السودان تنفي مسؤوليتها عن الهجوم على قرية بدارفور
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7830-السودان_تنفي_مسؤوليتها_عن_الهجوم_على_قرية_بدارفور
نفت الحكومة السودانية أن يكون الجيش هو المسؤول عن الهجوم على بلدة المهاجرية في إقليم دارفور، إلا أن قائد قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور الجنرال مارتن لوثر أجواي قال إن طائرات قصفت بلدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • السودان تنفي مسؤوليتها عن الهجوم على قرية بدارفور

نفت الحكومة السودانية أن يكون الجيش هو المسؤول عن الهجوم على بلدة المهاجرية في إقليم دارفور، إلا أن قائد قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور الجنرال مارتن لوثر أجواي قال إن طائرات قصفت بلدة

نفت الحكومة السودانية أن يكون الجيش هو المسؤول عن الهجوم على بلدة المهاجرية في إقليم دارفور، إلا أن قائد قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور الجنرال مارتن لوثر أجواي قال إن طائرات قصفت بلدة مهاجرية في دارفور الاثنين. وأضاف الجنرال أجواي إن "القوات الحكومية السودانية وحدها تملك طائرات"، وصرح ناطق باسم حركة جيش التحرير السوداني أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة عدد كبير من السكان. وفي سياق متصل قالت حركة جيش التحرير السوداني المسلحة في إقليم دارفور إنها تنوي المشاركة في المحادثات التي ستجري في ليبيا في وقت لاحق من الشهر الجاري، وقال سيف هارون المتحدث باسم الحركة إن حركته لا زالت ملتزمة بالحل السلمي، مضيفا أن الحركة تقوم بعملية مراجعة لعلاقتها بالحكومة السودانية. وكانت الحركة قد اتهمت قوات الحكومة السودانية بمهاجمة بلدة المهاجرية التي تسيطر عليها، وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 45 شخصا بينما لا يزال أكثر من 80 شخصا في عداد المفقودين، وأشارت الحركة إلى مقتل 5 وإصابة ثمانية من عناصرها. وقد تولت القوات الإفريقية معالجتهم، مضيفا أن العديد من الجثث ما تزال ملقاة في طرقات البلدة وقد بدا على العديد منها وكأنها تعرضت لعمليات إعدام". يذكر أن حركة جيش التحرير السوداني بزعامة "ميني ميناوي" الذي يحتل منصب مساعد للرئيس السوداني، كانت قد وقعت على اتفاقية أبوجا للسلام في إقليم دارفور عام 2006 بينما رفضت الحركات الأخرى في الإقليم التوقيع عليه واستمرت في حمل السلاح ضد قوات الحكومة السودانية. من جانب أخر قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إنها تلقت تقارير تفيد بأن حشودا من قوات الجيش السوداني تتجمع بأعداد كبيرة في 6 مدن على الأقل في إقليم دارفور، وأضافت أنها تعتقد أن القوات الحكومية تريد مهاجمة تلك المنطقة التي تخضع لسيطرة جماعات المعارضة المسلحة قبل بدء محادثات السلام المقرر عقدها في ليبيا قبل نهاية الشهر الجاري. من جهة اخرى، أعربت الولايات المتحدة عن القلق إزاء أحداث العنف الأخيرة في جنوب إقليم دارفور السوداني في الوقت الذي أعلنت فيه أنها تجري تحريات لمعرفة حقيقة تلك الأحداث التي أسفرت عن مقتل 50 مدنيا.