ادانات عربية ودولية واسعة للهجوم الجديد في لبنان
Sep ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دانت كل من سوريا ودول عربية والامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة وعدة دول اوروبية الاربعاء الهجوم الذي ادى الى مقتل النائب اللبناني انطوان غانم مع خمسة اشخاص اخرين واصابة 56 شخصا بجروح في بيروت
دانت كل من سوريا ودول عربية والامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة وعدة دول اوروبية الاربعاء الهجوم الذي ادى الى مقتل النائب اللبناني انطوان غانم مع خمسة اشخاص اخرين واصابة 56 شخصا بجروح في بيروت. وفي نيويورك عبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "صدمته ازاء الاغتيال الوحشي للنائب انطوان غانم" ودان "باشد العبارات هذا الاعتداء الارهابي الذي يهدف الى تهديد استقرار لبنان" معتبرا انه "غير مقبول" كما جاء في بيان. ونعى رئيس مجلس النواب نبيه بري غانم "الذي استهدفته يد الجريمة والغدر والتي سبق أن استهدفت عددا من القادة والزملاء البرلمانيين والاعلاميين ورجال السياسة والفكر والمناضلين". وادرج بري كل الاغتيالات "في سياق المسلسل نفسه الذي يستهدف لبنان ونظامه السياسي والاقتصادي وحريته ووحدته والعيش المشترك". واستنكر الرئيس اللبناني اميل لحود بشدة الجريمة. وراى في بيان انها "حلقة جديدة في سلسلة الجرائم التي تستهدف وحدة لبنان وامنه واستقراره وارادة بنيه في العيش بكرامة وحرية وسيادة". ودعا بان كي مون "كل اللبنانيين الى ابداء هدوء باقصى الدرجات في هذا الوقت الحساس وافساح المجال امام الاجراءات القضائية لكي تاخذ مجراها". كما دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني وبشدة التفجير الارهابي الذي وقع في شرق بيروت. وافادت الدائرة العامة للاعلام والصحافة في وزارة الخارجية الايرانية ان حسيني قال، ان مثل هذه الاعمال العمياء تاتي من جانب اعداء وحدة وتضامن الشعب اللبناني في الوقت الذي كانت فيه مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني في حال التبلور، والهدف من وراء هذه الاعمال انما هو زعزعة الاستقرار في هذا البلد في الظروف الراهنة الحساسة جدا. ودان مجلس الامن الدولي ايضا "هذا الاعتداء الجديد بالتفجير الذي يشكل محاولة جديدة لزعزعة استقرار لبنان في هذه الفترة الحاسمة جدا" كما قال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جان-موريس ريبير الذي يرئس المجلس خلال هذا الشهر. ودان الرئيس الامريكي جورج بوش "بشدة الاغتيال الشنيع للنائب اللبناني انطوان غانم" مقدما ايضا تعازيه بالضحايا الاخرين الذين سقطوا في هذا الاعتداء "الجبان". وقال بوش "ان الولايات المتحدة تعارض اي محاولة تهدف الى ترهيب اللبنانيين في وقت يعتزمون فيه ممارسة حقهم الديموقراطي في اختيار رئيسهم بعيدا عن اي تدخل خارجي". من جهتها عبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عن "حزنها" للاعتداء الذي اوقع ستة قتلى بينهم النائب انطوان غانم. وقالت في بيان نشر في القدس التي تزورها ان هذا الاعتداء "يمثل فصلا جديدا من الحملة الارهابية التي يشنها اولئك الذين يريدون الالتفاف على التقدم الديموقراطي الذي تحقق بصعوبة في لبنان". ودان وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط "بشدة" اغتيال النائب اللبناني عن حزب الكتائب انطوان غانم ودعا جميع الاطراف اللبنانية الى "التمسك باجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها". وقال ابو الغيط في بيان "من الواضح أن هناك يدا مخربة تستهدف الاستقرار في لبنان تقف وراء مثل هذه الاعمال المتكررة التي تأتي في وقت يتسم بالحساسية الشديدة على الساحة اللبنانية وقبيل عملية انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية". وقد استنكر مصدر اعلامي سوري لوكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "بشدة الانفجار الذي اودى بحياة النائب اللبناني انطوان غانم ومواطنين لبنانيين اخرين" مشددا على حرص سوريا على "امن واستقرار ووحدة" لبنان. واعتبر هذا المصدر ان "هذا العمل الاجرامي يستهدف ضرب المساعي والجهود التي تبذلها سوريا واخرون من اجل تحقيق التوافق الوطني اللبناني" مؤكدا "حرص سوريا على امن واستقرار ووحدة لبنان الشقيق". وعبرت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي بينيتا فيريرو-فالدنر عن "صدمتها الشديدة" ازاء الاعتداء الذي دانته "باشد العبارات". ودان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ايضا "باشد العبارات هذا الاعتداء الجديد المحدد الاهداف" وجدد التاكيد "بقوة على تمسكه باستقرار وسيادة واستقلال ووحدة اراضي لبنان". كما دان رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون "بشدة" الاعتداء. وقال