عباس: الفلسطينيون ملتزمون بمؤتمر السلام
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8205-عباس_الفلسطينيون_ملتزمون_بمؤتمر_السلام
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة ان السلطة الفلسطينية ملتزمة تماما بمؤتمر مزمع عقده تستضيفه الولايات المتحدة للسلام في الشرق الاوسط معربا عن اعتقاده بأنه لا يرى شيئا يحول دون عقده
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • عباس: الفلسطينيون ملتزمون بمؤتمر السلام

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة ان السلطة الفلسطينية ملتزمة تماما بمؤتمر مزمع عقده تستضيفه الولايات المتحدة للسلام في الشرق الاوسط معربا عن اعتقاده بأنه لا يرى شيئا يحول دون عقده

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة ان السلطة الفلسطينية ملتزمة تماما بمؤتمر مزمع عقده تستضيفه الولايات المتحدة للسلام في الشرق الاوسط معربا عن اعتقاده بأنه لا يرى شيئا يحول دون عقده. وقال عباس في كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة "لا يوجد اليوم ما يعيق توفير مقومات النجاح لاجتماع السلام المزمع عقده في المستقبل القريب." في اشارة الى خطط واشنطن لعقد هذا الاجتماع في نوفمبر تشرين الثاني. ودعا عباس الجمعة العالم إلى "اغتنام الفرصة" التي يوفرها الاجتماع الدولي المرتقب حول الشرق الأوسط، لإقامة دولة فلسطينية، مؤكدا أنه سيواصل جهوده لإنهاء حالة "الانقلاب" في قطاع غزة، بعد سيطرة حركة حماس عليه. وقال عباس "ألم يحن الوقت لاغتنام الفرصة التي تطل بوادرها اليوم بأن يتوجه المجتمع الدولي نحو إطلاق عملية السلام من جديد، وتحويل فكرة الاجتماع الدولي إلى بداية جدية لمفاوضات تقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 لأرضنا الفلسطينية وسائر الأراضي العربية الأخرى، وتحقيق رؤية الدولتين؟". وتابع الرئيس الفلسطيني "ألم يحن الوقت لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وحل قضية اللاجئين، وإنهاء حالة العذاب والمعاناة التي لا زالوا يعيشونها منذ ستة عقود، حلا عادلا ومتفقا عليه وفق قرار الجمعية العامة 194". ودعا عباس إلى وقف الاستيطان ووقف بناء جدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى "سياسة العقوبات الجماعية" المفروضة على الشعب الفلسطيني، وإلى "أعمال القتل والاغتيال" التي ترتكبها القوات الصهيونية. وأضاف "ألم يحن الوقت لإنهاء سياسة التوسع الاستيطاني وسلب أراضي الفلسطينيين تحت دعاوى متعددة، وإقامة جدار العزل العنصري، وفرض الحصار وبناء الحواجز حول المدن والقرى والمخيمات، ومواصلة سياسة العقوبات الجماعية؟ ألم يحن الوقت كي تتوقف إسرائيل عن أعمال القتل والاغتيال والتشريد وهدم المنازل والمصادرات للأراضي والبيوت؟". وتابع "أتوجه من هذا المنبر إلى الحكومة الاسرائيلية، التي أجريت مع رئيس وزرائها السيد (إيهود) أولمرت محادثات وحوارات معمقة وهامة، حتى نكسر دوامة إضاعة الفرص، وحتى نجعل فرصة المؤتمر الدولي العتيد حقيقية وجوهرية، وأن نتقدم إلى هذا المؤتمر معا وبيدنا أسس واضحة ومفصلة وواقعية لحل كل قضايا الوضع النهائي، وخصوصا القدس والحدود واللاجئين والمياه والأمن وسواها من القضايا الجوهرية". وأكد عباس أن الشعب الفلسطيني مستعد "للانخراط في عملية سلام حقيقية تقود إلى اتفاق شامل وتام حول جميع قضايا الوضع النهائي. وسنعرض هذا الاتفاق كما وعدنا على استفتاء شعبي". وأضاف "أؤكد على أننا سنواصل معالجة العمل الانقلابي الذي حصل في قطاع غزة وفق ما ينص عليه نظامنا الأساسي وقوانيننا، وبما يحمي الديمقراطية في بلادنا من مغامرات أي فئة أو مجموعة تريد أن تفرض سيطرتها أو أفكارها الظلامية الخاصة بالقوة وعبر اللجوء إلى التمرد المسلح"، على حد تعبيره. وقال "يخطئ خطأ فادحا من يظن أن شعبنا.. يمكن أن ينساق وراء من يريد أن فرض عليه بالقوة المسلحة ماوصفه بنظاما ومجتمعا منغلقا ومتخلفا ومن لون واحد".