أحمدى نجاد: الملف النووي مقفل وأصبح مسألة عادية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8307-أحمدى_نجاد_الملف_النووي_مقفل_وأصبح_مسألة_عادية
قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء ان الملف النووي قد "أغلق" واصبح مسألة عادية من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف متحدثا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "لقد كانت جميع أنشطتنا النووية سلمية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • أحمدى نجاد: الملف النووي مقفل وأصبح مسألة عادية

قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء ان الملف النووي قد "أغلق" واصبح مسألة عادية من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف متحدثا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "لقد كانت جميع أنشطتنا النووية سلمية

قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء ان الملف النووي قد "أغلق" واصبح مسألة عادية من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف متحدثا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "لقد كانت جميع أنشطتنا النووية سلمية وشفافة تماما" متهما القوى الغربية بمحاولة حرمان ايران من حقها في الطاقة النووية. وقال انه على الرغم من التهديدات العسكرية والعقوبات "غير القانونية" فان "ايران تحركت للامام خطوة بخطوة وبلدنا الان معترف به كدولة لديها القدرة على انتاج دورة وقود نووي كاملة على نطاق صناعي للاغراض السلمية." وفي اشارة خصوصا الى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، قال الرئيس الايراني ان بلاده لا تأخذ بالاعتبار املاءات غير شرعية وبدوافع سياسية من قبل قوى متغطرسة في ما يتعلق ببرنامجها النووي. مشيرا الى ان ايران قررت مواصلة هذه المسألة عبر الطرق القانونية المناسبة وهذا الطريق هو طريق الوکالة الدولية للطاقة الذرية. ونفى احمدي نجاد ان تکون بلاده تسعى لامتلاک السلاح النووي. وقال: کل نشاطاتنا النووية هي سلمية وشفافة تماما. وأضاف: خلال العامين الماضيين، اتهمت القوى المتغطرسة التي تستغل مجلس الامن، ايران باطلاق تهديدات عسکرية وفرضت عقوبات غير شرعية على بلدنا. وأكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن القوى الكبرى عاجزة عن تحقيق الأمن والاستقرار في العالم. وقال إن حقوق الانسان تنتهك من قبل تلك القوى التي تقيم سجونا سرية، وتقول إنها تدافع عن حقوق الانسان. وقال: للاسف، ان حقوق الانسان تنتهک بشکل کبير من قبل بعض القوى وخصوصا تلک التي تدعي انها المدافع الحصري عنها، في اشارة واضحة الى الولايات المتحدة. وتطرق الى برنامج السجون السرية التابعة لوکالة المخابرات المرکزية الاميرکية (سي آي ايه) والى السجن العسکري في غوانتانامو وکذلک الى برنامج التنصب الذي اقرته ادارة بوش. وندد احمدي نجاد ايضا باحتلال العراق الذي شن: تحت ذريعة الاطاحة بدکتاتور وبسبب وجود اسلحة دمار شامل. واضاف: مع ذلک، فقد اطيح بالدکتاتور الذي کان مدعوما من المحتلين انفسهم ولم يعثر على اي سلاح دمار شامل ولکن الاحتلال استمر تحت ذرائع اخرى. مؤكدا أن الاحتلال الاميركي في العراق ليس لديه الشجاعة الكافية للاعتراف بفشله في هذا البلد والانسحاب منه. وانتقد الرئيس الايراني أيضا الكيان الصهيوني معتبرا ان فلسطين ضحية صراع غربي ابان الحرب العالمية وهي حاليا ترزح تحت احتلال نظام صهيوني غير شرعي. وانتقد أحمدي نجاد تمجيد كيان الاحتلال الصهيوني في وقت يحاصر الشعب الفلسطيني الذي يواجه الضغوط بسبب توقه للحرية. * رئيس البرازيل يدافع عن حقوق ايران النووية على صعيد آخر، قال الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا ان ايران لها الحق في ان تواصل ابحاثها النووية السلمية ويجب ألا تعاقب لمجرد أن هناك شبهات غربية في أنها تريد صنع قنبلة ذرية. وأبلغ لولا دا سيلفا الصحفيين بينما كان يستعد للعودة الي البرازيل بعد ان القى كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة "حتى الان ايران لم ترتكب أي جريمة فيما يتعلق بالارشادات التي حددتها الامم المتحدة بشأن الاسلحة النووية. وقال الرئيس البرازيلي الذي بدأت بلاده تخصيب اليورانيوم لمحطاتها للطاقة النووية العام الماضي لكن هذا لم يثر سوى اهتمام دولي محدود "يجب ألا يعاقب احد مقدما". وقال لولا دا سيلفا "اذا كانت ايران تريد تخصيب اليورانيوم واذا كانت تريد معالجة المسألة النووية بطريقة سلمية مثلما تفعل البرازيل فذلك حق ايران." لكنه اضاف ان جميع الدول خاضعة لارشادات الامم المتحدة. * كلمة ساركوزي من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء في مؤتمر صحافي عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ، أنه سيستقبل الأربعاء مسؤولين من المعارضة البورمية في المنفى بباريس للإعراب لهم عن دعمه. وأضاف قائلا "أنا مع إبداء أقصى درجات القلق حول الوضع في بورما. وأريد أن أوجه نداء لكي لا يتم بالقوة قمع المتظاهرين العفويين والسلميين الذين يعبرون عن مطالب سياسية واجتماعية عادلة". كما تطرق ساركوزي إلى قضية ملف إيران النووي وقال إن لإيران الحق في الطاقة النووية غير أن السماح لطهران بالتزود بالسلاح النووي يعني أخذ مجازفة غير مقبولة بشأن استقرار المنطقة والعالم. وشدد ساركوزي أيضا على ضرورة التخلص من خطورة انتشار الأسلحة النووية. وقال: "لن يكون في العالم سلام إذا أظهر المجتمع الدولي علامات ضعف في وجه انتشار الأسلحة النووية." كما دعا ساركوزي إلى تقوية الأمم المتحدة وتعزيز دورها لأنها المؤسسة الوحيدة في العالم القادرة على التصدي للمشاكل التي تواجهه. وأكد ساركوزي أن عصر العولمة جعل مصائر الناس والمجتمعات والدول مترابطة. وشدد ساركوزي على ضرورة مكافحة الإرهاب وقال: "لن يكون في العالم سلام إذا لم يكن المجتمع الدولي مسلحاً بإرادة شرسة لمكافحة الإرهابيين." وربط ساركوزي السلام في العالم بسلام الشرق الأوسط وقال: "لن يكون في العالم سلام ما لم يتمكن المجتمع الدولي من إنهاء حروب الشرق الأوسط وفظاعة ما يجري في دارفور والمأساة اللبنانية والمأساة الإنسانية في الصومال." على صعيد آخر، اقترح ساركوزي الثلاثاء أمام الأمم المتحدة "عقدا بيئيا واقتصاديا جديدا"، داعيا كل الدول إلى الاجتماع من أجل التحضير لنظام عالمي جديد للقرن الحادي والعشرين. مما يذكر أن العنوان الرسمي لدورة الجمعية العامة الـ 62 للأمم المتحدة هي مكافحة الاحتباس الحراري. لكن لكل خطيب الحق في اختيار مواضيع كلمته، علما أن 193 خطيبا بينهم 99 رئيس دولة سيتعاقبون على الكلام طوال أسبوع حتى الثالث من أكتوبر/تشرين الأول.