احمدي نجاد يحمل واشنطن مسؤولية التوتر في العالم
Sep ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الولايات المتحدة بسبب الطريقة التي تدير بها العالم، ورأى بأن هذه الطريقة خاطئة وتؤدي إلى الحرب والفرقة وإراقة الدماء، مجددا تأكيده بحق بلاده في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الولايات المتحدة بسبب الطريقة التي تدير بها العالم، ورأى بأن هذه الطريقة خاطئة وتؤدي إلى الحرب والفرقة وإراقة الدماء، مجددا تأكيده بحق بلاده في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية. وقال الرئيس الايراني في كلمة له امام اساتذة وطلاب جامعة كولومبيا الاميركية: إن نشاط ايران النووي سلمي ولكن هناك ثلاث دول احتكارية تريد أن تحرمها من حقها في امتلاك التقنية السلمية. وتساءل احمدي نجاد لماذا لا تسمح تلك الدول لبلاده بامتلاك هذه التقنية، وتحاول فرض عقوبات اقتصادية على ايران؟ لافتا الى أن مقاطعة بعض الدول اقتصاديا لايران سيفاقم من ازمة عدم الثقة بين بلاده وتلك الدول. كما شدد الرئيس الايراني على أن طهران لا تستطيع الاعتماد على مصادر خارجية في الحصول على الوقود النووي لتلبية احتياجاتها من الطاقة لأن ذلك سوف يقوض استقلالها. وقال: نحن نريد أن يکون لدينا الحق في تقرير المصير بشأن مستقبلنا، نحن نريد أن نکون مستقلين. وأضاف: إن ايران لديها اتفاقيات مبرمة في الماضي قامت دول بالغائها من جانب واحد، الامر الذي جعل الايرانيين يکافحون من أجل تلبية احتياجاتهم. وقال: إنهم لم يعطونا حتى قطع غيار الطائرات التي نحتاجها للطائرات المدنية منذ 28 عاما تحت ذريعة الحظر والعقوبات. كما تطرق احمدي نجاد الى القضية الفلسطينية وسأل ما هو الذنب الذي ارتكبه الشعب الفلسطيني حتى يتعرض للقتل والتشريد يوميا منذ ستين عاما. كما شارك الرئيس الايراني في مؤتمر عبر الفيديو أمام نادي الصحافة بواشنطن يوم الاثنين ودعا في كلمته الى مساءلة الذين يتحدثون عن شن الحروب مجددا، مؤكدا على معارضة ايران لسياسة الولايات المتحدة ومحاولاتها للهيمنة على العالم. واضاف: إن السياسة الاميركية تؤدي الى قدر كبير من العنصرية في العالم. كما اعتبر الرئيس الايراني أن الحديث عن حرب ضد بلاده هو من قبيل الدعاية، مؤکدا أن الولايات المتحدة وفرنسا لا تتحدثان باسم العالم اجمع عندما تتطرقان الى عمل مسلح ضد ايران. وقال: إن المسؤولين الذين يتحدثون بهذه الطريقة ينبغي تنبيههم الى ما يمکنهم قوله ومتى؟ لا يمکنهم أن يعرضوا أمن العالم للخطر. واضاف: إن الفرنسيين المثقفين لا يريدون حربا مع ايران، وقال: يجب اعطاء المزيد من الوقت لوزير الخارجية الفرنسي (کوشنير) لاکتساب المزيد من الخبرة في منصبه الجديد، وبعد ذلك أنا متأکد أنه سيتکلم بنضج اکبر. وجدد الرئيس الايراني رفض بلاده الاعتراف بالكيان الاسرائيلي، مؤكدا أنه غير شرعي، ويهدد أمن دول المنطقة. وتوقف احمدي نجاد عند تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، مشيرا الى تراجعه عنها، ولفت الى الصداقة التي تجمع الشعبين الفرنسي والايراني. وقال احمدي نجاد: عندما يكون هناك ضياع للأمن والسلام، فهذه ليست تحديات سهلة، مشددا على السعي الى إحلال الأمن والسلام. واضاف: إن مسؤولية ايران أن تقدم رسالة الصداقة الى كل البشرية. وفي مقابلة تلفزيونية، قال أحمدي نجاد أن سياسة بلاده سياسة دفاعية وليست هجومية.كلمات دليلية