جبهة موحدة من عشائر الموصل لمحاربة القاعدة
Sep ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال شيخ عشيرة بارز في محافظة الموصل الشمالية يوم الاحد ان عشائر المحافظة اتفقوا على تأسيس مجلس للاسناد مهمته توفير الدعم والاسناد للقوات الحكومية التي تقاتل تنظيم القاعدة في الاقليم
قال شيخ عشيرة بارز في محافظة الموصل الشمالية يوم الاحد ان عشائر المحافظة اتفقوا على تأسيس مجلس للاسناد مهمته توفير الدعم والاسناد للقوات الحكومية التي تقاتل تنظيم القاعدة في الاقليم. وقال فوز الجربة شيخ عشيرة شمر في العراق وهي احدى اكبر العشائر العراقية ان الجبهة وهو مجلس الانقاذ والاسناد للموصل تم تشكيله مؤخرا اشتركت فيه جميع العشائر العربية في المحافظة اضافة الى عدد من العشائر الكردية والتركمانية واليزيدية ستكون مهمته توفير الاسناد للقوات الحكومية ولقوات التحالف والتصدي للارهاب المنتشر في المحافظة. واضاف الجربة في تصريح لوكالة رويترز ان رئيس الحكومة نوري المالكي "وافق مؤخرا على تشكيل فوجين من ابناء العشائر المنتمية لهذا المجلس يتكون كل فوج من 650 مقاتلا ستكون نواة قتالية لهذا المجلس على ان يتم توسيعها مستقبلا." وشهدت المحافظة عمليات مسلحة عديدة حيث يتخذ تنظيم القاعدة من مناطق عديدة من هذه المحافظة مقرا وملجأ آمنا للعديد من أفراده ينطلقون منها لشن هجمات في المحافظة والمناطق المحيطة بها. ووصف الجربة مهمة المجلس الجديد بانها "صعبة وخطرة" لكنه قال ان العشائر في هذه المنطقة "لا يمكن لها ان تقف مكتوفة الايدي ازاء عمليات القتل اليومي العشوائية التي تجري كل يوم في المحافظة." واضاف ان المجلس "تلقى دعما حقيقيا من الحكومة ومن جميع العشائر الاخرى.. لكننا لم نتلق دعما من قوات التحالف ولا نريد مثل هذا الدعم." واضاف "لكن هناك تنسيقا سيتم الاعداد له بخصوص عمل قوات المجلس والقوات الامريكية والحكومية." * تخوف حكومي من جهة اخرى ابدى رئيس الحكومة نوري المالكي تخوفه من احتمال تحول مثل هذه المجالس الى ميليشيات جديدة وقال في لقاء تلفزيوني بثته قناة العراقية الحكومية يوم الأحد انه ناقش الامر مع القائد الامريكي في العراق وتم فيه "وضع حلول" تحول دون ولادة ميليشيات جديدة. وقال المالكي ان الموافقة على فكرة تشكيل مجلس للاسناد من قبل افراد العشائر في هذه المنطقة او تلك كانت "واحدة من مباديء المصالحة الوطنية.. اردنا من خلال المصالحة ان نأتي ونجلب الكثير من المجاميع المسلحة او العشائر التي كانت تتعامل مع القاعدة والتنظيمات المسلحة الى العمل مع الحكومة وقد نجحنا في ذلك." واضاف "عندما نتحدث عن عملية التسليح ينبغي ان نكون حذرين هل نسلح العشائر لانها عشائر سنية وهذا يثير حساسية العشائر الشيعية.. أم نسلح المجاميع المسلحة لانها سنية هذا يثير بالمقابل حساسية ومخاوف شيعية." وقال المالكي طالبت "ان تجري العملية باشراف الحكومة.. ومن اجل ان لا تكون هناك ميليشيات جديدة تحت عنوان عشائر مسلحة او مجاميع مسلحة." واضاف ان الحكومة تسعى الى ضم هؤلاء المسلحين "في اجهزة الشرطة والجيش بناء على تدقيق في صلاحيتهم ويكونون تحت اشراف الحكومة." وقال "نحن حذرون من ان تكون عندنا ميليشيات بدل ميليشيات نحاول القضاء عليها." وكشف المالكي عن اخفاقات حدثت في عملية تسليح العشائر وخاصة في محافظة ديالى "مما اضطرنا نحن والقوات المتعددة والجنرال بتريوس لمناقشة الموضوع ووضع حلول حتى لا ننتقل من ميليشيات الى ميليشيات ومن مسلحين الى مسلحين."كلمات دليلية