موسى: لن نهتم بمؤتمر السلام ان كان شكلياً
Sep ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قالت جامعة الدول العربية إن الحكومات العربية لا تريد أن يكون مؤتمر للسلام بين العرب والكيان الصهيوني شكليا وأعربت عن أملها في أن يسرع وصول وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا الى المنطقة الاستعدادات
قالت جامعة الدول العربية إن الحكومات العربية لا تريد أن يكون مؤتمر للسلام بين العرب والكيان الصهيوني شكليا وأعربت عن أملها في أن يسرع وصول وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا الى المنطقة الاستعدادات. وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى "ينبغي ألا يكون المؤتمر مجرد واحد من تلك الاجتماعات للمصافحة واصدار بيان ختامي يجسد مواقف عامة. نريد تفاصيل ." واضاف "نحن جادون هذه المرة. اذا كانت المسألة شكلية هذه المرة فنحن لسنا مهتمين... هناك إصرار داخل المجموعة العربية على عدم الاستخفاف بهم أو التسليم بالامر على ما هو عليه." وأضاف: إن المجموعة العربية جادة هذه المرة ولديها إصرار على عدم الإستخفاف بها. ويتوجه موسى إلى نيويورك يوم غد الخميس لحضور اجتماعات على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة تشمل الاعداد للمؤتمر. ودعا الرئيس الاميركي جورج بوش في تموز/ يوليو الماضي الى عقد مؤتمر دولي حول التسوية في الشرق الاوسط لكن الولايات المتحدة لم تفصح سوى عن قليل من التفاصيل بشأن ما تتوقعه منه. ويحاول مسؤولون أميركيون التقليل من التكهنات وحولوا الانتباه إلى اجتماعات ثنائية تمهيدية بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الصهيوني. وقال عمرو موسى: لا توجد استعدادات، لا شيء بشأن المشاركين، لا شيء بشأن جدول الأعمال، لا شيء بشأن النتائج، ولذلك لا يمكننا حقا التحدث عن المؤتمر الدولي كما لو كنا في مرحلة إعداد جاد، لذلك آمل أن تبدأ الاستعدادات عندما تأتي وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس وتجري مناقشات مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت. وعشية وصول رايس إلى فلسطين المحتلة لبحث سبل إنجاح مؤتمر التسوية الدولي هددت السلطة الفلسطينية بعدم حضور المؤتمر في حال أصرت الاحتلال الصهيوني على عدم البدء بمفاوضات الوضع الدائم مع الفلسطينيين. وقارن دبلوماسيون عرب دبلوماسية الولايات المتحدة خلال الشهرين الماضيين بدبلوماسيتها بخصوص اخر مؤتمر كبير للسلام في الشرق الاوسط والذي عقد في مدريد عام 1991 والذي تطلب اعداده شهورا طويلة من العمل من جانب وزير الخارجية الامريكي في ذلك الوقت جيمس بيكر. ويقولون ان الهدف ربما يكون الايهام بحدوث تحرك نحو السلام في الشرق الاوسط ولكن دون معالجة أصعب نقاط الخلاف مثل قضيتي الحدود والقدس. وعابت الحكومة المصرية الصديقة للولايات المتحدة على الدبلوماسية الامريكية علنا عدم نشاطها خلال فترة الاعداد. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاسبوع الماضي ان بلاده لم تلاحظ حتى الان أي جهد أمريكي كبير للاعداد للمؤتمر في نوفمبر تشرين الثاني. وقال "ربما تبدأ الادارة الامريكية ووزيرة الخارجية تلك الجهود في الاسابيع القليلة القادمة لكن في الوقت الراهن لم نشهد ذلك النوع من النشاط الرئيسي." واعتبر موسى غارة صهيونية غامضة على سوريا الاسبوع الماضي انتكاسة لجهود السلام. وقال "هذه خطوة مشؤومة وغير مقبولة من جانبنا. هذا يعيد المسألة برمتها الى الوراء." وردا على سؤال بشأن الدافع الصهيوني بحسب اعتقاده قال الامين العام للجامعة العربية "المألوف . مجرد استعراض للقوة.. أننا قادرون على فعل هذا وقادرون على فعل ذلك. ونحن شاهدنا نتيجة لمثل هذا الاستعراض للقوة العام الماضي في لبنان من خلال حربهم مع حزب الله.كلمات دليلية