زيباري: اقتراح مجلس الشيوخ الامريكي مصيره الفشل
Oct ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين ان اقتراح مجلس الشيوخ الامريكي اقامة نظام فيدرالي في العراق سيكون مصيره الفشل بسبب صعوبة اقامة مناطق على أسس طائفية وعرقية
قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين ان اقتراح مجلس الشيوخ الامريكي اقامة نظام فيدرالي في العراق سيكون مصيره الفشل بسبب صعوبة اقامة مناطق على أسس طائفية وعرقية. وقال زيباري ردا على سؤال بعد ان ألقى كلمة في جامعة هارفارد " إذا قسمت البلاد على أسس طائفية وعرقية فانه توجد بعض المناطق المختلطة فكيف تقسمها". واضاف قوله "في كثير من المدن وفي العاصمة نفسها سيكون ذلك صعبا. ولذلك فاننا نعتقد ان هذا القرار يجب تركه للشعب العراقي ليحسمه وليتفقوا على افضل حل لهم". واثار قرار مجلس الشيوخ غير الملزم في الاسبوع الماضي الذي يدعو الى حكومة فدرالية واقامة مناطق فدرالية عاصفة من الاحتجاج من سياسيين عراقيين بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي قال انه سيكون كارثة على العراق. وقال زيباري ان القرار حسن النية لكنه لم يدرك التعقيد العراقي للمدن والمناطق العراقية. واضاف زيباي قوله "اقتراضهم انه مادامت هذه الطوائف الثلاث عاجزة عن ان تعيش معا وان تتعايش فمن الافضل وضع كل منهم في منطقة خاصة بة لكن ليس هذا حلا وليس هناك حل سري لذلك". وقال زيباري "هذا يجب ان يدرسه العراقيون. وقد يحتاجون الى اكثر من ثلاث مناطق الى اربع مناطق او خمسة. وهذا أمر يحسمه البرلماني العراقي او المشرع العراقي والزعماء العراقيون". ويصف الدستور العراقي الدولة بانها جمهورية برلمانية ديمقراطية وفدرالية ولكنه لم يحدد درجة او طبيعة الفدرالية التي يسعى اليها البعض في اجزاء من البلاد. ويعارض السنة الفدرالية بشدة ويخشون ان يترك ثالث اكبر احتياطي نفطي في العالم الذي يتركز بصفة اساسية في الجنوب والشمال في ايدي الشيعة والاكراد. ولم توافق الكتل السنية في البرلمان على الدستور الا بعد الاتفاق مع الشيعة والاكراد على تعديل بعض مواده. وفي واشنطن قال جو بايدن الذي وضع قرار الكونغرس وهو ديمقراطي من ديلاوير ان القرار اسيء تقديمه. وقال ان القرار لا يسعى الى تقسيم العراق بل الى نقل السلطات الى حكومات المناطق مع وجود حكومة مركزية محدودة مسؤولة عن حماية الحدود العراقية وتوزيع الثروة النفطية. وقال "ادارة بوش تتابع سياسة معيبة على نحو مميت في محاولتها لاقامة حكومة مركزية قوية في العراق. والغرض من هذا التعديل هو انهاء اراقة الدماء والمعاناة من خلال تعزيز تقاسم السلطة".كلمات دليلية