مقتل 4 مدنيين وجندي امريكي في تفجير انتحاري بكابول
Oct ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
هاجم انتحاري رتل للمركبات العسكرية الاجنبية في العاصمة الافغانية كابول ما ادى الى مقتل جندي أمريكي وأربعة أفغان وإصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح، حسب ما ذكر مسئول افغاني لوكالة اسوشيتدبرس
هاجم انتحاري رتل للمركبات العسكرية الاجنبية في العاصمة الافغانية كابول ما ادى الى مقتل جندي أمريكي وأربعة أفغان وإصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح، حسب ما ذكر مسئول افغاني لوكالة اسوشيتدبرس. وأكد وزير الصحة الأفغاني زايد محمد أمين فاطمي وفاة شخص في المستشفى الذي نقل إليه ثمانية جرحى آخرين بينهم امرأة وطفل، فيما قال متحدث باسم القوة الدولية المساعدة على إرساء الأمن التابعة لحلف شمال الأطلسي (ايساف)، إن تحقيقا يجرى لتأكيد هذه المعلومات. من جهته أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أنه شاهد عسكريين أميركيين يتلقون العلاج في مكان الاعتداء، مؤكدا أن طوقا أمنيا فرض على منطقة الانفجار الواقعة على بعد نحو 500 متر من مطار كابول، وأن سيارات الإسعاف تهرع إلى مكان الاعتداء، في الوقت الذي بثت فيه محطة تلفزيونية محلية، مشاهد تظهر شخصا بلباس عسكري ممدا على الأرض. وكان التلفزيون الافغاني عرض صورا للهجوم، الذي وقع على اكثر طرق كابول خطورة، وذكر ان جنديا امريكيا قتل. ونقلت وكالة رويترز للانباء عن شهود عيان قولهم إن النيران تشتعل في الرتل على الطريق المؤدي الى مطار كابول. ووصلت سيارات القوات الامريكية الى المكان لتطوقه وتنقل الضحايا الامريكين، وتلتها في الوصول القوات البريطانية. وذلك ثالث هجوم انتحاري في كابول على مدى اسبوع، واستهدف الطريق الواصل بين كابول والقاعدة العسكرية الامريكية في باغرام. وتولى الملا منصور قيادة قوات طالبان في اقليم هلمند بجنوب افغانستان في مايو ايار بعد مقتل شقيقه الملا داد الله في غارة شنتها القوات الخاصة البريطانية. وكان الملا داد الله مسؤولا عن موجة التفجيرات الانتحارية وقطع الرؤوس والتي اصابت الافغان بصدمة. وبعد ان منيت بخسائر جسيمة في الارواح في المعارك التقليدية تزايد اعتماد طالبان في العامين الماضيين على الهجمات الانتحارية التي تهدف الى اقناع الافغان العاديين بأن حكومتهم وأنصارها الغربيين لا يستطيعون توفير الامن.كلمات دليلية