ارجاء اجتماع قادة المعارضة المارونية مع البطريرك صفير
Oct ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد مصدر من البطريركية المارونية ان الاجتماع الذي كان مقررا عقده الخميس بين ممثلي الموارنة في المعارضة اللبنانية والبطريرك نصر الله صفير قد ارجئ من دون ان يوضح الاسباب
اكد مصدر من البطريركية المارونية ان الاجتماع الذي كان مقررا عقده الخميس بين ممثلي الموارنة في المعارضة اللبنانية والبطريرك نصر الله صفير قد ارجئ من دون ان يوضح الاسباب. وقال المصدر "ارجئ الاجتماع المقرر عقده اليوم الخميس مع ممثلي المعارضة المارونية في مقر البطريركية في بكركي شمال شرق بيروت، الى موعد يحدد لاحقا". ولم يوضح المصدر اسباب الارجاء مؤكدا ان الاجتماع المقرر عقده الجمعة لممثلي الموارنة في الموالاة "لا يزال قائما". وكانت البطريركية المارونية قد اعلنت عن اجتماعات ستعقد في بكركي مع ممثلي الموارنة لتقريب وجهات النظر بين القيادات المسيحية من الموالاة والمعارضة يسهل توافق اللبنانيين على انتخاب رئيس جديد للبنان. وينتخب رئيس البلاد من صفوف الطائفة المارونية. ولم تتضح الاسباب التي دفعت بالبطريركية المارونية الى البدء بجمع ممثلي كل طرف على حدة في خطوة اعربت مصادر الطرفين عن املها بان تكون مرحلة تمهيدية للقاء جامع. وركزت الصحف اللبنانية المقربة من المعارضة الخميس على صعوبة نجاح بكركي في مهمتها في عناوينها الرئيسية. وكان بري والحريري استأنفا لقاءاتهما في اعقاب الجلسة الاولى التي لم تنعقد لانتخاب رئيس الجمهورية وذلك بعد انقطاع استمر عدة اشهر. ثم توقفت اللقاءات بسبب وجودهما في الخارج ومن المتوقع ان تعاود بعد عطلة عيد الفطر. ودعا بري الى جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية في 23 تشرين الاول بعدما ارجئت جلسة اولى بسبب عدم اكتمال النصاب. ودخل لبنان منذ 24 ايلول في المهلة الدستورية، ومدتها شهران، لانتخاب خلف للرئيس الحالي اميل لحود حليف دمشق. ويواجه لبنان في حال عدم التوافق على رئيس جديد للبلاد مخاطر ابرزها اما الفراغ في سدة الرئاسة اما قيام حكومتين، حكومة ثانية يشكلها لحود الى جانب الحكومة الحالية التي يرأسها فؤاد السنيورة. وينص الدستور على تسلم الحكومة السلطة الرئاسية اذا لم يتم انتخاب رئيس في موعده وهو ما يرفضه لحود لانه يعتبر حكومة السنيورة غير دستورية بعد استقالة كل الوزراء الشيعة (خمسة) اضافة الى وزير قريب منه في تشرين الثاني الماضي.كلمات دليلية