الخميس، أن مقر قيادته قرب مطار بغداد تعرض للقصف بقذائف المورتر، في هجوم أسفر عن مقتل اثنين من جنود التحالف وجرح 40 آخرين بينهم 38 جندياً . وقد استهدف الهجوم الذي تم الأربعاء معسكر النصر، "فيكتوري،" وهو موقع عسكري يضم قيادة القوات الأمريكية في العراق، وأعلنت القوات الاجنبية أنه فتح تحقيقاً لتحديد ملابساته، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش أن هجوماً مماثلاً استهدف قاعدة للقوات الاجنبية في الديوانية. * العثور على أسلحة جنود أمريكيين اختفت في العراق في الغضون أعلن الجيش الأمريكي الخميس، العثور على أسلحة ثلاثة من جنوده- اثنان منهما قتلا والثالث مازال في عداد المفقودين إثر هجوم وقع في مايو/أيار الماضي- في أحد المنازل العراقية أثناء شن عملية دهم الثلاثاء، أسفرت عن اعتقال تسعة عراقيين، يخضعون حاليا للاستجواب. وجاء في البيان العسكري أن أسلحة أوتوماتيكية من طراز M-4s وM-203 وM-249 كانت بحوزة الجنود الأمريكيين، كانت ضمن أسلحة ومتفجرات عُثر عليها في منزل في بلدة جنوب العاصمة بغداد. وكانت الأوراق الشخصية الثبوتية التابعة لهؤلاء الجنود قد عُثر عليها في ملاذ آمن تابع لعناصر تنظيم القاعدة في سامراء التي تقع على بعد 90 ميلا شمال موقع الهجوم الذي تعرضوا له في 12 مايو/أيار الماضي.كلمات دليلية