شهيد بالضفة والاحتلال يصادر أراضي فلسطينية قرب القدس
Oct ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مقاوما فلسطينيا استشهد مساء الثلاثاء في نابلس شمال الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الصهيوني. وأضافت المصادر أن الشهيد كان مسلحا ودخل في تبادل لإطلاق النار
ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مقاوما فلسطينيا استشهد مساء الثلاثاء في نابلس شمال الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الصهيوني. وأضافت المصادر أن الشهيد كان مسلحا ودخل في تبادل لإطلاق النار مع جنود صهاينة. وينتمي الشهيد عمر عبوسي (22 عاما) إلى کتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحرکة فتح. وأصيب في الاشتباك أيضا قائد محلي لكتائب شهداء الأقصى. ومن جهة أخرى، كشفت مصادر فلسطينية النقاب، أمس الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الصهيونية أمرت بمصادرة 110 هكتارات قرب مدينة القدس المحتلة، لتنفيذ خططها الرامية لربط مستوطنة معالي أدوميم بالقدس المحتلة، ما يعني كذلك عزل القدس بشكل تام عن الضفة الغربية المحتلة. وقال حسن عبد ربه المدير العام لمنطقة القدس في وزارة الشئون المحلية الفلسطينية: إن أوامر المصادرة التي صدرت نهاية سبتمبر تشمل 110 هكتارات مقسمة على بلدات أبو ديس والسواحرة والشرقية والنبي موسى والخان الأحمر، مشيرًا إلى أن عمليات المصادرة هذه تهدف إلى "إنشاء مجمع من المستوطنات" تضم معالي أدوميم والمستوطنات القريبة من ميشور أدوميم وخيدار" ومنع أي تواصل ترابي فلسطيني مع وادي الأردن". وفي أول رد فعل عربي نددت مصر بشدة بالقرار، معتبرة أنه يهدف إلى "استكمال فصل الجزء الشمالي من الضفة الغربية عن جنوبها"، وقال الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي: إن "تفاصيل المشروع الذي يتردد أن إسرائيل تزمع الإقدام عليه والذي ينتج عنه استكمال فصل الجزء الشمالي من الضفة الغربية عن جزئها الجنوبي إنما يدعو إلى القلق البالغ ويتطلب وقفة واضحة من المجتمع الدولي لحث إسرائيل على وقف العبث بمقدرات شعوب المنطقة ومستقبلهم من خلال الإلقاء بخيار السلام العادل من النافذة". وأضاف أن "مثل هذا الإجراء يلقى بظلال من الشك حول النوايا الحقيقية للجانب الصهيوني الذي يرفض بشكل مستمر الإعلان عن تجميد نشاطه الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية". وكان استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أمس أشار إلى أن الأكثرية من الصهاينة تعارض تقاسم القدس في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وأظهر الاستطلاع أن أكثر من 63% من الصهاينة يعارضون من حيث المبدأ أي تسوية تتناول القدس. وأفاد الاستطلاع أن 68% من الصهاينة أعلنوا معارضتهم نقل الأحياء العربية في المدينة إلى السيطرة الفلسطينية مقابل 20% أيدوا هذا الحل و11% وافقوا بشرط أن يحصل على موافقة أكثرية الصهاينة في استفتاء عام. وحول مصير المدينة القديمة التي تضم الأماكن المقدسة من اليهودية والمسيحية والإسلام أبدى 61% من الصهاينة تأييدهم لأن تكون السيادة على هذه المدينة لإسرائيل مقابل 21% أيدوا سيادة دولية عليها. وقال 16%: إنهم يؤيدون سيادة مشتركة إسرائيلية فلسطينية، فيما اعتبر 52% من المستطلعة آراؤهم أن أولمرت لا يملك صلاحية تقرير مصير القدس في إطار تسوية مع الفلسطينيين ما لم يحصل على تأييد 80 إلى 120 نائبًا بالكنيست.كلمات دليلية