13شهيدا في غارات صهيونية غداة تهديد باراك باجتياح غزة
Sep ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
استشهد مقاوم من حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة الخميس وجرح اثنين آخرين خلال غارة صهيونية في شمال القطاع، مما يرفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ مساء الأربعاء إلى 13 على الأقل
استشهد مقاوم من حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة الخميس وجرح اثنين آخرين خلال غارة صهيونية في شمال القطاع، مما يرفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ مساء الأربعاء إلى 13 على الأقل في موجة غارات أعقبت تهديدا صهيونياً بعملية وشيكة في قطاع غزة. وكان قبل ذلك بساعات استشهد فلسطينيان من عناصر حركة حماس الخميس في غارة جوية صهيونية جديدة على شمال قطاع غزة. وزعم الجيش الصهيوني انه استهدف خلية في شمال قطاع غزة مسؤولة عن اطلاق صواريخ كانت تستعد لمهاجمة الكيان الصهيوني موضحا ان الخلية اصيبت". وجاءت الغارة غداة استشهاد تسعة فلسطينيين، خمسة منهم في غارة جوية صهيونية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها في حى الزيتون جنوب مدينة غزة، فيما استشهد الباقون في قصف مدفعى على منزل في بيت حانون التي يحاصرها الجيش الصهيوني شمال القطاع. إلى ذلك،أعلن مصدر طبى فلسطينى عن وفاة المواطن ثائر عبد الوهاب البسيونى -22 عاماً- من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف صهيوني على البلدة مساء الأربعاء. في تلك الأثناء توغلت عشرات الدبابات والآليات العسكرية الصهيونية في منطقة بيت حانون ، من أربعة محاور وسيطرت على مدخلها بشكل كامل، وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين والتجمعات السكنية ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الإصابات ، إضافة إلى عدة غارات جوية صهيونية نفذتها طائرات حربية. * تهديد باراك ويأتى ذلك في أعقاب تهديدات أطلقها وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك بأن عملية عسكرية صهيونية واسعة باتت وشيكة في قطاع غزة. وأبلغ باراك إذاعة الجيش الصهيوني "نحن نقترب من القيام بعملية واسعة في غزة لم تحدث في الاسابيع الماضية لاسباب عدة". وقال باراك يجب ان يكون واضحا ان أى عملية من هذا النوع لن تكون بسيطة سواء من حيث القوات او الوقت الذي سنمكثه هناك او فيما يتعلق بالتحديات التي سيكون على الجنود مواجهتها اثناء العملية. وقال ديفيد بيكر المتحدث باسم الحكومة الصهيونية ان اسرائيل ستواصل تنفيذ اجراءات وقائية لمنع هجمات الصواريخ أو أى هجمات اخرى على مواطنيها، حسب تعبيره. والأسبوع الماضى أعلن الاحتلال الصهيوني قطاع غزة "كيانا معاديا" ردا على هجمات الصواريخ التي نادرا ما توقع قتلى لكنها تؤثر بشدة على الحياة على طول الحدود. وأعلن الاحتلال الصهيوني انه سيخفض امدادات الوقود والكهرباء الى القطاع، لكنه لم ينفذ حتى الان مثل هذه الاجراءات التي قال مسؤولو الامم المتحدة وجماعات حقوق الانسان ان من شأنها ان تمثل انتهاكا للقانون الدولى فيما يتعلق بالأراضى المحتلة. * إدانة فلسطينية وفي المقابل أدان اسماعيل هنية القيادى في حماس الموجة الجديدة من العدوان الصهيوني، وطالب الدول العربية، والعالم بأسره بالتحرك لـ"لجم العدوان الصهيونى على الفلسطينيين العزل"، مشيراً إلى أن هذا العدوان "يأتى بعد تصريحات وزير الحرب الصهيونى إيهود باراك" الذي هدد فيه باكتساح غزة . من جهته قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري ان فصائل المقاومة مستعدة لاجبار "العدو الصهيوني" على دفع ثمن باهظ اذا واصل عدوانه وان جميع الخيارات ستبقى مفتوحة من اجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني. حماس وفتح وعلى صعيد آخر، أعرب هنية عن استعداد الحكومة المقالة إلى ان تتخذ الخطوة الاولى باخلاء المقرات الامنية بهدف تحقيق مصالحة وطنية في ظل اتفاق متكامل بين حركتى حماس وفتح. وأضاف في تصريحات صحفية "ان هناك قابلية للحوار بين الطرفين لكن ذلك لن يتم الا بتحرر الارادة من اية ضغوط خارجية من اجل الوصول لموقف فلسطينى موحد ونحن مستعدون لان نضع يدنا معا لتصليب موقفنا الفلسطيني. وكشف هنية عن وجود تحرك بخصوص استئناف الحوار الوطنى سواء على الصعيد الفلسطينى الفلسطينى والصعيد العربى والصعيد الاوروبي، مشيرا الى ان حركة حماس خاطبت كافة ملوكا وامراء عربا والعلماء وحتى المؤسسات الشعبية والاهلية، ووضعت الاسس لاستئناف أى حوار وطنى يتمثل بالالتزام باتفاق مكه 2007 واتفاق القاهرة 2005 ووثيقة الوفاق الوطنى 2006 ووحدة الضفة الغربية وقطاع غزة سياسيا وجغرافيا وعدم فصلهما واحترام الشرعية الوطنية بكل مكوناتها. وبشأن عودة قادة من حركة فتح إلى قطاع غزة أكد هنية أن "البلد للجميع، وأنه لا يمكن منع أحد من دخول بلده"، ولكنه أوضح وجود ضابط وطنى يتوجب على الجميع الالتزام به واحترامه، إذ لن يسمح بعودة الفلتان الأمنى لقطاع غزة. وشدد على أن العودة إلى القطاع يجب أن تكون من أجل وحدة الوطن والشعب، قائلا: "أما فيما يتعلق بقضايا الفساد وغيرها فهناك قانون وهو سيتابعها".كلمات دليلية