تضارب الانباء يكشف عن مجزرة أميركية في قرية قرب بغداد
Oct ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
افادت مصادر في الشرطة العراقية وشهود عيان السبت ان القصف الاميركي الذي استهدف قرية الجيزاني الامام قرب بعقوبة صباح الجمعة نتج عن التباس اذ اطلق حراس القرية النار على قوات برية اميركية
افادت مصادر في الشرطة العراقية وشهود عيان السبت ان القصف الاميركي الذي استهدف قرية الجيزاني الامام قرب بعقوبة صباح الجمعة نتج عن التباس اذ اطلق حراس القرية النار على قوات برية اميركية ظنا منهم انهم عناصر من تنظيم القاعدة. لكن الجيش الاميركي رد في بيان السبت على "تقارير اعلامية افادت ان القتلى الـ25 جراء عملية صباح الجمعة في موقع قرب بعقوبة مدنيون ابرياء"، مؤكدا ان "هذا غير صحيح". وجاء في البيان العسكري ان "القوات البرية تعرضت لدى قيامها بعملية لتحديد موقع قائد مجموعة خاصة، لنيران كثيفة اطلقها عدد كبير من الاشخاص" مضيفا انه "تم طلب دعم جوي لازالة الخطر الامر الذي تسبب في مقتل 25 ارهابيا". واشار "لقد أكدنا ان المجرمين الـ25 الذين قتلوا كانوا مسؤولين عن الهجوم على قواتنا وهم في الحقيقة اعضاء في مجموعة متطرفة تنشط في منطقة بعقوبة". وتثير هذه القضية جدلا متزايدا بسبب تضارب الروايات بين الجيش الاميركي من جهة والشهود والشرطة من جهة اخرى. وقال احمد عبد النور وهو من اهالي القرية رافق 15 جريحا نقلوا الى مستشفى مدينة الطب وسط بغداد، ان المدنيين الذين قتلوا من حراس القرية الذين عينتهم الشرطة العراقية وقد اطلقوا النار بالخطأ على القوات الاميركية عندما دهمت القرية لاعتقادهم انهم من مقاتلي القاعدة الذين يستهدفون القرية بصورة متكررة". واوضح ان "الحراس اطلقوا النار عندما سمعوا اصوات مسلحين يتقدمون وتبين انهم قوة اميركية، لكن القوة سارعت الى استدعاء الطائرات الحربية التي قصفت القرية". واضاف ان "القصف استهدف نقاط المراقبة بالاضافة الى منازل في القرية دمرت، واسفر عن مقتل 26 مدنيا بينهم امرأتان وثلاثة اطفال بالاضافة الى ستة حراس". وقال الطبيب عمار الجيزاني من اهالي القرية وقد وصل الى النجف مع الاهالي الذين جاؤوا يدفنون الضحايا ان "بين القتلى امرأتين وطفلين" مشيرا الى مقتل "ارملة وابنها". واكد "ارتفاع حصيلة القتلى جراء القصف الى 28 شخصا بعد وفاة اثنين من الجرحى في مستشفى مدينة الطب ببغداد".كلمات دليلية