الجنوبيون يعلقون مشاركتهم في حكومة الوحدة بالسودان
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7859-الجنوبيون_يعلقون_مشاركتهم_في_حكومة_الوحدة_بالسودان
قال الامين العام للحزب الرئيسي في جنوب السودان الخميس إن حزبه علق مشاركته في حكومة الوحدة الوطنية الى ان يستجيب شركاؤه الشماليون الى قائمة من المطالب التي يتعين تلبيتها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الجنوبيون يعلقون مشاركتهم في حكومة الوحدة بالسودان

قال الامين العام للحزب الرئيسي في جنوب السودان الخميس إن حزبه علق مشاركته في حكومة الوحدة الوطنية الى ان يستجيب شركاؤه الشماليون الى قائمة من المطالب التي يتعين تلبيتها

قال الامين العام للحزب الرئيسي في جنوب السودان الخميس إن حزبه علق مشاركته في حكومة الوحدة الوطنية الى ان يستجيب شركاؤه الشماليون الى قائمة من المطالب التي يتعين تلبيتها. وقال باجان اموم، من الحركة الشعبية لتحرير السودان في مؤتمر صحفي "استدعى حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان كل وزرائه ومستشاريه الرئاسيين من حكومة الوحدة الوطنية". وأضاف "المستشارون الرئاسيون والوزراء ووزراء الدولة لن يذهبوا للعمل الى حين حسم هذه القضايا الخلافية". واشتكى أموم من أن الشماليين لم يفوا بالعديد من البنود التي تضمنها اتفاق السلام بين الجانبين في عام 2005. وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس قد صرح الأسبوع الماضي بأن العلاقات بين السياسيين الشماليين والجنوبيين تدهورت وبلغت مرحلة يسودها جو سياسي مسموم، على حد تعبيره. وعزا ناتسيوس ذلك التوتر إلى التأخير في تطبيق اتفاق السلام، مشيرا إلى وجود مخاطر لحصول مواجهة كبيرة بين الشمال والجنوب. وأكد المبعوث الأميركي أهمية إجراء الانتخابات العامة في السودان 2009 طبقا لما هو وارد في اتفاق السلام. * طلب التحقيق من جهة ثانية، دعا متمردون سابقون في دارفور الخميس إلى إجراء تحقيق دولي في هجوم على قواتهم في بلدة مهاجرية حيث قتل 45 شخصا على الاقل واصيب العشرات. ويلقي جيش تحرير السودان باللوم على الجيش السوداني في الهجوم رغم انه نفى أي تورط في هذه الاشتباكات. وقال ميني أركوا ميناوي زعيم جيش تحرير السودن الذي اصبح مستشارا بالرئاسة في الخرطوم بعد ان اصبح الفصيل الوحيد الذي وقع على اتفاق سلام في مايو/أيار عام 2006 "يجب أن يجري تحقيق دولي على الفور". وقال "نحن ملتزمون بالسلام ووقف اطلاق النار لكننا نريد من الحكومة عدم تكرار أي عمل مماثل لهذا". وكان الهجوم على بلدة مهاجرية، وهي البلدة الرئيسية في جنوب دارفور التي تخضع لسيطرة فصيل ميناوي، هو الأحدث في تصاعد اعمال العنف هناك بعد اسوأ هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي منذ نشرها سقط فيه 20 جنديا على الاقل بين قتيل وجريح ودمرت قاعدتهم في بلدة حسكنيتة. وقال ميناوي ان حركته كتبت شكوى رسمية الى الامم المتحدة والاتحاد الافريقي بشأن الهجوم. والقى الجيش السوداني باللوم على اشتباكات قبلية في المنطقة.