سوريا ترفض الشروط الصهيونية لإبرام اتفاق تسوية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i848-سوريا_ترفض_الشروط_الصهيونية_لإبرام_اتفاق_تسوية
رفضت الحكومة السورية، اليوم السبت الشروط الصهيونية لاقامة التسوية في المنطقة، لکنها أکدت على أن تحقيق التسوية بين سوريا والاحتلال الصهيوني ليس صعبا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢١, ٢٠٠٨ ٢٣:٥١ UTC
  • الرئيس السوري بشار الاسد
    الرئيس السوري بشار الاسد

رفضت الحكومة السورية، اليوم السبت الشروط الصهيونية لاقامة التسوية في المنطقة، لکنها أکدت على أن تحقيق التسوية بين سوريا والاحتلال الصهيوني ليس صعبا

رفضت الحكومة السورية، اليوم السبت الشروط الصهيونية لاقامة التسوية في المنطقة، لکنها أکدت على أن تحقيق التسوية بين سوريا والاحتلال الصهيوني ليس صعبا. وقالت صحيفة "تشرين" المحلية في افتتاحيتها ان دمشق "لا تريد شروطا مسبقة تضع العربة أمام الحصان, ولا تساوم في علاقاتها مع الدول والشعوب, ولا تريد في الوقت نفسه مساومة الآخرين على علاقاتهم مع الدول والشعوب. وکانت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني قالت ان على سوريا أن تقطع علاقاتها بايران وحزب الله اللبناني وحرکة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) اذا کانت تريد السلام. وأضافت الصحيفة السورية أن "الشروط التعجيزية لا يمکنها أن تسهل عمل المفاوضين, خاصة اذا کانت هذه الشروط هي النتائج وليست المقدمات. ومن يضع الشروط اليوم لأهداف داخلية وانتخابية, فانه يضع العصي في العجلات, ويخضع عملية السلام لعملية مساومة وابتزاز. وكانت سوريا والاحتلال الصهيوني أعلنتا الأربعاء الماضي بدء مفاوضات تسوية غير مباشرة بوساطة تركيا بعد ثماني سنوات من انهيار المفاوضات بين الجانبين. وقالت تركيا: إن وفدين سوري وإسرائيلي أجريا جولة محادثات غير مباشرة في اسطنبول انتهت الأربعاء على أن تعقد جولات أخرى قريبًا، موضحة أن الجانبين سينتقلان إلى مفاوضات مباشرة عند توفر الأرضية المشتركة. وقالت دمشق سوف تعلن مستقبلاً ما إذا حققت هذه المفاوضات غير المباشرة تقدمًا ملموسًا يقتضي إجراء مفاوضات مباشرة، وما إذا كانت قد اصطدمت بالعقبات والعراقيل والشروط. واعتبرت أن "صنع السلام ليس بهذه الاستحالة التي يتصورها الآخرون.. وقد تم في السابق انجاز ما يتجاوز الثمانين في المئة من اتفاق السلام, ولا نظن أن العشرين في المئة المتبقية تحتاج الى وقت طويل, اذا ما صدقت النيات وتوافرت الارادة لدى الصهاينة. ورأت الصحيفة الرسمية السورية أن التطورات في المنطقة "تدعو الى تفاؤل حذر" مشيرة الى اتفاق الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين, والذي أنهى نحو 18شهرا من الازمة السياسية الحادة الذي کاد يصل الى حرب أهلية لبنانية جديدة. وأشارت الى أن اتفاق الدوحة أکد أن العرب قادرون على حل مشاکلهم وأزماتهم .. وأن ينطلق أي جهد عربي من قاعدة الانحياز المطلق للمصلحة العربية العليا, وليس الى جانب هذا الفريق أو ذاک, ووفق مواقف مسبقة وأجندات خاصة غير بريئة، في اشارة واضحة الى السعودية. وأکدت الصحيفة على ان اتفاق الدوحة والمحادثات السورية الصهيونية هما "حدثان"- فيما لو سارت الأمور کما يجب - يؤشران الى أن المرحلة القادمة قد تشهد تحولا جذريا ينقل الشرق الأوسط الى شواطئ السلام والازدهار.