الاحتلال يمنع الآلاف من الصلاة بالأقصى ويخلف دماراً بالضفة وغزة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8521-الاحتلال_يمنع_الآلاف_من_الصلاة_بالأقصى_ويخلف_دماراً_بالضفة_وغزة
أدى آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة صلاة الجمعة الثانية من رمضان، على الحواجز العسكرية التي نشرتها قوات الاحتلال الصهيوني على مداخل مدينة القدس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الاحتلال يمنع الآلاف من الصلاة بالأقصى ويخلف دماراً بالضفة وغزة

أدى آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة صلاة الجمعة الثانية من رمضان، على الحواجز العسكرية التي نشرتها قوات الاحتلال الصهيوني على مداخل مدينة القدس

أدى آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة صلاة الجمعة الثانية من رمضان، على الحواجز العسكرية التي نشرتها قوات الاحتلال الصهيوني على مداخل مدينة القدس، بعد أن منعتهم من الوصول للصلاة في المسجد الأقصى المبارك. وبدأ آلاف الفلسطينيين من سكان مدن الضفة منذ ساعات الفجر الأولى وصباح الجمعة في التوجه في حافلات إلى مدينة القدس، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم من دخول المدينة ووقعت مواجهات جراء ذلك على حاجزي قلنديا شمال القدس وزعترة بين نابلس ورام الله. وأكد العالقون على عدة حواجز عسكرية أن قوات الاحتلال أحضرت سيارات رش الماء الساخن لتفريق المواطنين. وبسبب الإجراءات العسكرية التي فرضتها سلطات الاحتلال على مداخل مدينة القدس، قال خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين إن أعداد قليلة من الفلسطينيين من خارج القدس تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى، مقارنة مع الحضور الذي تسجله أيام مثل شهر رمضان المبارك كل عام. وأشار حسين إلى إن سلطات الاحتلال تمارس أقسى أنواع الظلم الإنساني بمنع المؤمنين من الوصول إلى بيوت الله. في الوقت الذي تسمح للمستوطنين اليهود المتطرفين بانتهاك حرمات المسجد الأقصى وأن يعيثوا فسادا في المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل. ودعا خطيب الأقصى الجماهير الفلسطينية إلى تحدي الحصار المفروض على القدس والتوافد إلى المدينة في كل أيام رمضان وبعدها، لأن المسجد الأقصى جزء من عقيدة المسلمين ومحور معجزة الإسراء وبوابة الأرض إلى السماء، ولا يجوز التخلي عنها. وتأتي هذه الإجراءات المشددة، في وقت فرضت فيه سلطات الاحتلال منذ الليلة الماضية طوقا امنيا مشددا وشاملا على جميع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وأعلنت أنه سيستمر حتى صباح الأحد بسبب حلول ما يسمى " عيد الغفران" عند اليهود، كما نشرت سلطات الاحتلال منذ ساعات الليل الأولى الآلاف من رجال الشرطة في شوارع شرقي القدس وأزقة البلدة القديمة "تحسباً لطارئ قد يحدث في احتفالات اليهود بعيد الغفران ". * دمار وشهداء وقد انسحبت قوات الاحتلال اليوم من مخيم عين بيت الماء في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بعد عملية استمرت ثلاثة أيام مخلفة وراءها دمارا. وقال الجيش الصهيوني إنه اعتقل 49 ناشطا فلسطينيا غالبيتهم من الجبهة الشعبية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). كما أعلن الاحتلال اعتقال خلية زعم أنها خططت لتنفيذ عملية داخل الكيان الصهيوني من ضمنها نهاد شقيرات (35 عاما) قائد كتائب عز الدين القسام في مخيم عين الماء. وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن الجيش الصهيوني اعتقل أمس اثنين من قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، لكن ما لبث أن أفرج عنهما بعد ساعات إثر اتفاق مع السلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة ارتفع عدد شهداء التوغل الصهيوني في مخيم البريج وسط القطاع الذي انتهى أمس إلى أربعة، وذلك بعد إعلان كتائب القسام استشهاد أحد قياديها في اشتباكات مع قوات الاحتلال عثر على جثته الليلة الماضية بين الأنقاض والدمار. وفي وقت سابق عثر على جثة مقاوم فلسطيني قالت حماس إنه ينتمي لها استشهد أثناء إطلاق طائرة حربية صاروخا على عربة كانت تقل عددا من المقاومين الذين شاركوا في التصدي للتوغل الصهيوني. كما عثر على جثة فلسطيني آخر لم يعلن أي تنظيم أنه ينتمي له. وكان الطفل محمود كايد (12 عاما) استشهد في وقت سابق عندما سحقته عجلات جرافة عسكرية بينما كان هو وعدد من أطفال الحي يتصدون بحجارتهم لقوات الاحتلال المغيرة. * تنديد وانتقادات من ناحية ثانية تواصل التنديد الدولي والعربي والإسلامي بقرار الحكومة الصهيونية اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا. وأعربت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لويز أربور عن "قلقها البالغ" من القرار الصهيوني وتهديدها بقطع إمدادات الكهرباء والوقود عن القطاع. وحذرت من أن تطبيق مثل هذه الإجراءات سيفرض عبئا لا يمكن احتماله على السكان المدنيين في غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة. كما ندد مندوبو دول عربية وإسلامية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس بموقف الاحتلال الصهيوني واتهموا قوات الاحتلال بقتل مدنيين فلسطينيين واعتقال برلمانيين وتدمير ممتلكات. كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي على لسان أمينه العام عبد الرحمن بن حمد العطية الخطوة الصهيونية. ووصفه بإجراء عدواني يهدف إلى تجويع الفلسطينيين وانتهاك القوانين والأعراف الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني. كما نددت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان أمس بالقرار الصهيوني الذي وصفه الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو بالقمعي واعتبره عقابا جماعيا وإمعانا في العدوان ضد الشعب الفلسطيني. دوليا طالب الاتحاد الأوروبي بعد الأمم المتحدة الكيان الصهيوني بإعادة النظر في قرارها. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اعتبرت الأربعاء أن حماس تمثل كيانا معاديا دون أن تنتقد القرار الصهيوني باعتبار غزة كيانا معاديا.