اعتقال ستة فتيان قبل تنفيذهم تفجيرات في الموصل
May ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٤:٢٠ UTC
-
عربة أمريكية مصفحة تحترق بعد هجوم بقنبلة على جانب طريق في بغداد
اعلن ضابط عراقي کبير الاثنين اعتقال ستة فتيان من خلية تابعة لشبکة القاعدة کانوا يعتزمون تنفيذ هجمات في يوم واحد ردا على عملية "ام الربيعين" الجارية في محافظة نينوى، شمال العراق
اعلن ضابط عراقي کبير الاثنين اعتقال ستة فتيان من خلية تابعة لشبکة القاعدة کانوا يعتزمون تنفيذ هجمات في يوم واحد ردا على عملية "ام الربيعين" الجارية في محافظة نينوى، شمال العراق. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الکريم خلف ان القوات العراقية تمکنت من القبض على ستة بعد تلقيها معلومات استخباراتية مکنتها من الوصول الى هذه الخلية. واضاف ان الخلية کانت تعد لتنفيذ اعمال اجرامية في الموصل، مشيرا الى ان المهاجمين هم مجموعة من الفتيان. بدوره، قال اللواء حسين علي کمال وکيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات ان اکبرهم سنا يبلغ 18 عاما وجميعهم عراقيون. واضاف کمال ان سعوديا قتل في عملية امنية کان نظمهم ودربهم للقيام بالعمليات لکنه لم يشر الى العملية التي قتل فيها السعودي. واکد ان الفتية کانوا يعدون لتنفيذ عمليات في يوم واحد بتوجيه من القاعدة ردا على عملية ام الربيعين, بواسطة احزمة ناسفة تم ضبطها داخل منزل في حي سومر يوم الاحد. وتشن القوات العراقية حملة امنية باسم "ام الربيعين"، وهو احد القاب الموصل منذ العاشر من ايار/مايو الحال اسفرت عن اعتقال اکثر من الف مشتبه به. واضاف کمال ان الفتية تم تجنيدهم خلال شهر واحد عن طريق الترهيب والتهديد لعائلاتهم. کان من المخطط تنفيذ الهجمات في الاول او الثاني من حزيران/يونيو المقبل. وقال بينما کان يضع يده على اصغرهم البالغ من العمر 15 عاما انتم ضحايا الارهاب وما دمتم لم تنفذوا عملياتکم علينا ان نتعاون سوية لنکشف هولاء المجرمين القتلة. وافاد مراسل وکالة فرانس برس ان ثلاثة من المهاجمين کانوا يشهقون من البکاء. وقال احدهم ان عناصر القاعدة هددوا باغتصاب امي وشقيقتي اذا لم انتم اليهم في حين اکد اخر لقد ارغموني على الانتماء اليهم لان الموصل کانت بيدهم. واشارت مصادر امنية الى ان والدة احد المهاجمين تعمل طبيبة في الموصل فيما تبين ان مهاجماً اخر هو نجل استاذ في جامعة الموصل. * مقتل ستة بانفجار ببغداد على صعيد مواز، قالت الشرطة العراقية ان مهاجما على دراجة نارية قتل ستة أفراد على الأقل من أعضاء أحد مجالس الصحوة التي تدعمها الولايات المتحدة كما أصاب 18 شخصا يوم الاثنين. ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش في بلدة الطارمية شمالي بغداد.كلمات دليلية