عباس يؤكد ضرورة التوصل على وثيقة الحل النهائي
Sep ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحافيين بعد محادثات أجراها الأحد مع الرئيس المصري حسني مبارك إصراره على الذهاب إلى المؤتمر الدولي الذي اقترحت الولايات المتحدة عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ومعه وثيقة تشمل قضايا الحل النهائي
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحافيين بعد محادثات أجراها الأحد مع الرئيس المصري حسني مبارك إصراره على الذهاب إلى المؤتمر الدولي الذي اقترحت الولايات المتحدة عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ومعه وثيقة تشمل قضايا الحل النهائي. وقال عباس: "لا بد من أجندة واضحة جدا فالحضور سيكون كثيفا جدا، إذ ستحضر أكثر من 36 دولة وبالتالي فإن مثل هذا التجمع الكبير يتطلب أن نذهب إليه ولدينا وثيقة واضحة محددة يمكن بعدها أن تبدأ المفاوضات التفصيلية حول ما نسميه قضايا الحل النهائي". وسئل عباس عن تصريحات وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني التي دعته فيها إلى التعامل بواقعية فأجاب: "الواقعية هي أن تتحدث عن قضايا المرحلة النهائية، وإلا فما معنى الواقعية.. هل معناها أن نذهب إلى هناك ببيان عام.. أعتقد أن هذا غير مفيد". وأضاف عباس: "نريد مؤتمرا ناجحا يتعامل مع قضايا المرحلة النهائية". * عباس يلتقي أولمرت الثلاثاء وأكد عباس انه سيناقش مع رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت خلال لقائهما المقبل الثلاثاء قضايا الحل النهائي وهي "القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والأمن والمياه". وتابع أنه التقى أولمرت خمس مرات ولكن "حتى الآن لا نستطيع أن نقول تفاوضنا.. كنا نسبر الأغوار في هذه القضايا "موضحا أن "الوفود الإسرائيلية والفلسطينية التي تم تشكيلها ستبدأ عملها اعتبارا من الثلاثاء". وقال الرئيس الفلسطيني إن محادثاته مع مبارك تهدف إلى بدء تنسيق المواقف العربية والفلسطينية حول المحادثات التي ستجرى مع رئيس الوزراء الصهيوني وتتناول المؤتمر الدولي. * صياغة إعلان مشترك وصرح ديفيد بيكر المتحدث باسم اولمرت لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد بان اللقاء مع عباس "سيبحث الإعلان المشترك الذي يفترض تقديمه خلال الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط في الولايات المتحدة". وأوضح بيكر أن فرق عمل صهيونية وفلسطينية ستلتقي في الأيام المقبلة لصياغة هذا الإعلان المشترك. وكان عباس قد قال الجمعة: "إن الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط سيضع المبادئ الأساسية لمعاهدة سلام مع إسرائيل قد يتم التوصل إليها خلال ستة أشهر". وأضاف الرئيس الفلسطيني: "سيتم وضع المبادئ الأساسية إذا توصلنا إليها لحل قضايا الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، ثم تنطلق مفاوضات لصياغة التفاصيل الدقيقة ضمن جدول زمني يفترض ألا يتجاوز ستة أشهر للتوصل إلى معاهدة سلام". لكن وزيرة الخارجية الصهيونية ردت عليه بالقول إنه يجب التقدم نحو السلام "بواقعية".كلمات دليلية