اجتماع عربي قبل مؤتمر الخريف ورايس تعود إلى المنطقة
Oct ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الأمين العام لجامعة الدولة العربية عمرو موسى إنه قد يدعو إلى اجتماع رسمي للجنة مبادرة السلام العربية أو مجلس الوزراء الخارجية العرب يخصص لمناقشة التطورات الخاصة بالمؤتمر الدولي للسلام
قال الأمين العام لجامعة الدولة العربية عمرو موسى إنه قد يدعو إلى اجتماع رسمي للجنة مبادرة السلام العربية أو مجلس الوزراء الخارجية العرب يخصص لمناقشة التطورات الخاصة بالمؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في اواخر نوفمبر- تشرين الثاني. واضاف موسى عقب اجتماع عقده مع المندوبين العرب لدى الجامعة انه يفكر بهذه الدعوة وان القرار بشأنها "سيأتي على ضوء التطورات في هذا الموضوع". واشار إلى ان المندوبين الدائمين للجامعة اجروا نقاشا حول المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده مضيفا ان الكثيرين من أعضاء مجلس الجامعة العربية يرون عدم وجود إعداد كاف له. ولم يشر موسى الى الدول التي تبدي تحفظا على الاعداد للمؤتمر كما لم يوضح في ما اذا كانت هناك استجابة لفكرة عقد اجتماع عربي التي يقترحها لمناقشة مؤتمر السلام، الا انه اصر على ان يكون المؤتمر الدولي "شاملا من حيث الأطراف والموضوعات وجديا من حيث إطلاق عملية السلام، ومحددا من حيث الناحية الزمنية"، رافضا "المواقف التي لا تتفق مع هذه الأمور". وأضاف أن الكل مقتنع بأهمية الإعداد الجيد للمؤتمر، موضحا أن بعض الأعضاء عبروا عن شكهم في مدى التعاون الصهيوني ومن ثم الفائدة من عقد هذا المؤتمر "وكان الرأي أنه خلال الأسابيع القادمة يجب أن نراقب الوضع مراقبة دقيقة ونتابعه متابعة مستمرة". وفي ما يتعلق بالمشاركة السورية لفت موسى إلى ان قرار المشاركة يتعلق بسوريا وقرار المشاركة لأي دولة عربية إذا دعيت يتعلق بهذه الدولة. * رايس في المنطقة من جديد من ناحية ثانية اعلن متحدث باسم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاربعاء انها ستزور الكيان الصهيوني والمناطق الفلسطينية في الاسبوع القادم في جولة جديدة تسبق مؤتمر السلام المزمع عقده بعد منتصف نوفمبر- تشرين الثاني في ولاية ماريلاند الامريكية. وصرح شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية للصحافيين هناك الكثير من العمل يجب القيام به وجزء منه سيكون توجه الوزيرة الاسبوع المقبل الى الشرق الاوسط". ولم يكشف جدول اعمال الوزيرة الاميركية التي تقوم بجولتها السابعة في المنطقة هذا العام، وقال "سيكون هناك الكثير من الجولات المكوكية على مختلف الاطراف في المنطقة"، معتبرا ان العمل الجدي سيبدأ فعليا". ودعت واشنطن الى اجتماع دولي في الخريف لاحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والصهاينة وتسهيل اقامة دولة فلسطينية. واظهرت الجولة السابقة لرايس في الشرق الاوسط في 19 و20 ايلول- سبتمبر الفائت انه لا يزال ثمة تباعد بين طموحات الفلسطينيين الكبيرة والاهداف المتواضعة للولايات المتحدة. * مفاوضات بلا حدود وتزامن اعلان جولة رايس، وهي الثانية في أقل من شهر، مع اتفاق رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء على العمل على "وثيقة مشتركة تشكل أساسا للمفاوضات التي ستبدأ بعد الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط. وقال مسؤول صهيوني كبير ننوي البدء بمفاوضات من دون حدود في الزمن، حول اتفاق نهائي بعد الاجتماع الدولي. من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه بناء على هذه الوثيقة ستنطلق مفاوضات الوضع النهائي للتوصل لمعاهدة سلام شاملة على اساس خارطة الطريق ورؤية الرئيس بوش ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية العربية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي وحل كافة قضايا الوضع النهائي". والعقبات الاساسية التي تصطدم بها المفاوضات تتعلق بحدود الدولة الفلسطينية المقبلة ووضع القدس والمستوطنات اليهودية ومصير اللاجئين الفلسطينيين وموارد المياه.كلمات دليلية