نازحو "نهر البارد" يبدأون العودة للمخيم
Oct ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
بعد انتهاء المعارك في نهر البارد، بدأت أول دفعة من سكان المخيم العودة إلى منازلهم التي دمرته الاشتباكات التي جرت بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام، وتشمل الدفعة الأولى مائة عائلة من سكان منطقة المخيم الجديد
بعد انتهاء المعارك في نهر البارد، بدأت أول دفعة من سكان المخيم العودة إلى منازلهم التي دمرته الاشتباكات التي جرت بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام، وتشمل الدفعة الأولى مائة عائلة من سكان منطقة المخيم الجديد الذي بقيت أغلب المساكن فيها دون أن يلحق بها الدمار. وقد أكد وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي أن الجيش اللبناني هو الذي سيتولى الأمن في المخيم، على عكس بقية المخيمات الفلسطينية في لبنان التي تتولى فيها الفصائل الفلسطينية الحفاظ على الأمن. وكان فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان قد أعلن مطلع الشهر الماضي تحقيق "أكبر نصر وطني على الإرهابيين في نهر البارد"، وذلك بعد سيطرة الجيش اللبناني على المخيم الذي شهد اشتباكات دامت قرابة مائة يوم. وتعهد السنيورة بإعادة إعمار مخيم نهر البارد، لكنه أضاف أن المخيم سيوضع تحت سلطة الدولة و"الدولة اللبنانية فقط". وقد أكد أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان أن الحركة لا تعترض على امتداد سلطة الحكومة اللبنانية إلى مخيم فلسطيني للمرة الأولى منذ عقود. ولم يبدأ حتى الان مسح ٌ شامل للأضرار في المخيم ، كما لم تجر أيُ عملية اعادة اعمار. وقد تباينت الأراء في تحديد انتماء منظمة فتح الإسلام حيث اتهمها البعض ومنهم قائد الجيش اللبناني ميشيل سليمان بأنها فرع لتنظيم القاعدة حاول إقامة منطقة آمنة للتنظيم في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. بينما تقول الولايات المتحدة إن التنظيم مرتبط بتنظيم فتح الانتفاضة الفلسطيني المدعوم من قبل سوريا. يذكر ان القتال كان قد اندلع في 20 مايو/ آيار الماضي وأستمر حتى الثاني من سبتمبر/ أيلول مسفرا عن سقوط أكثر من 300 قتيل منهم 158 جنديا على الأقل و اكثر من 120 من فتح الاسلام. وفر معظم سكان المخيم، والبالغ عددهم 40 ألفا، في الأيام الأولى من المعارك إلى مخيم قريب للاجئين الفلسطينيين وكانت عائلات المسلحين هم آخر من من تم إجلاؤهم.كلمات دليلية