متمردو دارفور يفوقون قوات الاتحاد الأفريقي عدة وعددا
Oct ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال قائد قوة الاتحاد الافريقي في دارفور مارتن لوثر اجواي الثلاثاء إن المتمردين والميليشيات في الاقليم السوداني المضطرب يفوقون قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي تسليحا وعددا
قال قائد قوة الاتحاد الافريقي في دارفور مارتن لوثر اجواي الثلاثاء إن المتمردين والميليشيات في الاقليم السوداني المضطرب يفوقون قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي تسليحا وعددا. واضاف ان هذا كان احد اسباب سرعة اجتياح قاعدة للاتحاد الافريقي في حسكنيتا بجنوب شرق دارفور اثناء اسوأ هجوم على جنود حفظ السلام من متمردين مشتبه بهم السبت مما اسفر عن مقتل واصابة 20 على الاقل في حين ما يزال ثلاثة جنود مفقودين. واضاف لوفد حكماء زائر يضم نساء ورجال دولة في بلدة الفاشر الرئيسية في دارفور "انهم افضل منا تسليحا وعددا ويمكن ان يجتاحوننا بسرعة عالية". وقال ان المهاجمين احرقوا مسجدا كان كثير من جنود حفظ السلام يصلون فيه وباغتهم الهجوم اثناء صلاة المغرب عقب الافطار بعد يوم صيام. وذكر ان الجرحى انتظروا حوالي 18 ساعة الى ان تمكن الاتحاد الافريقي من ارسال مساعدة طبية. وسيقود اجواي النيجيري قوة مختلطة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة قوامها 26 الف جندي من المقرر ان تحل محل قوة الاتحاد الافريقي اعتبارا من اول يناير/كانون الثاني. ورسم اجواي صورة قاتمة لنشر القوات والذي تأخر بسبب عدم وجود تعهدات بقوات جيدة التجهيز. وقال انه لا يتوقع نشر قوات اضافية قبل ذلك الحين. واضاف "من كل المؤشرات (...) لن يكون لدينا اي تغيير ملموس عما نحن عليه الان حتى 31 ديسمبر (كانون الاول)". وبعد شهور من المحادثات والتهديدات والمفاوضات وافقت الخرطوم على نشر قوة مختلطة لكنها اصرت على ان تبقى القوة ذات "شخصية افريقية". وتعهدت الدول الافريقية بحوالي ضعف عدد المشاة اللازم للقوة لكن اجواي قال ان الواقع هو ان اغلبهم لا يفي بمتطلبات الامم المتحدة. ورغم تحديد موعد نهائي للتعهدات في 31 اغسطس/اب الا ان القوة ما زالت بدون دعم متخصص في المجال الجوي او مجال الامداد والتمويل وهو الدعم المنتظر في الدول الغربية. وقال "انا افريقي (...) لكن الواقع انه لا توجد دول افريقية كثيرة يمكنها تقديم قوات تستطيع الاعتماد على نفسها لستة اشهر". والى جانب نقص العتاد كشف اجوي عن صعوبات تشغيلية وصفها الحكماء بأنها " صادمة". ووصل "الحكماء" وبينهم الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر والاسقف الجنوب افريقي ديزموند توتو الى الفاشر في دارفور الثلاثاء لدعم السلام في المنطقة. وقال اجوي ان دوريات كاملة تابعة للاتحاد الافريقي تحتم الغاؤها لان مراقبي وقف اطلاق النار من الحكومة والمتمردين كانوا يتقاتلون بشأن من يمكنه الجلوس في المقعد الامامي. * انتقاد وانتقد السودان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الثلاثاء لعدم فرض عقوبات على الجماعات المتمردة في دارفور التي يعتقد انها مسؤولة عن اكثر الهجمات دموية على قوات الاتحاد الافريقي في المنطقة التي تمزقها الحرب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق ان ارجح الاحتمالات ان الجناة في هجوم السبت على قاعدة حسكنيتا هم مجموعة منشقة اما عن حركة العدل والمساواة او عن فصيل الوحدة في جيش تحرير السودان. وتوسط الاتحاد الافريقي في اتفاق سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في مايو/ايار 2006 لكن لم توقع الاتفاق سوى جماعة واحدة من ثلاث جماعات للمتمردين شاركت في التفاوض. ومنذ ذلك الحين انقسم المتمردون الى اكثر من عشر فصائل. وقالت الولايات المتحدة في وقت متأخر الاثنين انها تعد لفرض عقوبات جديدة على من أمر بأسوأ هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي منذ بدء مهمتهم في دارفور عام 2004. وقال الاتحاد الافريقي الثلاثاء إنه توصل الى بعض الدلائل الواضحة في تحقيقه في الهجوم لكنه ينتظر المزيد من الادلة الثابتة قبل نشر النتائج التي خلص اليها. وقال المتحدث نور الدين المزني "التحقيقات جارية لكنها لم تكتمل".كلمات دليلية