اعتقال نائب سُني عراقي باجتماع للقاعدة بكركوك
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7984-اعتقال_نائب_سُني_عراقي_باجتماع_للقاعدة_بكركوك
كشف الجيش الأمريكي عن اعتقال أحد أعضاء البرلمان العراقي من جبهة "التوافق" السُنية، مؤكداً إنه "كان ضمن مشاركين في اجتماع لتنظيم القاعدة" الإرهابي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اعتقال نائب سُني عراقي باجتماع للقاعدة بكركوك

كشف الجيش الأمريكي عن اعتقال أحد أعضاء البرلمان العراقي من جبهة "التوافق" السُنية، مؤكداً إنه "كان ضمن مشاركين في اجتماع لتنظيم القاعدة" الإرهابي

كشف الجيش الأمريكي عن اعتقال أحد أعضاء البرلمان العراقي من جبهة "التوافق" السُنية، مؤكداً إنه "كان ضمن مشاركين في اجتماع لتنظيم القاعدة" الإرهابي. وقال الجيش الأمريكي ومسؤولون عراقيون اليوم السبت، إن عضو البرلمان، الذي تم اعتقاله قبل نحو أسبوع، في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، يخضع للاستجواب بعد أن ضبط في اجتماع مشتبه به للقاعدة في العراق أثناء عملية مشتركة لقوات الأمن العراقية والقوات الاجنبية. وأكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي، الميجور جنرال كيفن برغنر، في مقابلة مع الـ CNN، أن التقارير التي تحدثت عن اعتقال النائب عن جبهة التوافق، كبرى الكتل السُنية في البرلمان العراقي، خلال حملة بمنطقة "الحويجة"، قرب مدينة كركوك. وقال برغنر إن "في الحقيقة ما حدث أننا قمنا بتنفيذ عملية بناء على معلومات استخباراتية، أفادت بعقد اجتماع لعناصر مسلحة، وأثناء تنفيذ المهمة، عثرنا على هذا الشخص هناك "، دون أن يقدم مزيد من التفاصيل. وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يعتقل فيها عضو بالبرلمان العراقي، من جانب قوات عراقية أو أمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بالانضمام لتنظيم القاعدة. وأصدر الجيش الأمريكي بياناً حول هذه العملية، في وقت متأخر من مساء الجمعة، جاء فيه أن قوة أمريكية عراقية مشتركة، "اعتقلت 23 إرهابياً مشتبهاً من تنظيم القاعدة"، خلال حملة استهدفت عناصر القاعدة في العراق". وأضاف البيان "استهدفت الحملة اجتماعاً لقيادة القاعدة في العراق، بهدف انتخاب أمير جديد لمنطقتهم (الحويجة)، بدلاً من أميرهم السابق صباح عبد الرحمن عبوش، الذي قتل في اليوم السابق بمواجهات مع قوات التحالف". وأشار البيان الأمريكي إلى أنه تم ضبط كميات من الأسلحة ومعدات مكتبية وبطاقات هوية، إضافة إلى مواد "مشبوهة" أخرى، عُثر عليها في الغارة التي شنتها القوات المشتركة على بلدة "الشرقاط" السُنية، بمحافظة صلاح الدين. كما أكد المسؤول الأمني بالمحافظة "أحمد الجبوري"، أن النائب نايف جاسم محمد أُعتقل أثناء حضوره اجتماع لتنصيب أمير جديد للقاعد في إحدى قرى "الحويجة"، التي تبعد حوالي 260 كيلومتراً شمال غربي بغداد. * إحباط خطة تهدف إلى إثارة أعمال عنف في النجف كشف قائد الفرقة الثامنة في الجيش العراقي اللواء عثمان الغانمي عن إحباط خطة تهدف إلى إثارة أعمال عنف أثناء الزيارة الرمضانية التي يقوم بها عشرات الآلاف من العراقيين لمناسبة وفاة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في مدينة النجف الاشرف جنوب العراق. وأشار الغانمي إلى أن المعلومات الإستخبارية أكدت وجود جماعات تسعى منذ ستة أشهر إلى خلق إرباك أمني في النجف وهدم مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. * اعمال عنف متفرقة من جهة اخرى، أعلنت الشرطة العراقية السبت إصابة 10أشخاص على الأقل بينهم أربعة من عناصر الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة شرق مدينة كركوك الغنية بالنفط شمال بغداد. وقال العقيد بستون عبد الله مدير مركز شرطة ازادي إن 10 أشخاص أصيبوا بجروح بينهم أربعة من عناصر الشرطة أثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت آلية للشرطة في منطقة شقق الحسين شرق مدينة كركوك. وأضاف أن بين عناصر الشرطة الجرحى المقدم برزان محمود خورشيد مساعد مدير الأدلة الجنائية في كركوك. كما أشار إلى أن الانفجار وقع عند الساعة الحادية عشرة ونصف بالتوقيت المحلي وأسفرت عن تضرر أربع سيارات مدنية. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت أن قوات الجيش العراقي قتلت ثمانية مسلحين واعتقلت 37 آخرين وحررت 27 مختطفا من سائقي الشاحنات في عملية دهم قرب سامراء. وأوضح بيان الوزارة أن قوات الجيش وبالتعاون مع مواطنين تمكنت الجمعة من مداهمة وكر للمسلحين شرق مدينة سامراء 100 كلم شمال بغداد وتمكنت من قتل ثمانية والقبض على 37 مسلحا. وأكد البيان أن القوة حررت 27 شخصا مختطفا من سائقي الشاحنات الذين تم احتجازهم في فترات متفرقة على الطريق السريع شمال بغداد. والاستيلاء على كمية من الأسلحة والمعدات. على صعيد آخر، استنكر التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر السبت القصف الجوي الذي استهدف أحد القرى شمال شرق بغداد، الجمعة وأدى إلى مقتل وجرح أكثر من 60 شخصا. وقال اللواء سميسم رئيس الهيئة السياسية لمكتب الصدر في مدينة النجف 160 كم جنوب بغداد لوكالة الأنباء الفرنسية "نستنكر هذه الأعمال البشعة ونشجبها." وطالب سميسم الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها وممارسة دورها في حماية المواطنين والضغط على قوات الاحتلال لعدم تكرار ذلك. وتابع اللواء سميسم "نطالب قوات الاحتلال بتقديم التعويضات المادية والمعنوية لأهالي الضحايا." كما تعرضت قرية الجيزاني منتصف ليل الخميس الجمعة لقصف جوي أميركي ما أدى إلى مقتل25 شخصا وإصابة حوالي 40 آخرين بجروح، بينهم نساء وأطفال، حسبما أفادت مصادر أمنية عراقية وشهود عيان. من ناحية اخرى، أعلن الجيش الأميركي مقتل 25مسلحا في قصف جوي استهدف قائد خلية تابعة "للمجموعات الخاصة" في المنطقة ذاتها.