الشرع: المعلومات حول الغارة الاسرائيلية لتبرير عدوان في المستقبل
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8227-الشرع_المعلومات_حول_الغارة_الاسرائيلية_لتبرير_عدوان_في_المستقبل
اعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع السبت ان المعلومات التي نشرت حول غارة شنها اخيرا سلاح الجو الاسرائيلي على سوريا، هي اخبار مختلقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الشرع: المعلومات حول الغارة الاسرائيلية لتبرير عدوان في المستقبل

اعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع السبت ان المعلومات التي نشرت حول غارة شنها اخيرا سلاح الجو الاسرائيلي على سوريا، هي اخبار مختلقة

اعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع السبت ان المعلومات التي نشرت حول غارة شنها اخيرا سلاح الجو الاسرائيلي على سوريا، هي اخبار مختلقة تهدف الى "تبرير عدوان في المستقبل". وقال الشرع خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي عادل عبد المهدي الذي يزور سوريا ان "الحديث عن هذه الغارة هو موقف شائن من تلك الاقلام التي تستمر في الحديث عنها واختلاق اشياء غير صحيحة. هم يختلقون اشياء ليبرروا عدوانا في المستقبل" على سوريا. واضاف "يلعبون على الرأي العام يحاولون السيطرة عليه لايهامه بان هذا البلد (اسرائيل) لا يريد الحرب، وهم كاذبون في هذا الموضوع". وذكرت معلومات صحافية اميركية وبريطانية ان سلاح الجو الاسرائيلي قصف في السادس من ايلول/سبتمبر موقعا يشتبه في انه يخفي انشطة نووية. واضافت ان هذه الغارة تمت بعد تبادل للمعلومات حول هذا الموقع بين اسرائيل والولايات المتحدة على ما يبدو. وتحيط اسرائيل موضوع هذه الغارة بكتمان شديد. واضاف الشرع "كل ما قيل عن هذه الغارة خاطئ ويستهدف حربا نفسية لن تخدع بها سوريا، واذا كان بعض الاسرائيليين يعتقدون ان هذه الحرب النفسية ترمم جيش الاحتلال الاسرائيلي بعد هزيمته العام الماضي وانكساره على يد المقاومة اللبنانية (...)، فانما يحتاج النظام الاسرائيلي الى ترميم العقل الاسرائيلي". وتابع "وعندما يرمم العقل الاسرائيلي سنجد ان هناك فرصة سانحة لاقامة سلام حقيقي". كما ندد نائب الرئيس السوري باطراف عربية ودولية "حكوا عن اشياء لم تحصل ويقولون ان هناك قتلى كوريين شماليين وغيرهم". وحول دعوة سوريا الى الاجتماع الدولي للتسوية في الشرق الاوسط الذي دعت الولايات المتحدة الى عقده في الخريف، قال الشرع ان هذه الدعوة "لم توجه حتى الآن لا لنا ولا لغيرنا كما نعلم، موقفنا واضح، اي اجتماع دولي يجب ان ينطلق من ارضية ثابتة بقرارات الامم المتحدة والمبادرة العربية للسلام بعودة الاراضي العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". وتتحفظ دمشق على الكشف عن احتمال مشاركتها في هذا المؤتمر.