بوتو تتمسك بموعد عودتها لباكستان ومشرف يدعوها للتأجيل
Oct ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو تمسكها بموعد عودتها إلى البلاد الأسبوع المقبل رغم دعوة الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى إرجائها إلى ما بعد صدور قرار المحكمة العليا بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية
أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو تمسكها بموعد عودتها إلى البلاد الأسبوع المقبل رغم دعوة الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى إرجائها إلى ما بعد صدور قرار المحكمة العليا بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية. وأعلن ناطق باسم حزب الشعب التي تقوده بوتو زعيمة الحزب تتشبث بالعودة إلى باكستان في 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بعد ثمانية أعوام عاشتها في المنفى الاختياري, وبعد أشهر من اتصالات مع مشرف لإقرار اتفاق بشأن تقاسم السلطة. وكان مشرف، طلب من بوتو تأجيل عودتها إلى باكستان حتى تبت المحكمة العليا في قانونية إعادة انتخابه مؤخرا. وكان الجنرال برفيز مشرف قد فاز بالانتخابات الرئاسية فوزا كاسحا الأسبوع الماضي. لكن لا يمكن لمشرف أن يؤدي القسم القانونية لتنصيبه في منصبه حتى تبت المحكمة العليا في طلبات الطعن في قراره الترشح للانتخابات الرئاسية دون التخلي عن منصبه قائدا للجيش الباكستاني. وقال مشرف في تصريحات، الأربعاء، لمحطة تلفزيونية خاصة "أي أر واي" "رأيي أن لا تعود إلى باكستان قبل هذا التاريخ. علينا أن ننسق في هذه المسألة. ينبغي أن تعود لاحقا." ولم يوضح مشرف سبب رغبته في تأخير عودة بوتو إلى ما بعد قرار المحكمة المرتقب يوم الأربعاء المقبل، لكنه قال إن ذلك قد يساعد في التغلب على المشكلات. وعند سؤال بوتو عما إذا كانت ستعود إلى باكستان بعد قرار المحكمة العليا، أجابت قائلة " نعم، بالتأكيد." * فوز كاسح وكان مشرف قد فاز، السبت الماضي، بالانتخابات الرئاسية التي نظمها البرلمان الوطني ومجالس الأقاليم بأغلبية كاسحة رغم مقاطعة بعض أحزاب المعارضة لها. وكانت بعض أحزاب المعارضة قدمت طعونا في انتخاب مشرف على أساس أنه لا يزال يحتفظ بمنصبه العسكري، رئيسا للجيش الباكستاني. ومن المقرر أن تستأنف المحكمة العليا مداولاتها يوم 17 أكتوبر. وتقول المحكمة إنه لا يمكن الإعلان عن الفائز بالانتخابات الرئاسية ما لم تتوصل إلى قرار بشأن الطعون المقدمة. وكان الرئيس مشرف قد رفض الإفصاح عن طبيعة الإجراءات التي سيلجأ إليها في حال حكمت المحكمة بأنه غير مؤهل لتولي منصب الرئاسة. وعلق قائلا " فليتوصلوا إلى قرار، وآنذاك سنقرر موقفنا." وقال محامو مشرف إنه سيتخلى عن منصبه رئيسا للجيش في حال إعادة انتخابه رئيسا لباكستان. ويُذكر أن بوتو كانت قد توصلت إلى اتفاق مع مشرف يقضي بالعفو عنها على خلفية تهم بالفساد كانت قد أدينت بها سابقا. ومن المحتمل أن يؤدي الاتفاق إلى تقاسم السلطة بين الطرفين، وخصوصا أن الحكومة الباكستانية ستنظم انتخابات برلمانية يوم 15 يناير/كانون الثاني.كلمات دليلية