العثور على 47 جنديا إفريقيا فقدوا قبل أيام في دارفور
Oct ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلن الاتحاد الإفريقي العثور على 47 جنديا من قواته كانوا قد فقدوا بإقليم دارفور السوداني يوم السبت الماضي، إثر هجوم أدى إلى مصرع عشرة جنود وجرح سبعة آخرين
أعلن الاتحاد الإفريقي العثور على 47 جنديا من قواته كانوا قد فقدوا بإقليم دارفور السوداني يوم السبت الماضي، إثر هجوم أدى إلى مصرع عشرة جنود وجرح سبعة آخرين إلى جانب تدمير قاعدة عسكرية للقوة الإفريقية بمنطقة (حسكنيته) الغربية. واكد المتحدث الرسمي باسم بعثة الاتحاد نور الدين المازني على استمرار التحقيقات لمعرفة المتورطين في الهجوم رافضًا بشدة توجيه أي اتهامات للحركات المسلحة أو أي طرف آخر. وقال المازني بهذا الصدد: إن "التحقيق لا يزال مستمرًا ولدينا خيوط، ولكن لا يمكن لنا أن نعلن عن نتائج هذا التحقيق ما لم تكتمل". وأشار إلى أن الممثل الخاص المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة رودولف إدادا الموجود حاليًا بمدينة الفاشر حيث مقر قيادة القوات وعدد من القادة العسكريين وفي مقدمتهم قائد القوات الجنرال "أقواي" يواصلون التحريات ولديهم خيوط ومعطيات بالطبع ولكن النتيجة النهائية ستعلن عند اكتمال عملهم. وبشأن تهديد الرئيس السنغالي عبد الله واد بسحب قواته بسبب الهجوم، قال المازني: إن هناك بالطبع غضبا في السنغال لما حدث خاصة أن لديهم أحد العناصر ضمن القتلى ومن حقهم الغضب لأنهم أرسلوهم جندًا للسلام وليس للحرب ومن غير المقبول أو المعقول أن يقتلوا بهذه الطريقة. وكان الرئيس السنغالي عبد الله واد قد هدد بأنه لن يتردد في سحب قوات بلاده من إقليم دارفور إذا انكشفت حقيقة أن جنود حفظ السلام الأفارقة الذين قتلوا بنيران المسلحين مؤخرًا لم يكونوا مؤهلين للدفاع عن أنفسهم. وقال الرئيس السنغالي: إذا كان هؤلاء الجنود الأفارقة قد ماتوا بسبب أنهم لم يكونوا يملكون الأسلحة الكافية للدفاع عن أنفسهم فأنا سأسحب كل الجنود السنغاليين، فليس من المنطقي أن أرسل جنودي للذبح. وأعرب المتحدث الإفريقي عن أمله بأن تواصل السنغال دورها في مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي حتى نهايتها في الـ 31 من شهر كانون الاول/ ديسمبر المقبل.كلمات دليلية