اغتيال رجل دين سوري متهم بإرسال مقاتلين إلى العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8211-اغتيال_رجل_دين_سوري_متهم_بإرسال_مقاتلين_إلى_العراق
اغتيل رجل دين سوري يدعى محمود قول آغاسي، والذي كانت تثار الشكوك حول كونه يقوم بتجنيد مقاتلين أجانب للسفر الى العراق لمقاتلة القوات التي تقودها الولايات المتحدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اغتيال رجل دين سوري متهم بإرسال مقاتلين إلى العراق

اغتيل رجل دين سوري يدعى محمود قول آغاسي، والذي كانت تثار الشكوك حول كونه يقوم بتجنيد مقاتلين أجانب للسفر الى العراق لمقاتلة القوات التي تقودها الولايات المتحدة

اغتيل رجل دين سوري يدعى محمود قول آغاسي، والذي كانت تثار الشكوك حول كونه يقوم بتجنيد مقاتلين أجانب للسفر الى العراق لمقاتلة القوات التي تقودها الولايات المتحدة. وقال مساعده أحمد حيدر إن آغاسي تم قتله بالرصاص عقب خروجه من أحد مساجد مدينة حلب بعد صلاة الجمعة. وقال شهود عيان إن رجلا ترجل من سيارة وأطلق النار على الشيخ محمود القعقاع من مدفع رشاش عدة مرات أمام مسجده في مدينة حلب الشمالية بعد صلاة الجمعة. وقد أصيب الشيخ في رأسه وبطنه ولقي حتفه بعد ساعات في المستشفى. وقالت مصادر طبية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الحادث. وقال مقربون من الشيخ القتيل إن مهاجمه حاول الفرار بعد إطلاق النار لكنهم طاردوه وتمكنوا من الإمساك به. ويقول مراسلون إن أبو القعقاع ، واسمه الحقيقي محمود الغاصي، كان قيادة دينية سنية تتمتع بكاريزما الزعامة وإن له آلاف الأتباع في سورية. وقال أحد مساعدي أبو القعقاع لوكالة أنباء أسوشيتدبرس عقب الحادث إن "إرهابيين" قتلوا الشيخ بسبب مواقفه الوطنية. وقال مساعد آخر يدعى سمير أبو خشبه إن القاتل قال له إنه قتل الشيخ "لأنه كان عميلا للأمريكيين". وأضاف أبو خشبة "إن الشخص الذي نفذ عملية الاغتيال كان سجينا لدى القوات الأمريكية في العراق وأُطلق سراحه مؤخرا، إنه معروف لدينا". وكانت قوات الأمن السورية قد قتلت مجموعة من المتشددين في يوينه/حزيران الماضي أثناء محاولتها تنفيذ هجوم في دمشق، وعثر مع المهاجمين على اسطوانات مدمجة لخطب الشيخ القتيل، والتي كان يدعو فيها إلى ذبح القوات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط كما "تذبح الماشية". ونفى أبو القعقاع في أعقاب الهجوم الفاشل أن يكون قد دعا السوريين إلى التوجه للقتال في العراق. لكن مصادر أخرى تقول إن أبو القعقاع كان عميلا للحكومة السورية استخدمته السلطات للتعاطي مع المشاعر المعادية للأمريكيين التي تتزايد بين مسلمي سورية، وإنه كان يبلغ الحكومة في نفس الوقت عما يقوم به الجهاديون الموالون له. ويقول مراقبون انه خفف لهجته مؤخرا وتوقف عن انتقاد السلطات منذ عينته الحكومة السورية مديرا لمدرسة دينية في العام الماضي. يشار إلى أن "أبا القعقاع" ولد في مدينة حلب السورية عام 1973، ودرس في الثانوية الشرعية بحلب ثم كلية الشريعة بدمشق وحصل على درجتي الماجستير والدكتواره من الجامعة الإسلامية الباكستانية؛ التي مقرها في كراتشي (وتخرج فيها من فرع سوريا). وتتهم الولايات المتحدة الامريكية والحكومة العراقية سورية بمساعدتها للمقاتلين الاجانب الذين يقفون وراء أعمال القتل الطائفي في العراق، وكذلك مهاجمة القوات الامريكية وهو ما تنفيه سورية.