اشتباكات عنيفة في وزيرستان بباكستان تسفر عن مقتل 68
Oct ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال مسؤول في الجيش الاحد إن جنودا باكستانيين تدعمهم طائرات هليكوبتر قتلوا 48 مسلحا من المؤيدين لحركة طالبان لكنهم فقدوا 20 من رجالهم خلال قتال عنيف في منطقة قبلية قريبة من الحدود الافغانية
قال مسؤول في الجيش الاحد إن جنودا باكستانيين تدعمهم طائرات هليكوبتر قتلوا 48 مسلحا من المؤيدين لحركة طالبان لكنهم فقدوا 20 من رجالهم خلال قتال عنيف في منطقة قبلية قريبة من الحدود الافغانية. وبدأ القتال بعد ان نصب متشددون كمينا لقافلة تابعة للجيش قرب بلدة مير علي في وزيرستان الشمالية ليل السبت بعد ساعات من فوز الرئيس الباكستاني برويز مشرف الحليف الوثيق للولايات المتحدة الأمريكية بمعظم الأصوات في انتخابات الرئاسة. وقال مسؤول عسكري ان عدد الضحايا ارتفع مع هجوم الجيش واندلاع اشتباكات جديدة في مناطق اخرى قريبة من مير علي المعروف انها مأوى لمسلحي القاعدة واستمر القتال مساء اليوم الاحد. وتشهد باكستان موجة من أعمال العنف منذ يوليو تموز بعد انهيار اتفاق سلام جرى التوصل إليه مع المسلحين في وزيرستان الشمالية واقتحام قوات الكوماندوس التابعة للجيش مسجدا يتحصن به متشددون في العاصمة إسلام أباد. وتسببت أعمال العنف في زيادة معارضة الباكستانيين لدعم مشرف للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد "الإرهاب". وكان مشرف قال إن الإرهاب والتطرف هما أكبر تحد يواجه البلاد ودعا للمصالحة بين الأحزاب السياسية من أجل التعامل معهما. وقال المتحدث العسكري الميجر جنرال وحيد ارشاد إن القوات استخدمت المدفعية الثقيلة وطائرات الهليكوبتر المقاتلة لمهاجمة مواقع المسلحين في الجبال بعد الكمين الذي نصب مساء السبت. وكان سكان في المنطقة ذكروا في وقت سابق أنهم شاهدوا حشدا عسكريا استعدادا فيما يبدو لشن هجوم ضد المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة. ووزيرستان معقل دعم لمسلحي حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة الذين فروا إلى المنطقة بعد أن طردتهم القوات بقيادة الولايات المتحدة من أفغانستان بنهاية عام 2001. وما زال المسلحون في وزيرستان الجنوبية يحتجزون نحو 225 جنديا كرهائن بعد أن خطفوهم بنهاية آب الماضي.كلمات دليلية