مقتل تسعة اشخاص بينهم النائب انطوان غانم في انفجار ببيروت
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8544-مقتل_تسعة_اشخاص_بينهم_النائب_انطوان_غانم_في_انفجار_ببيروت
اكد متحدث باسم الشرطة اللبنانية ان تسعة اشخاص على الاقل، بمن فيهم النائب انطوان غانم من الغالبية البرلمانية، قتلوا في عملية تفجير سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل المسيحية بضاحية بيروت الشرقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مقتل تسعة اشخاص بينهم النائب انطوان غانم في انفجار ببيروت

اكد متحدث باسم الشرطة اللبنانية ان تسعة اشخاص على الاقل، بمن فيهم النائب انطوان غانم من الغالبية البرلمانية، قتلوا في عملية تفجير سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل المسيحية بضاحية بيروت الشرقية

اكد متحدث باسم الشرطة اللبنانية ان تسعة اشخاص على الاقل، بمن فيهم النائب انطوان غانم من الغالبية البرلمانية، قتلوا في عملية تفجير سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل المسيحية بضاحية بيروت الشرقية. وقال المصدر "قتل تسعة اشخاص على الاقل من بينهم النائب انطوان غانم في التفجير واصيب عشرات بجروح". واوضح "ان من بين القتلى طوني ضو احد مرافقي النائب غانم وامراة". وقتل انطوان غانم المنتمي الى حزب الكتائب في الانفجار في منطقة بشرق بيروت. واصيب 19 شخصا على الاقل في الانفجار الذي وقع في منطقة تجارية وسكنية في سن الفيل. وبدت عدة سيارات مشتعلة وعمال الانقاذ ينقلون الجثث من المكان في شرق بيروت. واكد مصدر من حزب الكتائب المسيحي والصليب الاحمر اللبناني ان نائب الحزب انطوان غانم قتل في انفجار السيارة المفخخة. واكد جوزف ابو خليل النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب مقتل النائب غانم في انفجار السيارة المفخخة في منطقة سن الفيل. ونددت العديد من دول العالم بالهجوم واعتبرته غير مبرر ومحاولة لزعزعة استقرار لبنان داعين الى التمسك بالوحدة اللبنانية ونبذ الفرقة. واستنكرت سوريا "بشدة الانفجار الذي اودى بحياة النائب اللبناني انطوان غانم ومواطنين لبنانيين اخرين" الاربعاء في ضاحية بيروت، مشددة على حرص دمشق على "امن واستقرار ووحدة" لبنان. واعتبرت ان "هذا العمل الاجرامي يستهدف ضرب المساعي والجهود التي تبذلها سوريا واخرون من اجل تحقيق التوافق الوطني اللبناني". كما ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "باشد العبارات" بالاعتداء الذي قتل فيه النائب اللبناني. وقال ساركوزي في بيان للرئاسة الفرنسية "علمت بحزن وغضب بالاغتيال الفظيع الذي كان ضحيته انطوان غانم النائب في الاغلبية في البرلمان اللبناني ببيروت اضافة الى العديد من الاشخاص الاخرين". ودان البيت الابيض "نمط الاغتيالات السياسية ومحاولات الاغتيال" التي تهدف الى ترهيب العاملين على احلال الديموقراطية في لبنان". ودان وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند الاعتداء الذي وقع في بيروت ووصفه بانه "محاولة وحشية لزعزعة لبنان" قبل الانتخابات الرئاسية الوشيكة. وقال مليباند "ان المملكة المتحدة والمجتمع الدولي سيواصلان دعم الحكومة اللبنانية". واضاف "لقد كانت هذه محاولة وحشية لزعزعة استقرار لبنان في هذه المرحلة الحاسمة في تاريخه. وعلى كافة الاطراف معالجة خلافاتهما من خلال الحوار والعمل بشكل سلمي على اجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة". كما دان الاتحاد الاوروبي التفجير الا انه حث الحكومة اللبنانية على المضي في الانتخابات الرئاسية رغم التفجير. وصرحت بنيتا فيريرو والدنر مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي في بيان لها ان التفجير "عمل تدينه المفوضية الاوروبية باقسى العبارات. ونقدم التعازي لعائلات واصدقاء الضحايا". وجاء في البيان "يجب ان لا تعيق هذه الهجمات عملية انتخاب رئيس جديد وعملية الاصلاح التي تنتظر لبنان". ومن المفترض ان يعقد البرلمان جلسة في 25 ايلول لينتخب خلفا للرئيس اميل لحود ولكن مصادر سياسية تقول ان الاتصالات التي استؤنفت بين زعماء متنافسين من غير المحتمل ان تسفر عن نتائج بحلول جلسة مجلس النواب. ويبلغ انطوان غانم 64 عاما وهو عضو في التحالف الاكثري النيابية، وعضو في المجلس عن حزب الكتائب المسيحي وهو نفس الحزب الذي كان ينتمي إليه وزير الصناعة بيار الجميل الذي راح ضحية عملية اغتيال. وقتل ثمانية رموز سياسية في لبنان منذ العام 2005 في سلسلة اغتيالات بدأت مع اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط. وفي حزيران هذا العام قتل النائب وليد عيدو وتسعة اخرون في هجوم بسيارة مفخخة.