احمدي نجاد : الشعب الايراني وباقتداره قد اخضع ناهبي الثروات
Sep ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد ان الشعب الايراني شعب مرفوع الرأس وواع ومقتدر بحيث تمكن من اخضاع ناهبي الثروات من خلال ذكائه ورسائله الانسانية
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد ان الشعب الايراني شعب مرفوع الرأس وواع ومقتدر بحيث تمكن من اخضاع ناهبي الثروات من خلال ذكائه ورسائله الانسانية. وقال الرئيس الايراني في حديث مع قناة (جام جم) التلفزيونية الموجهة للايرانيين المقيمين في الخارج ان الشعب الايراني هو اكثر الشعوب حضارة في العالم وانه طوال التاريخ قد وقف في قمة الحضارة وان عبادة الله وطلب الكمال والحقيقة هي من خصائص هذا الشعب العظيم والعزيز مؤكدا ان الشعب الايراني كان دوما من دعاة السلام والصداقة والاخوة. واضاف ان نفوذ الحضارة الايرانية واسع جدا واليوم ولحسن الحظ فان العديد من الايرانيين في الخارج يحملون رسالة السلام والصداقة ويعتبرون سفراء البناء والاعمار. وردا على سؤال من مواطن ايراني مقيم في الخارج حول العلاقات الايرانية الروسية قال الرئيس احمدي نجاد ان العلاقات بين البلدين في نمو وان هناك مجالات مشتركة لتنمية هذه العلاقات. وردا على سؤال اخر من مواطن ايراني مقيم في امريكا حول رسالة ايران الى الشعب الامريكي قال الرئيس احمدي نجاد ان رسالتنا الى الشعب الامريكي هي رسالة السلام والصداقة والاخوة والاحترام للانسان ورفض الاحتلال والحقد والضغينة. واضاف اننا على ثقة بان جميع الشعوب مثل الشعب الامريكي تريد السلام والصداقة والاخوة وترفض نهب ثروات الدول واحتلالها. وصرح ان الشعب العراقي يكره ايضا الاحتلال وان العراق بلد كبير يشير التاريخ بان شعبه لم يتحمل ابدا الاحتلال الاجنبي مؤكدا انهم وبذريعة العثور على اسلحه الدمار الشامل ومواجهه صدام احتلوا هذا البلد واليوم لم يكن هناك صدام ولم يعثر على اسلحة الدمار الشامل في هذا البلد الا ان امريكا لاتزال متواجدة في العراق وان هذا التواجد هو خير دليل على النهب الاميركي لهذا البلد. وتابع الرئيس احمدي نجاد ان العراق حكومة وشعبا يبذل جهده لاعمار البلاد واحلال الامن فيها الا ان تواجد المحتلين يمنع من تحقيق هذا الهدف ولذلك يجب ان يرحل المحتلون من هذا البلد ويسمحوا لابناء الشعب العراقي ان يدير بلدهم بانفسهم مؤكدا ان الشعب الايراني يقف الى جانب العراق حكومة وشعبا باعتباره بلدا صديقا وجارا وان هذه الصداقة لها جذور تاريخية وثقافية واذا قدمت الحكومة العراقية اي طلب للمساعدة في اي زمن فاننا سنستجيب لها.كلمات دليلية