قتلى بالعشرات في العراق واعتقال مدبر اغتيال أبو ريشة
Sep ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قالت الشرطة العراقية إن مسلحين يعتقد انهم من تنظيم القاعدة في العراق قتلوا 14 شخصا في مدينة المقدادية التي تبعد نحو 90 كم إلى الشمال من بغداد. وأشعلوا النيران في 12 متجرا على الاقل في البلدة
قالت الشرطة العراقية إن مسلحين يعتقد انهم من تنظيم القاعدة في العراق قتلوا 14 شخصا في مدينة المقدادية التي تبعد نحو 90 كم إلى الشمال من بغداد. وأشعلوا النيران في 12 متجرا على الاقل في البلدة. يشار إلى أن التنظيم، الذي اعلن عن مايسمى بدولة اسلامية في العراق، كان قد اعلن عن ما اسماها مرحلة جديدة في الهجمات مع بداية شهر رمضان. وفي موجة من العنف التي اعقبت تعهد القاعدة بتكثيف الهجمات قام مهاجم يرتدي حزاما ناسفا بتفجير شحنته وسط احد المقاهي في قضاء طوزخورماتو جنوب غرب كركوك شمال البلاد، مما تسبب في مقتل عشرة واصابة 22 آخرين. والمقهى واحد من المقاهي القليلة في البلدة المختلطة دينيا وعرقيا التي تقدم الطعام أثناء النهار خلال شهر رمضان. كما قتل تسعة اشخاص واصيب 19 اخرين اثر انفجار سيارة مفخخة تبعها اشتباکات بين مسلحين وقوات الامن العراقية في وسط حي المنصور الراقي في غرب بغداد. واوضح مصدر امني ان "سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من عمارة الجادرجي في شارع الاميرات التجاري وسط حي المنصور ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة سبعة اخرين بجروح". واضاف المصدر ان "اشتباکات مسلحة اندلعت بعد فترة قليلة من الانفجار بين مسلحين مجهولين وقوات الامن ما اسفر عن سقوط سبعة من المدنيين واصابة 12 اخرين". وسيؤدي استمرار العنف الى تقويض تأكيدات أمريكية وعراقية بأن الحملة الامنية المستمرة منذ سبعة شهور أفسدت عمليات تنظيم القاعدة السني في العاصمة العراقية وحولها. وقال الرئيس الامريكي جورج بوش الذي أعلن عن انسحاب محدود لنحو 20 ألف جندي أمريكي بحلول يوليو تموز ان خفض القوات ممكن لان القوات الامريكية احرزت تقدما كبيرا و"بدأت الحياة الطبيعية تعود" الى بغداد. وقال مسؤول أمريكي كبير يوم الاحد ان القاعدة "تم تحييدها داخل حدود بغداد" وأصبحت ممزقة وتفتقد توازنها في اماكن اخرى. لكنه قال انها لا تزال تمثل تهديدا. وقال البريجادير جنرال جو اندرسون رئيسة هيئة اركان القوات متعددة الجنسيات في العراق في مؤتمر صحفي "لا يزال تنظيم القاعدة خطيرا وقادرا على شن هجمات كبيرة. الخسائر البشرية في صفوف المدنيين كبيرة ايضا." * اعتقال مدبر مقتل ابو ريشة وأعلن الجيش الامريكي يوم الاحد ان قواته ألقت القبض على مسلح يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة يدعى فلاح الجميلي يعتقد أنه مسؤول عن اغتيال مقتل عبد الستار آل بوريشة زعيم مجلس صحوة الانبار. وكان آل بوريشة، وهو احد زعماء القبائل في منطقة الرمادي، قد اغتيل في تفجير استهدف موكبه قرب منزله في مدينة الرمادي الخميس الماضي. وكان عبد الستار آل بوريشة احد الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في منطقة الرمادي، حيث تركزت عليه الانظار عقب تشكيل مجلس صحوة الانبار الذي تشكحل لمحاربة تنظيم القاعدة في تلك المناطق. وقال البيان الامريكي في اشارة الى التحالف العشائري المسمى بمجلس صحوة الانبار "تشير تقارير استخبارات الى أن الجميلي متورط في مؤامرة لقتل زعماء رئيسيين في المجلس." وحذرت دولة العراق الاسلامية التي يعتقد انها واجهة لشبكة القاعدة الرئيسية في العراق من انها ستستهدف زعماء العشائر الاخرين الذين تعاونوا مع قوات الامن. وقالت الشرطة ان سبعة اشخاص اصيبوا ايضا في اطلاق النار ببلدة المقدادية التي تقع في محافظة ديالى حيث يتمتع مسلحو القاعدة بوجود قوي هناك. ولم يتضح الدافع من وراء الهجوم لكن بعض العشائر السنية في ديالى بدأت تحذو حذو ابو ريشة في التعاون مع قوات الامن الامريكية والعراقية.كلمات دليلية