هنية: حماس وافقت على اجراء محادثات مصالحة مع حركة فتح
Oct ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية ان حركة حماس وافقت على اجراء محادثات مصالحة في وقت قريب جدا مع حركة فتح في احدى الدول العربية
قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية ان حركة حماس وافقت على اجراء محادثات مصالحة في وقت قريب جدا مع حركة فتح في احدى الدول العربية. وقال إسماعيل هنية إن هناك حركة جادة في الحوار الفلسطيني وإن هناك "موافقة على لقاء بين حركتي حماس وفتح في إحدى العواصم العربية بعد عيد الفطر". واضاف هنية في بيان نشر على موقع مؤيد لحماس على الانترنت "إدارتنا لقطاع غزة مؤقتة". وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قالت الأربعاء إنها ستجري محادثات مصالحة مع حركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس ولمحت إلى أنها قد تكون مستعدة للتخلي عن السيطرة على قطاع غزة الذي سيطرت عليه في حزيران الماضي. واوضح هنية في مقابلة مع بي بي سي العربية "ان هناك دولا عربية تحركت على صعيد الازمة الفلسطينية-الفلسطينية، ومن ناحيتنا قلنا اننا مع الحوار ومع الوحدة الوطنية الفلسطينية. ومن هنا هناك موافقات مبدأية على بدء حوار فلسطيني-فلسطيني". وفي ذات السياق قال احمد يوسف، احد مستشاري هنية، في مقابلة مع بي بي سي ان حركة حماس كانت دائما مستعدة للعودة الى الحوار مع فتح. وشدد يوسف على ان حماس لم تسع ابدا الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة. واستبعدت حكومة عباس المدعومة من الغرب والتي تسعى الى اتفاق سلام مع الاحتلال الاسرائيلي الدخول في حوار مع حماس ما لم تذعن لسلطتها وتنهي سيطرتها على غزة. وقال مسؤول من فتح في قطاع غزة انه لا يستطيع على الفور تأكيد تصريح هنية بشأن اجراء محادثات جديدة. وقال هنية ان المحادثات ستعقد بعد عيد الفطر الذي قد يوافق يوم الجمعة أو يوم السبت. وأكد مسؤول يقوم بوساطة بين حماس وفتح لكنه لا ينتمي الى اي من الحركتين ان اجتماعا سيعقد قريبا ربما الاسبوع القادم وقال ان القاهرة هي المكان المرجح لانعقاده. ويعارض الاحتلال الصهيوني الذي سيحضر رئيس وزرائه ايهود الولمرت مؤتمرا ترعاه الولايات المتحدة بشأن اقامة دولة فلسطينية الشهر القادم مع عباس المصالحة بين الحركتين ما لم تتخل حماس عن عدائها للاحتلال. وقال ديفيد بيكر المتحدث باسم اولمرت في القدس المحتلة "تعتقد اسرائيل ان حماس يجب ان تبقى بعيدا عن اللعبة حيث انها مصدر أذى مستمر لاي فرصة للتقدم بين اسرائيل والفلسطينيين"، على حد قوله. * دولة فلسطينية بحدود موقتة من جانب اخر اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء معارضته اقامة دولية فلسطينية ذات حدود مؤقتة مطالبا باعادة كافة الاراضي الفلسطينية التي احتلتها الكيان الصهيوني في 1967. وحدد عباس في حديث خاص مع تلفزيون فلسطين الرسمي بث الاربعاء، الخطوط العريضة لاتفاق "سلام محتمل بين الفلسطينيين والاسرائيليين سيحاول الطرفان التوصل اليه خلال اجتماع دولي حول التسوية في الشرق الاوسط" يعقد في الولايات المتحدة في تشرين الثاني. وقال عباس "لا بد ان يكون للشعب الفلسطيني دولة مستقلة متصلة قابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل"، على حد تعبيره. واضاف "اننا رفضنا بشكل قاطع فكرة دولة ذات حدود مؤقتة لان القبول بفكرة كهذه عبث وتفريط ورغم ان خارطة الطريق نصت على خيار ليس الزاميا باقامة دولة مؤقته لفترة زمنية لكننا نعتبره مازقا ربما يستمر لسنوات طويلة". واوضح "هذه الدولة يجب ان تقوم على حدود 1967 وكما هو معروف مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة 6205 كم مربع نريدها كما هي وهذا ما اعطانا اياه المجتمع الدولي ورؤية الرئيس بوش وقرارات الشرعية الدولية هذه رؤيتنا نريد دولة ذات سياده كاملة على ارضنا ومياهنا وحدودنا ومواردنا". وقال "ان ما قيل عن تبادل للاراضي بيننا وبين اسرائيل لم يناقش ومرفوض من جانبنا وقد نوافق على تعديل للحدود بالقيمة والمثل ودون المس بالجوهر". وحول وضع القدس المحتلة في المفاوضات، قال عباس ان "القدس عاصمة للدولتين، القدس الشرقية للشعب الفلسطيني ودولة فلسطين، والقدس الغربية منذ عام 1948 مع اسرائيل وهذا الحق والمنطق"، على حد قوله. وقال عباس ان "اي حل سياسي يتم التوصل اليه مع اسرائيل سيطرح للاستفتاء الشعبي وعلى المجلس الوطني ولن نوافق على حل يتجاهل اي من القضايا الاساسية وحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية ولا حل بدون الافراج عن جميع الاسرى". واوضح عباس "ان احدا لا يستطيع ان يفرض علينا حلا استسلاميا وموقفنا اقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة وقابلة للحياة وذات سيادة كاملة على الاراضي التي احتلت في حزيران عام 1967 الى جانب دولة اسرائيل". وبخصوص المؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف في الولايات المتحدة، اوضح عباس "ان المشاركة العربية والدولية اصبحت واضحة وان مرجعية هذا المؤتمر تعتمد على خطة خارطة الطريق كمرجعية اممية ودولية ورؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش والمبادرة العربية". واضاف "واذا اراد المجتمع الدولي ان يحل المشكلة فعليه ان يبدأ من خارطة الطريق". واشار الى ان السلطة الوطنية "هي اول من دعا الى مشاركة سوريا ولبنان في المؤتمر الدولي اذ ان المسارين السوري واللبناني في المفاوضات منصوص عليهما في خارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام". وقال الرئيس الفلسطيني "لقد وجهت الدعوة اليهما من خلال لجنة المتابعة العربية التي تضم ممثلين لاثنتي عشرة دولة عربية"، مشيرا "الى ضرورة الحضور السوري واللبناني للمؤتمر لان غيابهما سيؤثر على مصداقية المؤتمر"، على حد قوله. واعتبر ان "الفشل لن يشكل كارثة لكنه سيكون ذي وقع كبير على الولايات المتحدة بشكل اساسي".كلمات دليلية