البرلمان الايراني يعتبر الجيش الاميركي والسي آي ايه مؤسستين ارهابيتين
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اصدر البرلمان الايراني قرارا اعتبر فيه الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الـ سي آي ايه منظمتين ارهابيتين وحاضنتين وداعمتين للارهاب
اصدر البرلمان الايراني السبت قرارا اعتبر فيه الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الـ سي آي ايه منظمتين ارهابيتين وحاضنتين وداعمتين للارهاب. واكد بيان حمل توقيع 215 نائبا من اصل 290، أن الدعم الاميركي اللامحدود للكيان الاسرائيلي العنصري، واحتلال عدد من الدول وارتكاب مجازر ضد الابرياء فيها، واستخدام الاسلحة النووية واليورانيوم المنضب في القصف، وتقديم الدعم لدكتاتور العراق السابق صدام والجماعات الارهابية مثل منظمة خلق، واحتضان ارهابيي القاعدة وطالبان، وتعذيب الافراد في العديد من المعتقلات العلنية والسرية وغيرها من الممارسات الاجرامية هي من اهم اسباب هذا التصنيف. وطالب البيان الذي تلاه عضو هيئة رئاسة البرلمان حسين نجابت في الجلسة العلنية للمجلس، الامم المتحدة بالتصدي للممارسات الارهابية والجرائم التي يقوم بها جيش الاحتلال الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، ووضع حد للتعذيب في معتقلات غوانتانامو وابو غريب والسجون السرية الاميركية في مختلف الدول. وجاء في البيان: إن جيش الاحتلال الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية هما جهازان ارهابيان وحاضنان وداعمان للارهاب للاسباب التالية: 1ـ قصف هيروشيما وناكازاكي بالقنبلة النووية في الماضي واستخدام اليورانيوم المنضب في قصف البلقان والعراق وافغانستان. 2ـ احتلال دول مختلفة مثل فيتنام في الماضي والعراق وافغانستان في الوقت الحاضر. 3ـ الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني العنصري والمعتدي والمشاركة في عمليات الارهاب الحكومي لهذا الكيان ضد الشعب الفلسطيني المظلوم ولبنان ودول المنطقة. 4ـ تقديم انواع الدعم غير القانوني والمتعدد لدكتاتور العراق السابق صدام والجماعات الارهابية مثل منظمة المنافقين الارهابية. 5ـ احتضان ارهابيي القاعدة وطالبان من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية اثناء فترة الاحتلال السوفياتي لافغانستان. 6ـ ارتكاب مجازر ضد الابرياء في العراق وافغانستان والقصف اليومي، وتعذيب الافراد في معتقلات ابوغريب وغوانتانامو والمعتقلات السرية المتعددة في العالم وخاصة في اوروبا والعديد من الممارسات الاخرى في السجل الاسود للجيش ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية. وإن هذه الممارسات تنتهك جميع المعايير والقوانين الدولية المعترف بها بما فيها ميثاق الامم المتحدة والمعاهدات المتعددة فيما يتعلق بحقوق الانسان، وعلى هذا الاساس فإن الجيش الاميركي هو جيش معتد ومحتل وحاضن للارهاب.كلمات دليلية