أحمدي نجاد: مستعدون للحوار مع أمريكا في ظل ظروف عادلة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8285-أحمدي_نجاد_مستعدون_للحوار_مع_أمريكا_في_ظل_ظروف_عادلة
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع صحيفة أمريكية أن الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة للدخول في حوار مع أمريكا في ظل ظروف عادلة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • أحمدي نجاد: مستعدون للحوار مع أمريكا في ظل ظروف عادلة

أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع صحيفة أمريكية أن الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة للدخول في حوار مع أمريكا في ظل ظروف عادلة

أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع صحيفة أمريكية أن الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة للدخول في حوار مع أمريكا في ظل ظروف عادلة. وقد اجرى الرئيس احمدي نجاد مقابلة مساء أمس مع صحيفة (انترناشيونال هيرالد تريبون) تناولت مختلف القضايا منها الأوضاع في العراق وفلسطين والموضوع النووي الايراني والقضايا الداخلية في ايران والمحادثات. وأجاب الرئيس أحمدي نجاد ردا على سؤال عن أنه لو أجريت محادثات على سبيل الفرض مع الرئيس الامريكي الحالي أو المستقبلي فماذا ستقول له؟ فقال "مستقبل العراق يتعلق بشعب وحكومة العراق, الا اننا نعلن توصيتنا ورغبتنا بخروج القوات الامريكية من العراق حتى تتمكن الحكومة القانونية في العراق من إدارة شؤون هذا البلد, ونحن نرغب بتقديم المساعدة في هذا المجال, نحن نعتقد ان السياسيين هنا (أمريكا) لا يدركون سياسات الشرق الأوسط بشكل جيد ومعمق". وحول جدوى المحادثات المفترضة بين ايران وأمريكا, قال الرئيس أحمدي نجاد "لو كان الهدف منها حل المشاكل, فلم لا, وأما اذا كان الهدف الخداع وتحريف الواقع فانها سوف لن تسفر عن نتيجة". وردا على سؤال للصحيفة حول هل أنتم مستعدون للحوار مع أمريكا؟, قال رئيس الجمهورية "نعم , لو تجري في ظروف عادلة, لقد أجرينا في السابق جولات من المحادثات حول العراق". وحول سبب استقبال الإعلام الامريكي وإنجذاب الشعب الامريكي نحوه أوضح الرئيس احمدي نجاد "أنني أبلغ الشعب وجهات نظري, واذا أعجب شعب أمريكا أو أي مكان آخر بهذا فهو صحيح, لأنني في الواقع أقول بما أعتقد, في حين سياسيي هذا البلد (أمريكا) لديهم حساسية غير مبررة, عليهم أن يثبتوا بأن لديهم قدرة الاستماع الى الكلام الصائب, عليهم أن يثبتوا ان لديهم القدرة للاستماع الى الكلام الذي لا يسمعوه عادة". بعدها تطرق مراسل الصحيفة الى الأوضاع الداخلية في ايران وحسب إدعائه عدم وجود الحرية السياسية متسائلا, لماذا في ايران يجب ان يؤيد مجلس صيانة الدستور صلاحية المرشحين للإنتخابات؟, أجاب رئيس الجمهورية "أني أسئلك هل ان في إستطاعت أي شخص في أمريكا أن يرشح نفسه لانتخابات رئاسة الجمهورية؟, لو كان وصل على الأقل رئيس جمهورية مستقل واحد لسدة الحكم في امريكا لكان من الممكن أن أقبل كلامك, الا انه لم يأتي حتى شخص مستقل واحد لمنصب الرئاسة, لأنه لديكم هنا نوع من الديكتاتورية الحزبية, في حين في ايران يمنح الشعب ثقته لمجلس صيانة الدستور وبعد أن يتخذ هذا المجلس قراره يقوم الشعب بالمشاركة في الانتخابات, وبوسع الشعب عدم المشاركة في الانتخابات اذا كان لا يرغب بها, الا ان الشعب يشارك بنسبة 80%, وان في ايران أحد أعلى مستويات الديموقراطية في المنطقة". وردا على سؤال حول أحتمال فرض عقوبات جديدة في مجلس الامن الدولي ضد ايران بسبب أنشطتها النووية المدنية, قال الرئيس احمدي نجاد "اني أشكك في هذا, لأنه لا يوجد أي سبب لهذا العمل, فنحن عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية, وحسب قوانين الوكالة فإننا نملك الحق في أمتلاك دورة انتاج الوقود النووي لأغراض سلمية, ونحن نعمل في اطار القوانين الدولية المعترف بها". وسئل مراسل الصحيفة رئيس الجمهورية "كان بإمكانكم تجنب العقوبات لو انكم كنتم قد قبلتم بالاقتراح الروسي بتزويدكم الوقود النووي اللازم للمحطات الذرية دون الحاجة الى نصب خمسة آلاف جهاز طرد مركزي؟", فأجاب الرئيس احمدي نجاد "لو كنت مكاننا, ماذا كنت تفعل؟ كان لدينا عقود نووية مع أمريكا وبريطانيا والمانيا وفرنسا وكندا, وقامت هذه الدول بنقض كل هذه العقود وإلغائها من جانب واحد ونتيجة لذلك تكبدنا أضرارا جسيمة, وفي الوقت الذي حصل فيه علمائنا على قدرة هذه التقنية, لماذا علينا ان نعتمد على دول نقضت عقودها معنا؟". وأكد الرئيس احمدي نجاد "لو كان هناك حق حسب قانون الوكالة الدولية للطاقة الذرية فهو للجميع, ونحن عضو في الوكالة الذرية ولهذا فمن حقنا الحصول على هذا الحق".