فيون في برقية تعزية الى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة "انه عمل اجرامي ادينه بشدة". ونددت بريطانيا ايضا بالاعتداء. وجاء في بيان صادر عن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "لقد كانت هذه محاولة وحشية لزعزعة استقرار لبنان في هذه المرحلة الحاسمة في تاريخه. وعلى كافة الاطراف معالجة خلافاتهما من خلال الحوار والعمل بشكل سلمي على اجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة". كما دان نائب رئيس الوزراء الايطالي ووزير الخارجية ماسيمو داليما "بشدة الاعتداء الارهابي الذي اودى بحياة النائب انطوان غانم". وقال داليما "هذا العمل الهمجي يمثل محاولة جديدة خطيرة جدا لزعزعة استقرار الحياة السياسية اللبنانية في وقت حساس جدا". ودانت كندا "باشد العبارات هذا الهجوم الذي يستهدف الاستقلال والاستقرار والديموقراطية في لبنان" وعبرت عن دعمها "لرئيس الوزراء فؤاد السنيورة وحكومته" كما اعلن وزير الخارجية الكندي ماكسيم برنييه. ودانت وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس ايضا الاعتداء وعبرت عن "تضامنها ودعمها لحكومة وشعب لبنان". من جهتها دانت دولة الامارات العربية المتحدة الاعتداء واصفة اياه بـ"الجريمة النكراء". وقال وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان لوكالة انباء الامارات ان "دولة الامارات تستنكر بشدة هذا العمل الاجرامي وتدعو اللبنانيين لتفويت الفرصة على الجهات التي ارتكبت هذه الجريمة بضبط النفس والوقوف صفا واحدا والمضي قدما في الحوار الوطني واستكمال الاستحقاقات الدستورية مع اقتراب الانتحابات الرئاسية". * ضم اغتيال غانم الى ملف التحقيق الدولي الى ذلك طلب رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الاربعاء من الامم المتحدة ضم قضية اغتيال انطوان غانم نائب الاكثرية البرلمانية الى ملف التحقيق الدولي في مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية. واوضح بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة ان السنيورة بعث رسالة خطية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طالبه فيها "بضم ملف جريمة اغتيال غانم الى ملف التحقيق الدولي بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري". يذكر بان مجلس الامن يعكف على تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين باغتيال الحريري في 14 شباط عام 2006 وما تلاه من عمليات اغتيال شملت حتى الان اضافة الى الحريري سبعة شخصيات لبنانية. واشار السنيورة الى ان بان اكد له في اتصال هاتفي "عدم قبول المجتمع الدولي تحت اي ظرف من الظروف ان تفلت اليد الاثمة التي روعت لبنان بسلسلة من الاغتيالات من العقاب" كما اكد له "تمسك المجتمع الدولي بحرية لبنان واستقلاله ونظامه الديموقراطي". ونعى السنيورة غانم واستنكر "الجريمة الارهابية" مؤكدا "ان اللبنانيين لن يتراجعوا وسيكون لهم رئيس جديد منتخب مهما كبرت المؤامرة". وقال "ان اغتيال النائب والمناضل انطوان غانم الذي عاد الى بيروت قبل ايام للمشاركة مع رفاقه في واجبهم الدستوري هو رسالة واضحة لاسكات اصوات الحرية وثورة الاستقلال". * حزب الكتائب يدعو الى اضراب عام من جهته دعا حزب الكتائب اللبناني المسيحي الى اضراب عام غدا الخميس في لبنان حدادا على نائبه انطوان غانم الذي قتل الاربعاء بتفجير سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل المسيحية بضاحية بيروت الشرقية والذي سيتم تشييع جثمانه الجمعة. ونعى الحزب في بيان صدر اثر اجتماع لمكتبه السياسي غانم، واعتبر اغتياله "مؤامرة واضحة تستهدف كل لبنان والاستحقاق الرئاسي بهدف خلق حالة فراغ دستوري". وقال "يدعو الحزب كل اللبنانيين الى الاضراب العام والاقفال غدا الخميس واعتباره يوم حداد وطني شامل". واكد ان "جريمة" الاغتيال هي "حلقة من مسلسل الاغتيالات الذي طاول شخصيات بارزة بهدف انقاص الاكثرية وصولا الى اتمام مشروع تعطيل المؤسسات" مؤكدا الاستمرار "حتى تامين الاستحقاق" وقال "لن نقبل بفراغ رئاسي". واوضح كريم بقرادوني رئيس الحزب الذي تلى البيان للصحافيين ان قوى 14 اذار ستجتمع غدا الخميس "لوضع ترتيبات الجنازة يوم الجمعة الساعة الثانية عشرة ظهرا". كما دعت قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية النيابية "الى الاضراب الخميس حدادا واحتجاجا على مواصلة نظام القتل والارهاب السوري عدوانه على رجالات لبنان ومحاولته تصفية نواب الاكثرية لتعطيل الانتخابات الرئاسية ودفع البلاد نحو الفراغ والمجهول". ووجهت الدعوة التي صدرت في بيان الى "جميع اللبنانيين والقوى النقابية والسياسية والثقافية والفكرية وجميع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية والقطاعين العام والخاص".كلمات دليلية