عباس: مؤتمر السلام سيُعقد منتصف نوفمبر القادم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8484-عباس_مؤتمر_السلام_سيُعقد_منتصف_نوفمبر_القادم
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس إثر مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله أن الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط الذي دعت إليه واشنطن سيعقد منتصف نوفمبر/تشرين الثاني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • عباس: مؤتمر السلام سيُعقد منتصف نوفمبر القادم

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس إثر مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله أن الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط الذي دعت إليه واشنطن سيعقد منتصف نوفمبر/تشرين الثاني

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس إثر مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله أن الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط الذي دعت إليه واشنطن سيعقد منتصف نوفمبر/تشرين الثاني. وقال عباس: "لقد بحثنا والدكتورة رايس عدة قضايا، في طليعتها عملية السلام والتحضير الجيد لمتطلبات إنجاح الاجتماع الدولي المنوي عقده في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني". وأضاف: "هذا الاجتماع يجب أن يكون بداية جديدة لمفاوضات تقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا والأراضي العربية الذي بدأ عام 1967 طبقا للشرعية الدولية وخطة خريطة الطريق ورؤية الرئيس بوش والمبادرة العربية للسلام والاتفاقات الموقعة". وقال عباس: "وقد أكدنا للوزيرة رايس على سعينا الجاد للوصول إلى اتفاق إطار مع إسرائيل لتطبيق حل قضايا الوضع النهائي وهي الحدود والقدس واللاجئين وقضايا الاستيطان والمياه". وأضاف عباس: "وضمن هذه الرؤية اجتمعنا وبشكل دوري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في مسعى للوصول لاتفاق يتضمن جدولا زمنيا لتطبيق حل قضايا الوضع النهائي". وأكد عباس: "لقد آن الأوان لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لتعيش بجوار دولة إسرائيل بأمن وسلام وإنهاء حالة العذاب والمعاناة التي لا زال يعيشها شعبنا منذ ستة عقود". وأشار إلى أنه اطلع رايس على تشكيلة الوفد الفلسطيني الذي سيرئسه رئيس الوزراء أحمد قريع ويضم ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير وصائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية. وندد عباس مجددا بقرار الاحتلال الصهيوني اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا وقال إن لمثل هذه العبارة مغزى سياسيا خطيرا. وأضاف عباس: "أن كل هذه الإجراءات تقوض الجهود المبذولة من حكومتنا في سبيل نشر الأمن وتعزيز النظام في مختلف المدن الفلسطينية". * رايس تشدد على الحوار الفلسطيني الصيوني بدورها، شددت رايس على ضرورة ألا يعيق النزاع الداخلي الفلسطيني خطط إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، وعلى أهمية مواصلة الحوار بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني للتوصل إلى إطار تفاهم حول القضايا الجوهرية. وكانت رايس قد اجتمعت في وقت سابق اليوم مع الرئيس الصهيوني شيمون بيريز في القدس فيما أجرت محادثات أمس الأربعاء مع رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، وذلك في إطار جولتها الحالية في الشرق الأوسط تحضيرا للمؤتمر الدولي للسلام الذي دعا الرئيس بوش إلى عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. * تنديد دولي بقرار إعلان قطاع غزة كيانا معاديا على صعيد آخر، أثار قرار الاحتلال الصهيوني إعلان قطاع غزة كيانا معاديا وقطع الإمدادات عنه، استنكار ومعارضة المجتمع الدولي. فقد دعت المتحدثة باسم مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي الاحتلال الصهيوني إلى التراجع عن قرارها. وقالت إنه يمهد لقطع طريق المساعدات عن سكان قطاع غزة الذين يعانون أصلا من العقوبات الاقتصادية وإغلاق المعابر علاوة على العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الخطوة التي اتخذتها إسرائيل تعارض التزاماتها تجاه سكان القطاع حسبما تنص عليه القوانين الدولية لحقوق الإنسان. بدورها أعربت بريطانيا عن قلقها من قرار الحكومة الصهيونية، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في لندن إن الحكومة البريطانية تراقب التطورات في المنطقة. في الوقت ذاته، ذكر المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أن الأردن يرفض القرار الصهيوني، وقال إنه لا يساعد في خلق أجواء مناسبة لإحداث تقدم في العملية السلمية.