مفتي السعودية يحذّر من استغلال الشباب بعمليات"قذرة باسم الجهاد"
Oct ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حذّر مفتي السعودية العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الشباب السعودي من السفر الى الخارج ومن ثم التحول إلى "أداة في أيدي أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد
حذّر مفتي السعودية العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الشباب السعودي من السفر الى الخارج ومن ثم التحول إلى "أداة في أيدي أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد، مشيراً إلى أنه يتم استغلال هؤلاء الشبان لتنفيذ "أهداف مشينة" والقيام بـ"عمليات قذرة، هي أبعد ما تكون عن الدين، حتى بات شبابنا سلعة تباع وتشترى لأطراف شرقية وغربية، لأهداف وغايات لا يعلم مدى ضررها على الإسلام وأهله إلا الله عز وجل". واعتبر أن هؤلاء الشباب لديهم حماسة دينية" لكنهم لم يبلغوا من العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل". وجاءت هذه التصريحات بعد أن أثارت واشنطن علنا في يوليو/تموز الماضي موضوع تسلل مقاتلين من السعودية إلى العراق لقتال القوات الأمريكية. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسؤولين في الجيش الامريكي والاستخبارات أن زهاء نصف المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر ويتراوح عددهم ما بين 60 و 80 يأتون من السعودية وان الرياض لم تفعل ما فيه الكفاية لمنع تدفقهم. وقد اتهم وقتها السفير الأميركي لدى الأمم لمتحدة زلماي خليل زاد ة السعودية بالعمل ضد استقرار العراق. ونفت الرياض بشدة الاتهامات الأمريكية وقالت إن هؤلاء المقاتلين لم يدخلوا مباشرة من أراضي السعودية إلى الأراضي العراقية.كلمات دليلية