إرجاء جلسة انتخاب رئيس جديد للبنان لعدم توفر النصاب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8367-إرجاء_جلسة_انتخاب_رئيس_جديد_للبنان_لعدم_توفر_النصاب
اعلنت امانة مجلس النواب اللبناني الثلاثاء ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 23 تشرين الاول لاعطاء فرصة لاجراء مزيد من الاتصالات من اجل التوصل الى اتفاق حول مرشح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • إرجاء جلسة انتخاب رئيس جديد للبنان لعدم توفر النصاب

اعلنت امانة مجلس النواب اللبناني الثلاثاء ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 23 تشرين الاول لاعطاء فرصة لاجراء مزيد من الاتصالات من اجل التوصل الى اتفاق حول مرشح

اعلنت أمانة مجلس النواب اللبناني في بيان إرجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم توفر النصاب من دون إن يتم احتساب عدد النواب الحاضرين داخل قاعة المجلس. ولم يدخل رئيس المجلس نبيه بري إلى قاعة المجلس حيث اجتمع العشرات من نواب الأكثرية تلبية لدعوة بري الذي اشترط لعقد الجلسة توفر نصاب ثلثي أعضاء المجلس الذي يضم الآن 127 نائبا. وبعيد موعد بدء الجلسة التي كانت مقررة في الحادية عشرة صباحا، اعلن امين عام مجلس النواب عدنان ضاهر داخل القاعة "ارجئت الجلسة الى 23 تشرين الاول". وقال مسؤول في امانة المجلس طلب عدم الكشف عن اسمه ان الارجاء تم الى 23 تشرين الاول في الساعة العاشرة صباحا، لعدم توفر النصاب. واوضح مصدر في الاكثرية النيابية "بما ان النصاب موضع خلاف، تقرر ان يتم الارجاء دون ذكر النصاب". وحضر العشرات من نواب الاكثرية الى المجلس منذ الصباح الباكر للمشاركة في الجلسة التي كان دعا اليها رئيس المجلس نبيه بري لانتخاب الرئيس، مشترطا لعقدها توفر نصاب ثلثي اعضاء المجلس الذي يضم الان 127 نائبا. ويمثل الاكثرية 68 نائبا في البرلمان مقابل 57 نائبا للمعارضة التي تشترط توفر الثلثين في اي جلسة انتخابية اولى، وترفض المشاركة فيها قبل التوافق على اسم رئيس الجمهورية. ويخشى ان يؤدي تعميق الانقسام بين الاكثرية والمعارضة وعدم التوافق حتى الجلسة المقبلة على رئيس الجمهورية الى قيام حكومتين متنافستين لا سيما وان المعارضة تعتبر الحكومة الحالية فاقدة للشرعية. * فرصة اخيرة للتوافق من جانبهم اعتبر نواب من الاكثرية النيابية الثلاثاء موعد انعقاد الجلسة التالية لانتخاب رئيس الجمهورية اللبناني في 23 تشرين الاول، فرصة اخيرة للتوافق مع المعارضة على اختيار الرئيس. وقال النائب سمير فرنجية من الاكثرية بعد مغادرة النواب قاعة المجلس وارجاء الجلسة بعدم توفر نصاب الثلثين "اعطينا فرصة للحل حتى موعد 23 تشرين الاول، جلسة 23 هي الفرصة الاخيرة وخلال الجلسة سننتخب بالنصف زائد واحد اذا لم يحصل توافق". واضاف "هذا لا يعني التقسيم وانما يعني توحيد البلد لمنع الفراغ". وبدوره اكد الياس عطالله، النائب في الاكثرية، ان الجلسة المقبلة "ستكون فرصة حقيقية اذا كان طرح التوافق جديا، على كل حال 23 تشرين الاول ستكون جلسة انتخاب اما بالوفاق او بالنصف زائد واحد". وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط "كان بمقدورنا ان ننتخب رئيسا بالنصف زائد واحد (خلال جلسة الثلاثاء) لكننا لم نرغب في احداث نزاع دستوري واردنا اعطاء فرصة من اجل التوافق واحترام ارادة البطريرك نصر الله صفير" راعي الطائفة المارونية التي ينتخب الرئيس من بين افرادها. واعلن النائب سعد الحريري الذي التقى رئيس المجلس نبيه بري في مكتبه في المجلس صباحا للصحافيين بعد ارجاء الجلسة ان "الاجواء ايجابية، انا متفائل"، ولدى سؤاله ان كان سيجتمع ببري قريبا قال "هذا اكيد". وبدوره قال النائب مصباح الاحدب "حدث ما كان متوقعا. اعطينا الفرصة للتوافق ولم نتخل عن حقنا في الانتخاب بالنصف زائد واحد".